06:47 am 16 أبريل 2022

الصوت العالي

راسم عبيدات يكتب.. لماذا لا ترى الكيادة وحملة الـvip بالأقصى

راسم عبيدات يكتب.. لماذا لا ترى الكيادة وحملة الـvip بالأقصى

الضفة الغربية- الشاهد| كتب الكاتب والمحلل السياسي راسم عبيدات.. يتساءل الكثيرون من أبناء شعبنا ومن بسطائه.

أليس الكثيرون من "الكيادة" من حملة ما يطلقون عليه بطاقات الشخصيات المهمة" في اي بي، والتي يمنحهم من خلالها الاحتلال تسهيلات المرور والدحول للقدس والداخل الفلسطيني- 48-، لماذا لا نشاهد أي منهم في المسجد الأقصى.

هم يعرفون جيداً عدا انهم لا يجرؤون على ذلك خوفاً على مصالحهم وبطاقاتهم، ولكنهم يدركون بأن "حب" شعبنا لهم من شدته، قد يغير ملامح أجسادهم ووجوههم.

اذا ما انفجرت الأوضاع في الأقصى ،والتي يبدو بأن لحظات انفجارها ليست بالبعيدة على ضوء قيام قوات الاحتلال فجر اليوم باقتحام المسجد الأقصى، وايقاع أكثر من 152 اصابة في صفوف المعتكفين فيه من مواطنين وحراس وصحفيين وغيرهم.

بالإضافة الى عمليات الاعتقال التي طالت أكثر من 400 مصلي تواجدوا في المسجد الأقصى وما خلفه هذا العدوان من دمار في المسجد القبلي من تحطيم زجاج وثريات وابواب وتدنيس للسجاد بأحذية وبساطير جنود الاحتلال.

هذا اليوم الذي تحتشد فيه جماعات ما يسمى بالهيكل والمعبد والعودة الى الجبل لتنفيذ عمليات اقتحام واسعة للأقصى ورغم نفي قادة دولة الاحتلال للنية بإدخال قرابين ما يسمى بالفصح الى الأقصى وذبحها في ساحاته.

 ولكن تلك الجماعات تقول بأنها ستعمل على ادخال تلك القرابين الى الأقصى...وتعلن عن جوائز مالية لذلك وتحدد اماكن ذبح تلك القرابين داخل الأقصى....الوضع العام متأزم لدرجة كبيرة جدا حيث الاحتلال يشن حرب شاملة على شعبنا الفلسطيني.

 ويوغل في الدم الفلسطيني فهناك اكثر من 17 ش ه ي د اً من بداية شهر رمضان الفضيل وليرتفع العدد الى 44 ش ه يد اً من بداية هذا العام بارتقاء الفتى شوكت عابد من كفر ذان في جنين ش ه ي د اً...ناهيك عن عمليات الإقتحام والتدمير والإعتقالات بطرق وحشية.

والإبعاد عن الأقصى والبلدة القديمة والقدس حيث بلغ عدد المعتقلين منذ بداية هذا العام أكثر من 1100 معتقل،منها اكثر من 329 عملية اعتقال نفذت في اذار الماضي ....حتى اللحظة ومن بعد عمليتي الاقتحام التي نفذت بحق الأقصى منذ ساعات الفجر..

ومؤشر الأوضاع والأحداث يقول بأن الأمور ذاهبة نحو التصعيد فشلال الدم الفلسطيني متواصل وشهيد يودع شهيد.

فمنذ يوم أول أمس سقط سبعة شهداء، في مواجهات لم تتوقف على كامل مساحات الضفة الغربية، وأمام ذلك حالة من الارتباك والقلق  تسيطر على جيش الاحتلال وحكومته، التي لم تعد تمتلك خطة تحرك، فهي عاجزة أمام توحش المستوطنين.

 وعاجزة عن جعل الحراك الفلسطيني المتصاعد تحت السيطرة، بعدما تلاقى بصورة لافتة التحرك الشعبي والشبابي المنتفض، مع أفعال المقاومين البطولية.

ومع زيادة منسوب الدماء جددت فصائل ا ل م ق اوم ة تحذيراتها من خطورة الوضع مؤكدة جهوزيتها للتدخل مع المساس بالخطوط الحمراء التي رسمتها تحت عنواني، تهديد المسجد الأقصى مع تصاعد دعوات المستوطنين المتطرفين لإحياء أيام الفصح اليهودي وذبح القرابين في باحات المسجد الأقصى.

 من جهة، ومن جهة موازية، مواصلة محاولات جيش الاحتلال لاقتحام مخيم جنين.

 

كلمات مفتاحية: #

رابط مختصر