18:16 pm 7 أبريل 2022

الصوت العالي

نبيل عمرو يكتب.. الشارع وليست السلطة من يقرر

نبيل عمرو يكتب.. الشارع وليست السلطة من يقرر

الضفة الغربية- الشاهد| يكتب نبيل عمرو..  رجلا المهام الصعبة الرئيسيان في إسرائيل، بني غانتس وزير الدفاع، وعومر بارليف وزير الأمن، يواصلان الاتصال برئيس السلطة محمود عباس طالبين منه المساعدة على التهدئة.

 

 خصوصاً في شهر رمضان المصنف إسرائيلياً بـالخطر، ويعتمد الاثنان على معادلة الهدوء مقابل التسهيلات في الضفة.

 

نهجُ الإسرائيليين في التعامل مع الفلسطينيين عمره اثنان وخمسون سنة، ورغم عدم جدواه فإن صناع القرار يواصلون اعتماده خشية من بديله.

 

 أي التسوية النهائية التي لا يمكن أن تتحقق وتستقر من دون إنهاء الاحتلال ورفع الفيتو عن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

 

 وهذا يستتبع مخاوف أعمق مثل فتح ملف اللاجئين وغيره من ملفات ما اصطُلح على تسميتها قضايا الوضع الدائم.

 

لقد اختار صناع القرار في إسرائيل وضع الدولة كلها تحت السلاح وإلى ما لا نهاية، وصمموا على تواصل التهديد الأمني في الضفة .

 

الشارع الفلسطيني هو شارع تعرف إسرائيل أكثر من غيرها أنه كان يُصغي لتوجهات السلطة حين كانت عجلة العملية السياسية تدور إلى الأمام.

 

وحين كان هدف التخلص من الاحتلال يبرر الهدوء والرهان على السياسة والمفاوضات، وحين كانت دول العالم تُجمع من دون أي استثناء على حتمية إنجاح مشروع "السلام التاريخي" الذي يؤمِّن للفلسطينيين دولة مستقلة خالية من الاحتلال والاستيطان.

 

 أما الآن حيث لا شيء من كل ما تقدم، فالشارع الفلسطيني لا يُصغي ولا يحتفل بالتسهيلات التي يراها مجرد رشى، وهذا ما بدأ كثيرون من الإسرائيليين يرونه ويعترفون به.

 

كلمات مفتاحية: #

رابط مختصر