21:50 pm 3 مايو 2022

أهم الأخبار الأخبار

مسلحون يغلقون شارعا وسط نابلس احتجاجا على اعتقال أجهزة السلطة لأحد المواطنين

مسلحون يغلقون شارعا وسط نابلس احتجاجا على اعتقال أجهزة السلطة لأحد المواطنين

نابلس – الشاهد| أقدم عدد من المسلحين مساء أمس الثلاثاء، على إغلاق شارع القدس في نابلس احتجاجا على اعتقال أجهزة أمن السلطة لأحد المواطنين من مخيم بلاطة القريب من تلك المنطقة.

 

وقام المسلحون بإيقاف عبور السيارات وقاموا بإطلاق صليات من الرصاص في الهواء، فضلا عن إشعال إطارات مطاطية وقد غطى دخانها الكثيف أجواء المنطقة.

 

وأعرب المواطنون عن غضبهم من انفلات الاوضاع الأمنية وتفاقهم ظاهرة انتشار المسلحين في الشوارع وقيامهم باحتجاجات تعطل مصالح المواطنين وسط غياب تام لأجهزة الأمن التي تخلت عن واجبها في ضبط الأوضاع وحفظ أمن المواطنين.

 

 

هذا ويشهد مخيم بلاطة اقتحامات متكررة من قبل أجهزة السلطة، بمشاركة عدد من العربات العسكرية المدرعة وعشرات من أفراد الأمن المدججين بالسلاح والذخائر بين حين وآخر.

 

وتكررت حوادث اقتحام المخيم على يد أجهزة السلطة، حيث اندلعت اشتباكات اكثر من مرة وراح ضحيتها مواطنون لا شأن لهم بالصراع داخل حركة فتح.

 

ويعاني المخيم من حالة فلتان أمني وفوضى سلاح أدت الى وفاة واصابة عدد من ابنائه، حيث ينتشر مسلحون من حركة فتح في أزقة المخيم، ويقومون بالاشتباك بالأسلحة مع أفراد الاجهزة الامنية الذين يطوقون المخيم طوال العام تقريبا، فضلا عن استخدام هذا السلاح في الخلافات العائلية.

 

وتعيش الضفة حالة من الفلتان الأمني المتواصل وسط حالة سخط وغضب من المواطنين، ويقبع المواطن الفلسطيني بين فكي الخلافات الداخلية لفتح.

 

تفاقم الفلتان

وكان مدير مركز الدفاع عن الحريات والحقوق المدنية "حريات" حلمي الأعرج، ندد بحالة الفلتان الأمني التي تشهدها الضفة، بسبب غياب سيادة القانون وعدم استقلالية القضاء وطبيعة معالجتها للقضايا الخلافية في المجتمع.

 

وقال إنه في حال حاسب القضاء المخالف وأعاد الحق لصاحبه فلن يذهب المواطن لأخذ القانون بيده، لكن مع غياب استقلاليته يصبح السلم الأهلي ينتابه التهديد، ويدفع بعض المواطنين لأخذ القانون باليد بعيدًا عن القضاء "بحس الأعرج".

 

وعدّ غياب الإجراءات القانونية الرادعة لمن تسول له نفسه بأخذ القانون بيده أحد أسباب زيادة الفلتان وفوضى السلاح.

 

"في حالة تم فرض إجراءات قانونية سيتم بذلك وضع حد لظاهرة الفلتان الأمني التي تنتشر في أوساط المجتمع الفلسطيني" يوضح الأعرج.

 

وشدد على وجوب خدمة أجهزة أمن السلطة الوطن والمواطن لا قمع المواطنين، وأن انتشار فوضى السلاح ساهم في توسيع نطاق الجريمة في أماكن سيطرة السلطة.

 

ويقول "الأعرج" إضافة إلى أن الوضع الاقتصادي المحيط بالمواطن في الضفة الغربية يؤثر سلبًا على كل مناحي الحياة، ويدفع البعض إلى القيام بردود فعل كارثية.