07:46 am 10 أبريل 2022

أهم الأخبار انتهاكات السلطة

السلطة تحاول بكل السبل منع أهالي الضفة من الرباط بالأقصى

السلطة تحاول بكل السبل منع أهالي الضفة من الرباط بالأقصى

الضفة الغربية- الشاهد| تواصل السلطة وأجهزتها الأمنية، سياستها العدائية والمناهضة للمقاومة والنضال الفلسطيني، ساعيةً لوقف نبض الانتفاضة المتصاعدة ضد جرائم الاحتلالِ الإسرائيلي.

 

وأفادت مصادر بأن جهاز الأمن الوقائي تواصل قبل عدةِ أيامٍ بأصحاب الحافلات في الضفة، وطلب منهم عدم إيصال المصلين لـ "حاجز قلنديا" من أجل الصلاة في المسجد الأقصى الجمعة الماضية.

 

واستجاب بعضُ أصحاب الحافلات لأوامر جهاز الأمن الوقائي، خوفًا من الاعتقال والمضايقات والاعتداءات التي سيتعرضون لها حال رفضهم.

 

وبعد أن أدان زعيم المقاطعة العمليات الاستشهادية الأخيرة، تسعى السلطة لقتل روح المقاومة في صفوف الشعب الفلسطيني، وإخماد الانتفاضة بكل الأساليب، تماشيًا لأجندةِ الاحتلال في إطار الأهداف المشتركة بين السلطة والاحتلال والتنسيق الأمني.  

 

استكمال الدور

 

واستكمالًا للدور المتكامل في محاولة إخماد نيران الانتفاضة المشتعلة ضد الاحتلال في الضفة والقدس، فلقد أعلنت الأوقاف الأردنية بالأقصى أن الاعتكاف مقتصر على العشر الأواخر.

وطردت الأوقافُ المعتكفين من المسجد الأقصى المبارك، ولا سيما أبناء الضفة حتى لا يرابطوا في الأقصى.

 

ولقي قرار الأوقاف بالقدسِ تنديدًا واسعًا لدى النشطاء عبر منصات التواصل الاجتماعي، والذين أطلقوا وسمًا "في الأقصى اعتكافي" ردًا على قرار الأوقاف الذي اعتبروه تساوقًا مع الاحتلالِ.

 

الاحتلال يدعو لدعم السلطة

 

ودعا وزير الحرب الإسرائيلي "بني غانتس" لدعم السلطة الفلسطينية ومساعدتها اقتصاديًا لمنع المقاومة والتصعيد ضد الاحتلال في الضفة الغربية.

 

وعرض "غانتس" بناء الثقة التي اتخذتها "إسرائيل" مع السلطة منذ هبة القدس في مايو من العام الماضي.

 

وأجرى "غانتس" اتصالاً هاتفيًا مع زعيم المقاطعة محمود عباس لمناقشة التسهيلات في شهر رمضان  الثلاثاء الماضي وآلية منع التصعيد ووأد الانتفاضة في الضفة والقدس.

 

إدانة العمليات

أثارت إدانة رئيس السلطة وزعيم حركة فتح محمود عباس لعملية تل أبيب لعملية تل أبيب، موجةً من الغضب والانتقادات الشعبية اللاذعة، لا سيما وأنها جاءت بعد أيام قليلة من اغتيال جيش الاحتلال لعدد من المقاومين في جنين.

 

عباس الذي دأب على إدانة أي عمل مقاوم منذ أن دخلت فتح نفق المفاوضات مع الاحتلال في مدريد عام 1991، وما تبعها في أوسلو عام 1993، والذي شكل محمود عباس مهندسه الأول، لقبه رئيس السلطة الراحل ياسر عرفات بكرزاي فلسطين.

 

فقد عبر عباس في بيان صادر عنه صباح اليوم الجمعة ونشرته وكالة السلطة الرسمية، عن إدانته لمقتل إسرائيليين في عملية إطلاق نار وسط مدينة تل أبيب.

 

وقد أجمعت غالبية التعليقات على أن تصريح عباس يدلل مجدداً على أنه لا يمثل الشعب الفلسطيني، فيما اعتبر البعض أن الإدانة هدفها الحفاظ على سلطته التي توشك على الانهيار.

 

ارتهان للاحتلال

 

وفي الوقت الذي تستنفر فيه أجهزة السلطة عناصرها بالآلاف لقمع المواطنين، فإنها تختفي تماما مع استباحة الاحتلال لمدن ومخيمات الضفة كما حدث في جنين صباح أمس السبت.

 

هذه الأجهزة الأمنية دأبت على استعراض قوتها إذا كان الامر يتعلق بقضية داخلية او ملاحقة للنشطاء والمقاومين، لكن المواطن يلتفت حوله اليوم فلا يجد سوى بضعة مقاومين استلوا ما استطاعوا من سلاح خفيف لمواجهة الاحتلال.

 

السقوط الوطني والاخلاقي لأجهزة السلطة استفز المواطنين، الذين تساءلوا عن مغزى وجودها اذا كانت لا تتحرك لحمايتهم من بطش الاحتلال، بل وتعمل في الاتجاه المعاكس للمصلحة الفلسطينية عبر التنسيق الأمني مع الاحتلال لوأد أي محاولة لاستنهاض المقاومة بالضفة.

 

 

 

كلمات مفتاحية: #السلطة #الاحتلال #التنسيق الأمني

رابط مختصر

مواضيع ذات صلة