17:14 pm 17 أبريل 2022

أهم الأخبار تقارير خاصة

قضية القدس.. لعبة بيد محمود عباس يستخدمها متى شاء ويهملها متى شاء

قضية القدس.. لعبة بيد محمود عباس يستخدمها متى شاء ويهملها متى شاء

رام الله – الشاهد| لم تكن مشاهد جرائم الاحتلال وارهابه في باحات المسجد الأقصى كافية لكي تقرر قيادة السلطة عقد اجتماع لبحث ما يجري، رغم ان الشعب الفلسطيني لا ينتظر شيئا ذا بال من هذا الاجتماع، لكن قبل انعقاده تم الاعلان عن الغاءه.

 

فمدينة القدس التي لطالما تشدق بها رئيس السلطة محمود عباس وتذرع بها لإلغاء الانتخابات التشريعية الأخيرة، لا تكاد تحوز على أدنى درجات الاهتمام من السلطة وقيادتها، بل أصبحت مجرد سلعة تباع وتشترى في سوق المصلحة الشخصية لهذه الحفنة التي تتحكم بمصير الشعب الفلسطيني.

 

ورغم أن فتح حاولت تبرير إلغاء لاجتماع بالحديث عن إجراء مشاورات داخلية، الا ان الشارع الفلسطيني يفهم تماما بواعث هذا السلوك، فالقدس بالنسبة لقيادة السلطة وحركة فتح ليست قضية مركزية تتطلب الكفاح والنضال.

 

وكتب المواطن المقدسي وائل شعبان، معلقا على ما جرى بقوله: "شوية جد، عزام الاحمد: تأجيل إجتماع القيادة المقرر اليوم لالتزامات لدى الرئيس، تخيل عزيزي القارئ انه قبل مبارح اقتحام للاقصى والدنيا نار وشرار بالقدس ومعتقلين ومصابين بالمئات واليوم كذلك الامر".

وأضاف: "الاشي الطبيعي انه الاجتماع يقدم عن موعده المحدد لتطور الامور وتصاعدها ... بس عنا لااااء العكس في اشياء كثيرة اهم من القدس والمقدسات ... القدس والمقدسات مهمه بس وقت الانتخابات بس عشان يبيعوكم شعارات ويضحكوا عليكم".

 

أما المواطن شادي شحادة، فتساءل عن مغزى التأجيل في ظل ما يحدث في القدس، وعلق قائلا: "بعد سيل من تصريحات التهديد باجتماع و بقرارات القيادة تم اليوم وببساطة وبكل جبن اعلان تأجيل اجتماع القيادة بسبب اولويات أخرى للرئيس .. !".

وأضاف: "اي اولويات تلك الأهم من الأقصى المبارك والدم والكرامة المستباحة فيه من قبل قوات الاحتلال ام ان التنديد ببطولات الرعد والضياء هو الأهم .. ! الله يفرجها علينا وعلى شعبنا ويخلصنا من هالقيادة المخصية".

 

 

أما المواطن نضال مرعي، فعبر عن غضبه لغياب القدس عن اوليات السطلة، وعلق قائلا: "شو الاولويات بالنسبه لسيادتو .. اذا كان ذاهبا للرباط في المسجد الاقصى فهو بذلك اخرس الجميع وهاي بعيده عنه ومش من صفاته الرشيده، قياده مستعربه تنقصها نخوه العرب".

 

 

أما المواطن محمد بشير، فرد تصريح عزام الأحمد لتأجيل الاجتماع، وعلق قائلا: "عزام الأحمد  "تأجيل اجتماع القيادة برئاسة الرئيس عباس المقرر اليوم لوجود التزامات وأولويات لدى الرئيس"، اكيد ملتهي بالعبادة وصلاة التراويح والدعاء لاهل القدس، عنجد القيادة بدها قيادة".

 

 

أما المواطن هاني أبو شقرة، فتساءلت عن القضية الأكثر أهمية من القدس في ظل ما يجري فيها، وعلق بالقول: "تأجيل اجتماع القيادة الفلسطينية في ظل الظروف الراهنة التي يمر بها شعبنا وخاصة في القدس المحتلة تحت ذريعة كان لدى عباس أولويات فهل هناك اهم من القدس التي قمتم بتأجيل الانتخابات بحجة منع الاحتلال اجراءها هذا واجتماع طارئ فكيف لو اجتماع عادي كان!".

 

وكان عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد، أعلن أن قيادة السلطة قررت تأجيل اجتماعها الذي كان مقرراً اليوم الاحد، والذي كان سيبحث الاوضاع المتوترة في المسجد الأقصى والاقتحامات المتكررة لجيش الاحتلال لمدن الضفة.

 

وقال الأحمد في تصريحات صحفية: "إن تأجيل اجتماع القيادة لوجود التزامات وأولويات لدى ‏الرئيس محمود عباس‏".

 

أكدت شخصيات وفصائل داخل منظمة التحرير أن رئيس السلطة محمود عباس قام بإلغاء اللقاء الذي كان من المفترض عقده في مدينة رام الله بمقر المقاطعة اليوم الاحد، دون ابلاغهم بسبب الإلغاء أو موجباته.

 

وأشار عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واصل أبو يوسف، الى انه تم إبلاغهم بإلغاء الاجتماع الطارئ دون الإفصاح بأسباب هذا القرار أو تحديد موعد آخر للانعقاد من أجل مناقشة التطورات الحاصلة في القدس والأقصى.

 

وفي ذات الموضوع، أكد القيادي في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين رمزي رباح، أنه تم ابلاغهم بإلغاء الاجتماع دون أن يتم الإشارة للأسباب التي دعت إلى ذلك، دون تحديد موعد آخر من أجل انعقاد هذا الاجتماع.

 

وكانت مصادر فلسطينية مطلعة، كشفت عن أن إعلان قيادة السلطة تأجيل اجتماعها بشأن بحث ما يجري في المسجد الأقصى والضفة الغربية جاء بسبب رفض الفصائل الفلسطينية المشاركة فيه.

 

وأوضحت المصادر، أن رفض الفصائل حضور الاجتماع جاء احتجاجا ًعلى مواقف السلطة وقيادتها مما يجري من أحداث على الساحة الفلسطينية.

 

وأكد المصدر أن الفصائل أبلغت السلطة بعدم وجود شيء اسمه القيادة الفلسطينية، وأن أي اجتماع سيعقد يجب أن يكون بمشاركة الفصائل كافة وأن يكون باسمها وليس باسم قيادة السلطة.

 

مواضيع ذات صلة