08:13 am 17 أبريل 2022

تقارير خاصة انتهاكات السلطة

الشعب يتساءل: أين سلاح 70 ألف عسكري لأجهزة السلطة؟

الشعب يتساءل: أين سلاح 70 ألف عسكري لأجهزة السلطة؟

الضفة الغربية – الشاهد| دفعت حالة الغضب الذي يعيشها الشعب الفلسطيني من استمرار السلطة في صمتها على ما يجري في المسجد الأقصى والضفة الغربية للتساؤل عن دور عشرات آلاف البنادق المتكدسة في مخازن أجهزة السلطة وبين أيدي عناصرها.

وجاءت تساؤلات المواطنين بعد تصريح للناطق باسم حركة فتح أسامة القواسمي والذي دعا فيه للاشتباك الميداني مع الاحتلال في كل الميادين نصرة للقدس والمسجد الأقصى.

واعتبروا أن تلك البنادق وغيرها لا تخرج إلا لإطلاق النار في الجنازات والأعراس والفلتان الأمني، متنكرين حالة الصمت التي تبديها قيادة السلطة.

وسبق تصريحات القواسمي تصريحات لعزام الأحمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح والذي انتشر على الفضائيات خلال الساعات الماضية، لمحاولة تصدر المشهد والظهور بمظهر من المسؤول عن الشعب الفلسطيني، طالب العرب بأن الإدانات لا تكفي.

وقال الأحمد: " نقول للأشقاء العرب، أفيقوا من الغفوة قبل فوات الأوان، والإدانات من بعضهم غير كافية إطلاقاً، والأصدقاء الروس رغم انشغالهم بالحرب لكن لم ينسوا القضية الفلسطينية".

الشارع الفلسطيني رد على تصريحات الأحمد بصورة أظهرت حالة الغضب لدى الشعب من السلطة وموقفها من العدوان الإسرائيلي، وأجمعت غالبية التعليقات بالقول: "طيب فيق انت وجماعتك بالأول"، و"لا ليكون بدك مصاري من العرب".

عزام مسخرة الساعة

كما ولقي تصريح الأحمد بأن التنسيق الأمني أكذوبة اخترعها بعض الفلسطينيين والعرب أكذوبة سخريةً واسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وما زاد سخرية النشطاء والمتابعين أن القيادي الفتحاوي أردف قائلًا بأن السلطة تقاتل الاحتلال وترعى المقاومـة"، في ظل ملاحقتها للمقاومين واعتقالهم على خلفيات وطنية ومقاومة الاحتلالِ.

وشنّ النشطاء هجومًا لاذعًا على الأحمد الذي وُصفَ بالكذب والتضليل، وينفى التنسيق الأمني في حين قد وصفه رئيس السلطة محمود عباس بــ "المقدس".

التنسيق الأمني

وأكد وزير الجيش الإسرائيلي بني غانتس أنهم يعززون علاقاتهم بالسلطة بالفلسطينية على جميع المستويات، مشدداً على ضرورة مواصلة التنسيق الأمني معها.

وأشار غانتس في تصريحات له في وقت سابق، إلى إيجاد سبل للعيش مع الفلسطينيين من خلال إقامة كيانين بدلاً مما يسمى حل الدولتين.

تصريحات غانتس والتي جاءت في ظل الجرائم التي يرتكبها جيش الاحتلال في الضفة الغربية والقدس، تتوافق مع ما تقوم به السلطة من عمليات ملاحقة وتضييق على الفلسطينيين في الضفة الغربية، والتي كان آخرها ملاحقة مطلقي النار على المستوطنين قرب قبر يوسف فجر اليوم.

مواضيع ذات صلة