08:36 am 30 أبريل 2022

انتهاكات السلطة تقارير خاصة

بعد فشل الاتفاقات.. اشتيه يستدعي أجهزة السلطة لقمع وتهديد المعلمين

بعد فشل الاتفاقات.. اشتيه يستدعي أجهزة السلطة لقمع وتهديد المعلمين

الضفة الغربية- الشاهد| دعا عضو التجمع الديمقراطي عمر عساف أولياء الأمور في الضفة الغربية لدعم المعلمين والضغط على السلطة فقط، مستنكرًا تدخل أجهزة السلطة بالعملية التعليمية.

 

ووجه رسالته لأولياء الأمور بقوله "إياكم وفقد البوصلة".. منددًا بتدخل أمن السلطة في حركة المعلمين المطلبية. 

 

وندد النشطاء بتدخلات أجهزة السلطة بالمعلمين، مؤكدين وجود حملة اتصالات وتهديدات للمعلمين  على خلفية الإضراب، لثنيهم عن مطالبهم وإضرابهم. 

 

وقال الناشط جهاد عبدو "البلد يحكمها رجال الأمن .. نحن بدولة بوليسية محكومة من بوليس آخر".

"بدا الامن يتدخل عبر الاستدعاءات والاتصالات والتهديد والوعيد" يقول الناشط محمد العلي.

"حتى لا تستفرد السلطه بهم وتحقق هدفها الأساسي وهو تجهيل الأجيال القادمة" يقول سامير أبو شاويش.

"إذلال المعلم وإهمال مطالبه= جيل خانع مليء بالجواسيس يقبل بأي عرض مقابل أثمن الأشياء. جيل جاهل. جيل مادي. جيل الحيط الحيط." يقول أحد النشطاء.

"لا يمكن ومن ثالث المستحيلات ان يقف امنهم على حياد ....والتجربة السابقة اثبتت ان تخريب الاصرابات والحركات المطلبية كان يتم على ايدي الامن ...بحيث كان يفاوض القيادات على خيانة زملائهم مقابل مواقع ادارية ...او من خلال الملاحقة الامنية والاعتقال والتعرض لاشد انواع ةلتهديد والتخويف والتنقل بين دوائر اريحا والمحافظات وانتهاءا بالفصل من الخدمة .....المشكلة في الامن ....وليس لدى الوزارة" يقول الناشط مجدي العواودة.

"إن ما قامت به وزاره الماليه من خصم على المعلمين المضربين هي حرب على المواطنين وليس المعلمين وحدهم وهي تتقصد تجهيل ابنائنا تحت مبرر غير صحيح الازمه الماليه على كل أولياء الأمور رفع صوتهم من اجل حياه كريمه في تعليم أولادنا" يقول الحاج فايز الدويك.

"كيف يكون الإنسان شريفًا وجهاز الامن يمد يده في كل مكان!" يقول ناصر عيسى.

خصم رواتب

رغم أنهم مارسوا حقهم النقابي في الاضراب عن العمل لتحصيل حقوقهم التي تنكرت لها حكومة محمد اشتية، الا ان الحكومة واصلت سياسة القمع والقهر بحق المعلمين عبر خصم أيام الإضراب من رواتبهم التي بالكاد تكفيهم أصلا.

 

وعبر عدد كبير من المعلمين والموظفين عن غضبهم من سلوك حكومة اشتية، التي اختارت التضييق على المعلمين خاصة مع اقتراب عيد الفطر، وما يعنيه ذلك من وجود التزامات مالية كثيرة على الموظفين.

 

انهيار التعليم

وكانت حركة المبادرة الوطنية، طالبت حكومة محمد اشتية بتلبية مطالب وحقوق المعلمين وتنفيذ الالتزامات التي قدمت لهم وإنقاذ العملية التعليمية من الانهيار.

 

وأكدت في بيان صحفي اليوم الأربعاء، أن قطاعي التعليم والصحة من أهم القطاعات الحيوية لحماية صمود الشعب الفلسطيني، وإن المعلمين والمعلمات لم يقصروا يوما في أداء واجباتهم الوطنية والمهنية، وإن دورهم بالغ الأهمية في بناء الأجيال الفلسطينية.

 

وشددت على أهمية إعادة النظر في الموازنة العامة وتخصيص موازنات أكبر لقطاعات التعليم والصحة والرعاية الاجتماعية لأنها تخدم أوسع الفئات الاجتماعية وأكثرها معاناة من الفقر والتهميش.

 

مواضيع ذات صلة