10:28 am 4 مايو 2022

أهم الأخبار الأخبار

حراك المعلمين يستأنف إضرابه الاحتجاجي ضد تنكر حكومة اشتية لمطالبهم

حراك المعلمين يستأنف إضرابه الاحتجاجي ضد تنكر حكومة اشتية لمطالبهم

رام الله – الشاهد| أعلن حراك المعلمين الموحد، استمرار فعاليات الاحتجاجية عبر الإضراب عن العمل ابتداءً من يوم غد الخميس، من الصباح والمغادرة الساعة 11:00 ظهراً، ومغادرة موظفي وزارة التربية والتعليم ومديرياتها في كافة المحافظات الساعة 12:00 ظهراً.

 

وشدد الحراك في بيان صحفي أصدره اليوم الأربعاء، على أن الراتب الذي يتقاضاه المعلم هو حق له وليس سيفا مسلطا عليه يستخدم لتطويعه وكسر إرادته وثنيه عن حقه.

 

وطالب الحراك الجهات المعنية بتوضيح الخصومات التي طالت رواتب المعلمين المشاركين في الإضراب، واصفا ما حدث بأنه قرصنة وإجراء غير قانوني وغير أخلاقي.

 

وأكد الحراك أنه سيكون لهذه الخصومات تبعاته وسيكون الرد بحجم الاجراء، وأضاف: "كما قلنا سابقا إن المساس بأي معلم ماليا أو إداريا يعني المساس بكافة معلمي الوطن ولا خطوط حمراء عند المساس بالمعلمين".

 

ودعا المعلمين الى رص صفوفهم وأن يكونوا جسما واحدا، وأضاف: "الحال والمصير والهدف واحد والا يقفوا متفرجين أو محايدين في معركة المعلم في تحصيل حقوقه".

 

وتابع قائلا: "الطريقة الوحيدة لحل الأزمة وانتظام التعليم هي الاستجابة لمطالب المعلمين التي باتت معروفة وواضحة لدى جميع الجهات، وإن أي تمديد للعام الدراسي دون تحقيق مطالبنا سيكون بمثابة تمديد للإضراب وفعالياتنا الأخرى".

 

قمع العمل النقابي

ورغم أنهم مارسوا حقهم النقابي في الاضراب عن العمل لتحصيل حقوقهم التي تنكرت لها حكومة محمد اشتية، الا ان الحكومة واصلت سياسة القمع والقهر بحق المعلمين عبر خصم أيام الإضراب من رواتبهم التي بالكاد تكفيهم أصلا.

وعبر عدد كبير من المعلمين والموظفين عن غضبهم من سلوك حكومة اشتية، التي اختارت التضييق على المعلمين خاصة مع حلول عيد الفطر، وما يعنيه ذلك من وجود التزامات مالية كثيرة على الموظفين.

 

مسؤولية الحكومة

وكانت لجان التعليم الديمقراطيين حمَّلت حكومة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد اشتية ووزارة التربية والتعليم المسؤولية عن تدهور التعليم وتأزم الوضع التعليمي.

 

وأكدت دعمها واسنادها لمطالب المعلمين العادلة في القطاع الحكومي والمتمثلة بزيادة طبيعة العمل ومعاملتهم أسوة ببقية القطاعات وخاصة ما يتعلق بالتدرج الوظيفي، وصولاً إلى قانون عصري للمتقاعدين يضم لهم حياة كريمة بعد سني تفانيهم في خدمة الأجيال.

 

وحييت اللجان المعلمين على صمودهم وتفانيهم في أداء واجبهم وحمل الأمانة بكفاءة واقتدار وهم يعيشون الآن ظروفاً غاية بالصعوبة نتيجة عدم انتظام الرواتب إضافة الى غلاء المعيشة المتصاعد الذي يلقي بظلاله على كل مناحي الحياة الفلسطينية.

 

وأكدت على حق المعلمين في الدفاع عن مصالحهم وحقوقهم في ظل الغلاء المستمر وتدهور الأوضاع المعيشية، والتي وصلت إلى حد لا يطاق في ظل تجاهل الحكومة لوضع المعلم بشكل خاص حيث بات المعلم غير قادر على توفير أدنى المتطلبات.

 

وأشارت إلى أن رواتب الموظفين بشكل عام قد تآكلت بسبب الارتفاع الفاحش لأسعار السلع الاستهلاكية في ظل صمت الحكومة ووقوفها موقف المتفرج من جهة وعدم صرفها لعلاوة غلاء المعيشة المتوقفة بغير وجه حق من جهة أخرى. ودعت جميع النقابات إلى اتخاذ موقف موحد تجاه وقف علاوة غلاء المعيشة.

 

 

مواضيع ذات صلة