10:27 am 9 أبريل 2022

أهم الأخبار تقارير خاصة انتهاكات السلطة

محمد عديلي.. رهين الاعتقال بالتبادل بين الاحتلال والسلطة

محمد عديلي.. رهين الاعتقال بالتبادل بين الاحتلال والسلطة

رام الله – الشاهد| مع كل أذان مغرب يصدح في نابلس، تنتظر والدة الأسير المحرر المعتقل في سجون السلطة محمد عديلي أن تأتيها بشرى الافراج عن نجلها، فها هو شهر رمضان يمر عليها قاسيا تفقد فيه طعم الفرح لهفة وشوقا لابنها.

 

الأسير المحرر محمد عديلي الذي قضى في سجون الاحتلال فترات طويلة، عاد الى عائلته فتلقفته أجهزة أمن السلطة بالاعتقال لليوم الـ21 على التوالي، على خلفية حرية الرأي والتعبير والانتماء السياسي.

 

الوالدة المكلومة بفراق نجلها كانت تنتظر شهر رمضان الحالي لتجتمع بأولادها على مائدة واحدة، فهي التي انتظرت محمد أياما طويلة في سجون الاحتلال ثم أياما اخرى في غربته، لقضاء شهر الصيام معها، ولكن اعتقال السلطة له منذ 22 يومًا، "حرمها من وجوده وجعل أجواء رمضان الاحتفالية التي انتظرتها.

 

ويتحدث شقيقه أمجد عن أوضاع الأسرة التي حرمتها السلطة من وجود محمد بينها، ويقضي أطفاله نهار رمضان وليله حزنا على أبيهم الذي يقبع في مسلخ أريحا دون تهمة او جريمة اقترفها.  

 

واعتقلت أجهزة أمن السلطة في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، عديلي في 15 مارس/ آذار الماضي، وحولته إلى سجن أريحا سيئ السمعة، ثم مددت المحكمة اعتقاله لمدة 15 يومًا.

 

وعائلة المعتقل عديلي تعيش حزنا فوق حزنها، فهي بعد أن منعتها السلطة من زيارته لا تعلم شيئا عن مصير ابنها الذي يقضي اعتقاله في سجن اريحا الموصوف بأنه "قلعة تعذيب المعتقلين السياسيين.

 

ويقول شقيقه: "هذه الأيام الموجود بها محمد في سجون السلطة أعادتنا إلى وجود محمد في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وغيابه عنا لمدة 12 عامًا، وعدم وجوده على مائدة الإفطار إلى جانب والدته وعائلته".

 

وعن أسباب اعتقال شقيقه، يؤكد أمجد عدم وجود أي تهم واضحة، حيث تعرض لتحقيق قاسٍ في سجن أريحا المعروف بتعرض المعتقلين السياسيين فيه لأقسى أنواع التعذيب الجسدي والنفسي، وحرمانهم من النوم لساعات طويلة.

 

مسالخ السلطة

ودخل شهر رمضان المبارك أيامه الأولى وما تزال سجون السلطة ومسالخ التعذيب التابعة لها تعج بالمعتقلين السياسيين على خلفية حرية الراي والتعبير والانتماء السياسي.

 

ورصدت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين، أسماء 25 معتقلا، بعضهم مضى على اعتقاله ثلاثة عشر عاماً لدى الأجهزة الأمنية بسبب نشاطهم السياسي أو مقاومتهم للاحتلال.

مواضيع ذات صلة