14:07 pm 6 أبريل 2022

أهم الأخبار

السلطة تحرم عائلة نزار بنات من فرحة رمضان للأبد

السلطة تحرم عائلة نزار بنات  من فرحة رمضان للأبد

الضفة الغربية- الشاهد| تقضي عائلة المعارض السياسي المغدور "نزار" رمضانهم الأوّل وسط غياب رب الأسرة والسّند، والذي قتل على يد الأجهزة الأمنية للسلطة في يونيو من العام الماضي، والتي حرمتهم من حنانِ الأب ومشاركته العائلة في موائد الإفطار والطقوس الرمضانية. 

 

والتفّ أطفال "نزار" الستة حول أمهم "جيهان الرجوب على مائدة الإفطار، تحفّهم الآلام والأحزان بسبب فقد أبيهم ظلمً وغدرًا.

 

وكان نزار يفيض سعادةً ومحبةً، يتعلقّ به أبناؤه وطقوسه الخاصة، والتي كان من خلالها يُضفي السعادة والطمأنينة، كما تقول زوجته "جيهان الحروب".

 

رمضان دون نزار 

 

ولم تضع عائلة "نزار بنات" الزينة هذا العام على نوافذ المنزل، بسبب الغصة الكبيرة التي تعتري قلوبهم على فقد الأب والزوج ، بحسب زوجته.

 

واستذكرت زوجته آخر أيام رمضان الماضي، حيث كانت السلطة تلاحق نزار على خلفية آرائه السياسية وانتقاده للفساد، وتعرضه للعديد من التهديدات بالقتل على يد الأجهزة الأمنية.

 

من جانبها قالت قيس ابنة "نزار" إنها تحنُ لصوتِ أبيها وهو يوقظها للسحور، وأن كل أيام رمضان تذكرهم بأبيهم الذي غاب عنهم، منددة بحالة المماطلة والمراوغة التي اتبعتها السلطة في قضية نزار بنات.

 

تأجيل ومراوغة

 

ومارست السلطة أساليب عديدة من المراوغة والمماطلة عقب عملة اغتيال نزار بنات على أيدي الأجهزة الأمنية من تأجيل للمحاكمة ومماطلات في إنجاز إجراءاتها.

 

كما شنّت السلطة حربًا مفتوحة على النشطاء والحراكيين المنددين بجريمة اغتيال نزار بنات، حيث نفذت حملات اعتقال ومحاكمات طالت العشرات منهم.

 

واغتالت أجهزة السلطة المعارض نزار بنات في الخامس والعشرين من يونيو 2021، حيث نسقت أجهزة الأمنية مع الاحتلال وطلبت الإذن لدخول المنطقة التي يتواجد بها المنزل الذي كان يقطن فيه الناشط نزار بنات.

 

 

 

 

 

 

مواضيع ذات صلة