محامون من أجل العدالة: أجهزة السلطة تختطف المواطنين على خلفية أحداث قبر يوسف

محامون من أجل العدالة: أجهزة السلطة تختطف المواطنين على خلفية أحداث قبر يوسف

كشف رئيس مجموعة محامون من اجل العدالة مهند كراجة عن قيام أجهزة أمن السلطة بشن حملة اعتقالات سياسية في نابلس على خلفية تصدي المواطنين للمستوطنين الذين حاولوا اقتحام قبر يوسف الأسبوع الماضي.

 

وكتب كراجة منشورا على صفحته جاء فيه: " حملة اعتقالات سياسية في نابلس على خلفية قبر يوسف دون أدلة، فقط لأن المعتقلين لديهم توجهات سياسية حماس، وكأنوا المهم نعتقل عشان نقول اعتقلنا ناس، وهاي الناس تتبهدل عشان شي ما عملته".

 

وكان وزير جيش الاحتلال بني غانتس، أكد قبل أيام أنه نقل رسالةً شديدة اللهجة للسلطة الفلسطينية، مفادها أنه مطلوب منها تكثيف تواجد قواتها في محيط قبر يوسف بنابلس.

 

وأشار غانتس إلى أن الرسالة شملت أيضاً الطلب من السلطة اتخاذ إجراءات ضد كل من يمس بالاستقرار في الأماكن المقدسة وفق زعمه.

 

جاء ذلك في أعقاب زعم الاحتلال أن شبان من مدينة نابلس قاموا فجر اليوم بإحراق قبر يوسف وتحطيمه، دون أن يتم اعتراضهم.

 

وفي الوقت الذي تصمت فيه السلطة على جرائم الاحتلال في جنين، أكد محافظ نابلس اللواء ابراهيم رمضان، أن قبر يوسف في نابلس مكان ديني مقدس عند اليهود، ومن مسؤولية السلطة الفلسطينية، مشيرا الى أن السلطة ستولى ترميمه بشكل عاجل بعد تحطيم شبان فلسطينيين لأجزاء من القبر.

 

 وقال رمضان إن السلطة لن تسمح لأي جهة خارجية بالتدخل لإصلاحه، معتبرا أن نابلس هي حاضنة الديانات الثلاث تحت راية المحبة والتسامح والسلام كما قال.

 

ويأتي هذا التصريح بعد قيام عدد من الشبان بتحطيم أجزاء من القبر الذي يعتبره اليهود مكاناً دينياً مقدساً، رغم انه ليس سوى قبر لأحد الصالحين من عائلة دويكات.

 

 

إغلاق