17:57 pm 10 أبريل 2022

أهم الأخبار تقارير خاصة

الإضرابات المطلبية.. وسيلة النقابات الأخيرة لانتزاع حقوقها من حكومة اشتية

الإضرابات المطلبية.. وسيلة النقابات الأخيرة لانتزاع حقوقها من حكومة اشتية

رام الله – الشاهد| بعد ان استفذت النقابات المهنية كافة أشكال الضغط على حكومة محمد اشتية، لم يبقى أمامها سوى الاضرابات المطلبية، وبينما تتهم الحكومة تلك النقابات بتعطيل مصالح المواطنين، يجد غالبية المواطنين مسوغا أخلاقيا ومنطقيا لتلك الاضرابات من أجل إخضاع الحكومة.

 

حكومة اشتية التي حاولت إفشال تلك الإضرابات بالتهديد تارة وبالاستعانة بالمحكمة الإدارية تارة أخرى متذرعة بأن مصالح المواطنين تعطلت وتأخر انجازها، لكنها في حقيقة الامر تريد تغيير حقيقة تنكر الحكومة لمطالب النقابات.

 

وجاء إضراب اتحاد المعلمين الأخير خلال الاسبوع الجاري لكي يفتح نافذة على معاناتهم امام تعنت حكمة اشتية، ويقف المواطنون في غالبيتهم الى جانب المعلمين من أجل تحصيل حقوقهم المالية والادارية.

 

وكتب المواطن محمد زيد، مؤيدا لإضراب المعلمين، وعلق قائلا: "لازم لسه المطالبة بعلاوة ١٠٠٪ اكثر قطاعين بيشتغلوا قطاع التعليم و الصحة... لازم نعيش بحياة كريمة ... مع غلاء المعيشة اللي بنواجه".

 

أما المواطن واصف عناية، فأكد على أهمية إنصاف المعلمين واعطائهم حقوقهم كاملة، وعلق قائلا: "المدرس اكبر من اي سلطة ومسؤول النافذة الوحيدة للعلم التعامل معه باستخفاف والنيل من حقوقه وبطمسه ما هو الا سياسة بتجهيل الجيل".

 

أما المواطنة ريم داود، فشددت على وقوفها مع المعلمين في إضرابهم، وانها الطريقة الوحيدة لتحصيل حقوقهم من الحكومة، وعلقت بقولها: "الله يقويهم.. اذا ما اخذو حقهم ب إيدهم ما حدا رج يجي ويعطيهم ياه".

 

 

أما المواطن إبراهيم صبري، فأكد على أن المعلمين الفلسطينيين هم أحق الفئات بالإنصاف المالي ومنحهم حقوقهم، وعلق قائلا: "الله معاهم. المدرس هو من صنع دول ووزارات ووزراء".

 

احتجاجات متصاعدة

كان اتحاد المعلمين الفلسطينيين في رام الله، أعلن عن فعاليات احتجاجية جديدة ضد حكومة محمد اشتية التي تنكرت لمطالب الاتحاد السابقة وعلى راسها صرف رواتب كاملة قبل شهر رمضان.

 

وأكد الاتحاد أنه سيتم تعليق الدوام بعد الحصة الثالثة طيلة أيام الأسبوع عدا الثلاثاء في مدارس الضفة، مشددا على أن حكومة اشتية تتحمل كامل المسئولية عن تعطل العملية التعليمية لأنها لا تستجيب لمطالبهم".

 

مواضيع ذات صلة