09:49 am 30 أبريل 2022

أهم الأخبار تقارير خاصة انتهاكات السلطة

بلال سلهب.. محروم من استقبال العيد مع عائلته بسبب مطاردة أجهزة السلطة له

بلال سلهب.. محروم من استقبال العيد مع عائلته بسبب مطاردة أجهزة السلطة له

رام الله – الشاهد| مع اقتراب عيد الفطر السعيد، تستعد العائلات لاستقباله بشراء أصناف الحلويات وشراء الملابس للأطفال، لكن حال عائلة المطارد لأجهزة أمن السلطة بلال سلهب التميمي مختلف تماما.

 

ويقضي المطارد التميمي وقته بعيدا عن اسرته، إذ أن أجهزة السلطة تتربص به وتلاحقه من أجل اعتقاله، حيث لم تشفع له سنوات الاعتقال لدى الاحتلال لكي تكف السلطة عن مطاردته والتنغيص عليه.

 

وكتب المطارد التميمي منشورا على صفحته الشخصية على فيسبوك، يشرح فيه مأساته مع الاعتقال ومطاردة أجهزة امن السلطة له، وجاء فيه: "في الوضع الطبيعي أن أكون في هذه الأيام بين أهلي وناسي، وأن افرح معهم بقدوم عيد الفطر السعيد، وأن اشتري لزوجتي واطفالي الأربعة الذي اكبرهم 10 سنوات وأصغرهم سنة، هدايا وأغراض العيد، وأن أكون بينهم في أول عيد لأبي في قبره لأشاركهم الأحزان بعد الفراق الصعب وأن لا أكون مشحشطا من الأربعاء الماضي لأن المخابرات الفلسطينية اقتحمت داري  لاعتقالي مرتين في ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر، التي فيها الأمن والأمان".

 

 

 

وأضاف: "ألم يكفي أني عانيت من الاعتقالات الإدارية ما عانيت 40 شهرا، غير السنوات المتقطعة، أليس من حقي كفلسطيني حر محب لوطنه ان يكون في بيته في أمن وأمان وأتمنى ألا اقضي عيدي في السجن وأن أكون بين اهلي واحبابي مثلي مثل أي أحد منكم وأن أشعر بالأمان والاستقرار وانا وأهل بيتي.. والله من وراء القصد".

 

وكانت مخابرات السلطة اقتحمت منزله مساء أمس الجمعة، وتسبب بحالة من الرعب والخوف لزوجته وأطفاله، في أواخر شهر رمضان المبارك.

 

وكتب التميمي على صفحته على فيسبوك: " قبل ساعة من هذا البوست السلطة الفلسطينية تقتحم بيتي وترعب زوجتي واطفالي في ليلة القدر ويطلبوني بالاسم طيب يا أخي دنيا رمضان وصدفت انه انا مش في البيت مش محتاجة كل هالقصة حط مقابلة وبنطلعكم طبعا".

 

وأضاف: "على حسب ما فهمت من زوجتي انهم ملثمين وحتى ما رضيوا يعرفوا هم اي جهاز طيب فهمونا اي جهاز حضرتكم وكمان حتى اولادي لصغار مخدينهم على جه وسألينهم عني" يضيف المحرر".

 

وتابع مستنكرًا: "ولو طيب هدول أطفال وزوجتي حرمة شو بدكوا فيهم حطوا ورقة وبنطلع بس ليش كل هالرعبة للزوجة والأولاد والجيران! الله يفرجها بس!".

 

اعتقالات الباب الدوار

وكان القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خضر عدنان، أعرب عن استنكاره لسياسة الباب الدوار القائمة حاليا بين السلطة والاحتلال، قائلا إن من يُعتقل في أريحا لدى السلطة فإنه يُعتقل في الجلمة لدى الاحتلال أو يغتاله الاحتلال في مخيم جنين.

 

وطالب خلال وقفة نظمتها عائلة المعتقل السياسي في سجون السلطة محمد عزمي حسينية في مخيم جنين، السلطة الفلسطينية والأجهزة الأمنية بالضفة بإطلاق سراح المعتقل السياسي محمد عزمي حسينية وكل المعتقلين السياسيين فوراً، والتوقف عن سياسة الاعتقال السياسي بحق أبناء شعبنا.

 

وشدد على أن مخيم جنين ليس مربعاً أمنياً، ولا بؤرة للفلتان، وإنما مكان للشرفاء، وهذا المخيم لا يدخله إلا من سار على درب الشهداء، معربا عن استنكاره لسياسة الباب الدوار القائمة حاليا، فمن يُعتقل في أريحا يُعتقل في الجلمة، ومن يُعتقل في أريحا يستشهد في المخيم.

 

وأشار إلى أن المعتقلين في سجون السلطة يضربون عن الطعام من أجل الحرية، موضحا أن أنهم ينشغلون بالواقع الفلسطيني المر، بدلاً من مواجهة الاحتلال، والوقوف مع الأسرى الأبطال في مقارعة السجان.

 

واعتبر ان كل من يقبل لنفسه أن يكون أداة بيد هذا الاحتلال هو يجلل نفسه بالخزي والعار، عبر ارتضائه اعتقال المناضلين والتنكيل بهم وحرمانهم من أهلهم وأطفالهم، ثم تحريض الاحتلال عليهم ليقتلهم.

 

معاملة غير انسانية

وعمَّت حالة من القهرِ والحُزن بيوت المعتقلين السياسيين في سجونِ السلطة والذين يتعرضون لانتهاكات إنسانية جسيمةٍ، سواءً بالتعذيب والتحقيق القاسي ومنعٍ من زيارة الأهل للاطمئنان عليهم.

 

وعلى أعتاب عيد الفطر السعيد الذي يحل بعد أيامٍ قلائل، لا يزال عدد من المختطفين في سجون السلطة، حرمتهم عصا السلطة الأمنية من مائدة الإفطار بين أبنائهم وذويهم، واليوم على أعتاب حرمانهم من فرحةِ العيد بين ذويهم.

 

وطالب العديد من النشطاء والحقوقيون بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين قبل العيد، ليقضوا عيد الفطر بين عائلاتهم، إلا أن أجهزة السلطة تجاهلت النداءات والمناشدات حنى اللحظة.

مواضيع ذات صلة