13:27 pm 18 أبريل 2022

الأخبار

قيادي فتحاوي: عباس دمّر فتح وغاضب من تجاهل الوسطاء له

قيادي فتحاوي: عباس دمّر فتح وغاضب من تجاهل الوسطاء له

الضفة الغربية- الشاهد| قال قياديٌ فتحاوي بأن السلطة تعيش مأزقًا غير مسبوقٍ، بعد تهميش جهات دولية وعربية الاتصال برئيس السلطة محمود عباس عقب أحداث الأقصى الأخيرة.

 

وبحسب المصدر الفتحاوي الذي رفض الكشف عن اسمه،  فإن عباس أوصل فتح للضياع، وذلك لعقليته التفردية والإقصائية والانصياع الكامل لإملاءات الاحتلالِ.

 

وأرجع القيادي الفتحاوي سبب إلغاء الاجتماع الطارئ بسبب غضب رئيس السلطة من الوضع الحالي وتجاهل النشطاء لوجوده.

 

وأشار القيادي إلى أن جميع أعضاء المنظمة بمن فيهم عزام الأحمد وواصل أبو يوسف لا يعرفون ما يجري، ولا تصلهم أي معلومات ولا تفاصيل ولا حتى أسباب ما يجري.

 

وأشار إلى أن الأحمد حاول الظهور بأنه مطلع وهو على عكس ذلك، ولا يدري أي شيء رغم توليه مناصب قيادية.

 

"يبدو أن الرصاصة الأخيرة سيطلقها عباس على الحركة وعلى نفسه بأفعاله التي يقوم بها بشكل متفرد ولا يهمه غير تطبيق الاملاءات الإسرائيلية للمحافظة على مكانه" يقول القيادي الفتحاوي.

 

تأجيل الاجتماع

 

و أكد النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي د. حسن خريشة، أن تأجيل قيادة السلطة للاجتماع الذي كان مقررا عقده لبحث الأوضاع في القدس، يعكس حالة الاستهتار بقضية القدس لدى القيادة الحالية للسلطة والمنظمة، وعدم رغبتها بخوض معارك مع الاحتلال.

 

وأشار الى أن دور السلطة في حماية المسلمين خلال أداء شعائرهم الدينية خاصة خلال شهر رمضان، مفقود، مشيرا الى أن قيادة السلطة بأنها "مرتبكة، ولا تستطيع فعل شيء سوى الإدانة والشجب والاستنكار تجاه ما يجري في القدس، لكنها في نفس الوقت تدين العمليات الفدائية والرئاسة نفسها هي من تدين.

 

وشدد على أن قيادة السلطة ليس لها علاقة بصمود المقدسيين أو دعمهم وتوفير الغطاء السياسي لهم، والجهد المبذول هو مقدسي بحت، معتبرا أن الأهالي دافعوا عن مدينتهم المحتلة بتضامن ومشاركة فلسطينيي الداخل، وهم يخوضون المعركة ويعرفون أنهم المنتصرون في نهايتها، وقادرون على تحقيق الإنجازات.

 

 

 

 

وأشار الى أنه الأصل أن يكون للسلطة دور في حماية المقدسيين ودعم صمودهم، لكنها للأسف غائبة ومغيبة، مشيرا الى أن كل ما يقال في اجتماعات قيادة السلطة في الضفة من مناشدات ودعوات لدول العالم، لا تعبر عن حقيقة هذه السلطة.

 

فقدان السيطرة

 

وكان المحلل السياسي ورئيس مركز مسارات للدراسات السياسية هاني المصري، أكد أن رئيس السلطة محمد عباس ليس لديه القرار أو السيطرة فيما يتعلق بتحريك الشارع الفلسطيني، لافتا الى أن جهود الوسطاء فيما يتصل بالأحداث الحالية تنصب في الحديث مع المقاومة باعتبارها القوة المسيطرة على الشارع الفلسطيني.

 

وأشار المصري الى أن الاحتلال يعلم هذ الحقيقية جيدا، مشددا على ان اللجنة التنفيذية التي يرأسها عباس ليست هي من تأخذ القرار وحدها وتمثل الفلسطينيين، وليست هي المسيطرة، سواء في القدس أو الشارع في الضفة.

 

واعتبر أن ما يجري حاليا يكرس حقيقة أن فصائل المقاومة مثل حماس والجهاد الإسلامي باتت أيضاً جهات شرعية لأنها جهات فاعلة على الأرض وتصنع القرار الفلسطيني فيما يتعلق بالمواجهة.

 

وأضاف: "هناك أمر مهم؛ أن اللجنة التنفيذية باتت هيئة مفرغة ولا تمثل الشارع، ولا يقوم الرئيس عباس بمشاركتها بالقرار، لأنه لا يرغب بعقد الاجتماعات والدخول بأي نقاش سياسي مع الفصائل الموجودة حالياً في منظمة التحرير".

 

غضب عباس

 

وكان مصدر قيادي داخل حركة فتح، كشف عن أن عباس يشعر بالغضب الشديد من توجه الوسطاء للحديث مع فصائل بالمقاومة بخصوص تهدئة الأوضاع الميدانية في القدس والضفة الغربية.

 

وذكر موقع العربي الجديد نقلا عن المصدر الفتحاوي قوله إن ما يجري يدلل على أن عباس لم يعد رسمياً هو الجهة الوحيدة التي يتوجه إليها العرب عند الحديث عن التصعيد في المسجد الأقصى والشارع في الضفة.

 

وكان عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد، أعلن أن قيادة السلطة قررت تأجيل اجتماعها الذي كان مقرراً اليوم الاحد، والذي كان سيبحث الاوضاع المتوترة في المسجد الأقصى والاقتحامات المتكررة لجيش الاحتلال لمدن الضفة.

 

وقال الأحمد في تصريحات صحفية: "إن تأجيل اجتماع القيادة لوجود التزامات وأولويات لدى ‏الرئيس محمود عباس‏".

 

أكدت شخصيات وفصائل داخل منظمة التحرير أن رئيس السلطة محمود عباس قام بإلغاء اللقاء الذي كان من المفترض عقده في مدينة رام الله بمقر المقاطعة اليوم الاحد، دون ابلاغهم بسبب الإلغاء أو موجباته.

 

 

 

كلمات مفتاحية: #تأجيل الاجتماع #السلطة #تهميش #اتصالات

رابط مختصر

مواضيع ذات صلة