14:58 pm 18 أبريل 2022

الصوت العالي

كتب راسم عبيدات: قرارات الكيادة أسطوانة مشروخة أهملها الشعب

كتب راسم عبيدات: قرارات الكيادة أسطوانة مشروخة أهملها الشعب

الضفة الغربية- الشاهد| اشفق على الصديق الرفيق واصل ابو يوسف عضو اللجنة التنفيذية للمنظمة،عندما يقول ابلغنا بالتأجيل ولم نبلغ بالأسباب،وكأن لسان حاله يقول، نحن في التنفيذية لا حول لنا ولا قوة ...ويؤكد على كلام السيدة حنان عشراوي التي استقالت من التنفيذية بأنه لا يوجد قيادة ولا تنفيذية،هناك الرئيس يتصل بالأجهزة الأمنية من أجل الإطمئنان على الهدوء والإستقرار .

 

ارغى وأزبد البعض من قادة "الببروغندا" والصخب الإعلامي،وفي ظل تخلف القيادة عن حركة الجماهير،وعدم اتخاذ قرارات ترتقي الى مستوى حجم الهجمة الشرسة التي تتعرض لها القدس والأقصى ،بأن "الكايدة" بصدد عقد اجتماع سمي طارئاً وليس هو بالطارىء،وان هذا الإجتماع ستكون قرارات المركزي حاضرة على طاولته .

 

والشعب لم يعد يعرف من هي " الكايدة" التنفيذية المعومة والفاقدة لقدرتها على التقرير في أي شأن ،ام قيادة السلطة ،ام مركزية فتح والتنفيذية ...

 

.المهم تاجل الإجتماع والأصح الغي،لأن هناك خلافات عصفت بين الذين سيحضرون الإجتماع،فهناك من حضروا المركزي وقالوا بأن حضورهم جاء كشرط لتنفيذ قرارات المركزي والوطني والتنفيذية وغيرها من اللجان التي عينت لتنفيذها.

 

وهم يعرفون جيداً من التجارب السابقة بأن ذلك فقط انشاء مكرر ولازمة ممجوجة،قرارات نصت بشكل واضح عل التحلل من كل التزامات كارثة اتفاق اوسلو امنية وسياسية واقتصادية،بما في ذلك وقف التنسيق الأمني بكافة اشكالة فوق الطاولة وتحت الطاولة وسحب الإعتراف بدولة الإحتلال...

 

ولكن يبدو بأن " الكايدة" المتنفذة تعرف جيداً بأنها غير قادرة على تنفيذ مثل هذه الشروط،ولذلك حتى لا تكون قراراتها تكرار ممل من اسطوانة مشروخة أصبحت لا تعيرها الجماهير أي التفات واهتمام..قالت عدم عقد الإجتماع أفضل من عقده حفاظاً لماء الوجه ..

 

.والسلطة كانت تراهن على قدوم "غودو" العربي،وهذا ال"غودو" الرسمي العربي غادر صف العروبة وتعبرن وذهب لنسج واقامة تحالفات امنية وعسكرية استراتيجية مع دولة الإحتلال،وأبعد من ذلك وقع معاهدات واتفاقيات دفاع مشترك مع دولة الإحتلال.

 

حتى ان مشيخة الإمارات سيشارك طيرانها الحربي في العرض الجوي الذي ستقيمه دولة الإحتلال بمناسبة ذكرى نكبة شعبنا "يوم استقلال" دولة الإحتلال ،وابن رئيس أكبر دولة نظام رسمي عربي تواجد مع فريق أمني في تل أبيب من أجل منع التصعيد،هذا التصعيد الذي من شأنه ان يحرج دول النظام الرسمي العربي،ومن شأنه كذلك ان يدفع الأمور نحو تهديد عروش دول هذه الأنظمة ..

 

.أما "غودو" الأمريكي "الأم الحنون" واوروبا الإستعمارية،فهو يقول هذه ليست اوكرانيا،لكي نهب لنصرتها ونجدتها،هذه حليفتنا الإستراتيجية،ويجب ان تبقى فوق القانون الدولي...

 

ويبدو بأن سلطة و"كايدة" من ينتظرون "غودو" في طريقها الى الأفول.

كلمات مفتاحية: #راسم عبيدات #السلطة #التأجيل

رابط مختصر