13:03 pm 1 مايو 2022

الأخبار فساد

ما علاقة طارق عباس باتفاقية توليد الكهرباء من زهرة الفنجان؟

ما علاقة طارق عباس باتفاقية توليد الكهرباء من زهرة الفنجان؟

الضفة الغربية – الشاهد| أثار تواجد طارق عباس نجل رئيس السلطة وزعيم حركة فتح محمود عباس في حفل توقيع اتفاقية توليد الكهرباء من النفايات في مكب زهرة الفنجان جنوب جنين، تساؤلات في الشارع الفلسطيني حول الهدف من تواجده.

الاتفاقية التي منحتها حكومة اشتية لشركة ائتلاف الشمال ممثلاً عنها زهير عورتاني، وقعت في مقر وزارة الحكم المحلي بالبيرة، وشارك في الحفل التوقيع وزيرا المالية شكري بشارة والحكم المحلي مجدي الصالح.

مصادر محلية ذكرت أن الشركة هي إحدى الشركات الخفية التي يمتلكها طارق عباس، إذ أن الأخير يسيطر على جزء كبير من الاتفاقيات المتعلقة بمشاريع الطاقة البديلة في الضفة الغربية.

طارق عباس والذي يقف على رأس العديد من الشركات التي تحتكر السلع المختلفة التي تقدم للمواطنين، فالسلطة ومنذ أن تأسست عام 1994، احتكرت وبالاتفاق مع بعض رجال الأعمال استيراد السلع للسوق الفلسطينية، وذلك من خلال صندوق الاستثمار التابع لمنظمة التحرير، والذي أسس مجموعة شركات احتكرت استيراد السلع الاستهلاكية للسوق الفلسطيني وجمعتها تحت اسم الشركة العربية الفلسطينية للاستثمار (أيبك) وتضم 8 شركات كبرى.

شركات احتكارية

والشركات هي: الشركة الوطنية لصناعة الألمنيوم والبروفيلات (نابكو)، شركة سنيورة للصناعات الغذائية، شركة يونيبال للتجارة العامة، الشركة الفلسطينية للسيارات، شركة التوريدات والخدمات الطبية، شركة سكاي للدعاية والإعلان والترويج، الشركة العربية للتأجير التمويلي والشركة العربية الفلسطينية للتخزين والتبريد، والعديد من الشركات الجديدة.

الشركة التي تأسست عام 1994، بلغ رأس المال المصرح به فقط (125 مليون دولار)، فيما بلغ مجلس إيراداتها خلال عام 2021، أكثر من (1.1 مليار دولار)، وأصدرت بياناتها المالية الأولية (غير المدققة) لعام 2021، والتي أظهرت ارتفاعاً في صافي أرباح المجموعة بنسبة 53.96% لتصل إلى 37.94 مليون دولار أمريكي، على الرغم من الركود الاقتصادي بسبب جائحة كورونا.

ويشغل طارق عباس منصب نائب الرئيس للشؤون التنظيمية في أيبك منذ مطلع عام 2014، وهو أيضاً عضو مجلس إدارتها، كما يشغل منصب رئيس مجلس إدارة شركة سكاي للدعاية والإعلان والعلاقات العامة وإدارة الحدث.

استغلال حاجة المواطنين

ووصل الأمر بتلك الشركات التي يديرها طارق عباس إلى استغلال حاجة المواطنين في الناحية الطبية، والتي كان آخرها فحوصات كورونا المنزلية المعروفة باسم PANBIO COVID-19، والتي توردها شركة أيبك.

تحديد نوع الفحص جاء على الرغم من وجود فحوصات معتمدة عالمياً بأنها أفضل من النوع الذي حددته وزارة الصحة في رام الله، وهو ما يشي بقضية فساد جديدة في ملف كورونا، لا سيما وأن الشركة المصنعة للفحص الذي عممت الصحة الفلسطينية اسمه هي شركة Abbott، ووكيلها في فلسطين شركة التوريدات والخدمات الطبية التابعة لشركة أيبك التي يترأس مجلس إدارتها طارق عباس ويشاركه في المجلس زهير ابن وزير الاقتصاد خالد العسيلي.

مواضيع ذات صلة