08:52 am 9 أبريل 2022

أهم الأخبار انتهاكات السلطة

بعد الخسارة.. فتح تحاول الالتفاف على إرادة الناخبين في الخليل

بعد الخسارة.. فتح تحاول الالتفاف على إرادة الناخبين في الخليل

الضفة الغربية- الشاهد| تحاولُ حركة فتح وقائمتها كتلة البناء والتحرير الخاسرة في انتخابات بلدية الخليل الالتفاف على إرادة الناخبين، وجعل القرارات مرهونة لكتلتها الخاسرة، عبر تقديمها ما قالت إنه "ميثاق شرف" احتوى على بندٍ التفافيٍ ومشبوه.  

 

وفازت كتلة "الوفاء للخليل" بقيادة تيسير أبو سنينة، بثماني مقاعد مقابل 6 مقاعد لقائمة "البناء والتحرير" الفتحاوية، ومقعد وحيد لكتلة خليل الرحمن الوطنيةِ.

 

وقدّمت كتلة البناء والتحرير الفتحاوية "ميثاق شرف" جاء في بنده الرّابع " جميع القرارات على طاولة المجلس البلدي مهما صغرت أو كبرت تؤخذ بأغلبية الثلثين من المجلس البلدي وذلك حتى نهاية فترة عمل المجلس البلدي، وتشمل قرارات مجلس كهرباء الخليل"

 

وتحاول حركة فتح وقائمتها الفتحاوية أن تمرر البند الرابع، والذين اشترطوا فيه أن تكون قرارات مجلس بلدية الخليل مرهونًا لموافقة "كتلة البناء والتحرير" عليه.

 

وعطفًا على ما سبق، فإن ذلك يعني أن المجلس سيتم تعطيل قراراته من قبل قائمة البناء والتحرير، ومن ثم تحميل مسؤولية التعطيل وفشل القرارات لـرئيس البلدية وقائمة "الوفاء للخليل" الفائزة في انتخابات البلدية.

 

ويثبت التلاعب والالتفاف الفتحاوي والقوائم التابعة للسلطة، أنها لا تؤمن بالشراكة الحقيقة، ولا تعترف بإرادة الناخبين، وتريد إفشال المجلس البلدي عبر محاولتها تمرير البند الرابع.

السلطة تقمع

 

وكانت قد قمعت أجهزة السلطة المواطنين المحتفلين بفوز قائمة الوفاء للخليل برئاسة المهندس تيسير أبو اسنينة، وصادت الرايات التي كانوا يحملونها.

 

وأفاد شهود عيان أن مئات المواطنين خرجوا في تظاهرة احتفالية في شوارع المدينة، فقامت أجهزة السلطة بملاحقتهم وقمعهم، فيما غضت الطرف عن عشرات المسلحين التابعين لحركة فتح الذين أطلقوا النار في الهواء بعد خسارة قائمة حركتهم.

 

وشهدت شوارع المدينة بحالة من التوتر في ظل الانتشار المكثف لأجهزة السلطة، منعاً لخروج أي تظاهرة أخرى، عقب إعلان نتائج الانتخابات.

 

تدخل الأجهزة الأمنية 

 

و أهدى رئيس قائمة ال وفاء للخليل المهندس تيسير أبو اسنينة فوز قائمته في انتخابات الخليل لشهداء الحق والكلمة، وذلك في إشارة للناشط نزار بنات الذي اغتيل على أيدي عناصر أجهزة السلطة.

 

وقال أبو اسنينة في كلمة له بعد إعلان فوز قائمته: "لولا تدخل أجهزة السلطة التي انتشر عناصرها بالعشرات داخل المراكز، والضغط والقهر الذي مورس على الناس، لحصلنا على نسبة أكبر".