14:58 pm 28 أبريل 2022

أهم الأخبار الأخبار انتهاكات السلطة

المعتقل السياسي محمد العزمي.. السلطة تعايده بنقله لمسلخ أريحا بدل الإفراج عنه

المعتقل السياسي محمد العزمي.. السلطة تعايده بنقله لمسلخ أريحا بدل الإفراج عنه

رام الله – الشاهد| أيام قليلة تفصنا عن حلول عيد الفطر السعيد، وما يزال المعتقلون السياسيون في سجون ومسالخ السلطة يقبعون تحت سوط التعذيب الجسدي والنفسي، ومنهم المعتقل محمد العزمي الذي تم نقلع لمسلخ أريحا بدلا من الافراج عنه.

 

وتواصلت المطالبات بضرورة الإفراج الفوري عن المعتقلين السياسيين في سجون السلطة، ليتنسى لهم الاحتفال بأجواء عيد الفطر مع عائلاتهم، حيث طالبت عوائل المعتقلين عن تفاصيل صادمة لأوضاع أبنائهم داخل السجون والوعودات المتكررة التي تلقوها قبل شهر رمضان للإفراج عنهم، لكن دون جدوى حتى الآن.

 

وقال إياد العزمي شقيق المعتقل محمد العزمي تفاصيل قصة أخيه المعتقل لدى أجهزة السلطة منذ أكثر من ستة شهور بتهم تتعلق بمقاومة الاحتلال، مضيفا "منذ ستة أشهر إلى اليوم، وكل يوم نتلقى وعد بالإفراج".

 

وتابع: "قبل فترة أضرب أخي عن الطعام لمدة 21 يوما، وتم نقله إلى المستشفى، وفي اليوم الأخير وعندما زرناه برفقة الوالد والوالدة، وجدناه معلق إضرابه، بناء على وعودات من مدير الاستخبارات في نابلس بالإفراج عنه في أقرب وقت ممكن، ولكنه لم يتم الإيفاء بهذه الوعودات".

 

ونبه الى وجود جهود من شخصيات بمخيم جنين، للإفراج عن أخيه، إلا أنه تفاجأ اليوم بنقله من سجن الجنيد إلى "مسلخ أريحا"، محملا المسؤولية الكاملة للسلطة عن حياة أخيه.

 

وذكرت العائلة في وقت سابق، أن عناصر من الاستخبارات التابعة للسلطة اعتقلت محمد، واحتجزته في مقر الاستخبارات برام الله كونه عنصر في جهاز الأمن الوطني، بسبب تلقي العائلة اتصالا هاتفيا من رئيس حركة حماس اسماعيل هنية للتعزية باستشهاد ابن شقيقه أمجد العزمي.

 

وكان أمجد العزمي استشهد مع ثلاثة شبان خلال اقتحام قوات الاحتلال لمدينة جنين، في 16 أغسطس الماضي، وما زال جثمانه محتجزاً لدى الاحتلال حتى اللحظة.

 

وشددت العائلة أن أجهزة السلطة ترفض لها التواصل مع حمودي أو الإطمئنان على صحته، وذلك على الرغم من معاناته من إصابة سابقة في كتفه.

 

احتجاز تعسفي

واستنكر مركز الإنسان للديمقراطية والحقوق، استمرار أجهزة الاستخبارات العسكرية التابعة للسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، باحتجاز المواطن محمد العزمي من محافظة جنين، منذ تاريخ 13أكتوبر 2021م.

 

وأكد المركز أن احتجاز العزمي يأتي على خلفية تلقيه مكالمة من رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية معزيا باستشهاد ابن أخيه "أمجد العزمي"، حيث يجرى التحقيق على ذلك.

 

وقال المركز، إنه "وفقًا للمعلومات لدى المركز فقد تم التواصل مع الأجهزة من قبل اهل المعتقل ورجال الإصلاح إلا أنه لم يتم التجاوب معهم، رغم تلقيهم وعدوات بالإفراج عنه حتى تاريخه".

 

وأضاف أن "ممارسات الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية المقيدة للحقوق والحريات، تزايدت في الآونة الاخيرة خاصة بعد وفاة الناشط الحقوقي "نزار بنات" على يد أجهزة الأمن الفلسطينية، وتحاول فرض واقع دكتاتوري على الفلسطينيين، من خلال اعتقال المواطنين وإهانة كرامتهم الإنسانية بصورة غير لائقة وغير أخلاقية".

 

وقال المركز إن "قيام أجهزة السلطة بارتكاب الانتهاكات الحقوقية والدستورية، ويعود بالضرر على حالة حقوق الانسان ويشكل خطراً على حياة المواطنين وحقوقهم المكفولة في القانون الأساسي الفلسطيني والاتفاقيات التي تعزز حالة حقوق الإنسان والتي صادقت عليها السلطة الفلسطينية بُغية أن يتمتع الإنسان بحقوقه وحرياته، إلا أنها بممارساتها تحرمهم منها، وتشجع عملية الاقصاء والتمييز على أساس حزبي".

 

 وأكد أن ما أفعال السلطة تشكل انتهاك لحالة الحقوق والحريات، وعليه فإنه يطالب بضرورة الإفراج الفوري عن المحتجز العزمي وطمأنة أهله عليه، كونه لم يرتكب جرما يسحق الاحتجاز والعقوبة، والعمل على وقف الاعتقالات والاستدعاءات التي تقوم بها الأجهزة الأمنية.

 

 

مواضيع ذات صلة