11:42 am 4 مايو 2022

أهم الأخبار الأخبار

مصطفى البرغوثي: الأقلية المنتفعة من وهم السلام الاقتصادي لن تخدع شعبنا

مصطفى البرغوثي: الأقلية المنتفعة من وهم السلام الاقتصادي لن تخدع شعبنا

رام الله – الشاهد| أكد الأمين العام للمبادرة الوطنية مصطفى البرغوثي، أن الأقلية المنتفعة من وهم السلام الاقتصادي لن تنجح في خداع الشعب الفلسطيني من اجل دفعه للتنازل عن حقوقه الوطنية الثابتة في القدس والاقصى.

 

وشدد في مقال نشره اليوم الأربعاء على أنه قد ينخدع بعض الناس، بتصرفات أقلية منتفعة، أو يائسة، وربما يخدع الاحتلال نفسه، بانشغال الناس في تدبير لقمة العيش الكريم لأطفالهم، لكنه سيبقى عاجزا عن تفسير الفشل المتكرر لمشاريعه من "السلام الاقتصادي"، إلى "تقليص الصراع"، إلى "التطبيع" بغرض تهميش القضية الفلسطينية.

 

وقال إن الفلسطينيين عايشوا مراحل عديدة من كفاحهم المتواصل، ومروا بفترات من بيع الأوهام، والترويج لحلول عبر المفاوضات، والوساطات الدولية، وأراد كثيرون منهم أن يصدقوها لأنهم ليسوا هواة المعاناة إلى الأبد".

 

وأضاف: "لكن كل التجارب التي مروا بها، مثل اتفاق أوسلو، ومفاوضات كامب ديفيد، وأنابولس، وخريطة الطريق، والرباعية الدولية، أثبتت لهم قطعا أن حكام إسرائيل، وقادة الحركة الصهيونية، لم ولن يقبلوا حلا وسطا مهما كان هزيلا بالنسبة للفلسطينيين، ومهما كان مجحفا بحقوقهم".

 

وتابع: "لذلك تترسخ القناعة لدى الفلسطينيين صغارا كانوا أو كبارا، بأن مقاومة الاحتلال ونظام الأبارتهايد العنصري، بأي شكل كان، هي السبيل الوحيد للخلاص من عذاباتهم، ومعاناتهم".

 

ضربة سياسية

وكانت الولايات المتحدة الامريكية قد وجهت ضربة سياسية للسلطة الفلسطينية التي تسعى لإحياء مسار التسوية عبر تأكيد واشنطن أن الوقت غير مناسب لهذا الامر، وان امن إسرائيل هو أولوية فوق أي اعتبار.

 

وقالت مندوبة واشنطن في الأمم المتحدة، ليندا توماس غرينفيلد، إن بلادها تقف مع أمن "إسرائيل"، وحقها في الدفاع عن نفسها، وأن الوضع الحالي ليس مناسبا لاستئناف مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

 

وجاء تصريح غرينفيلد، بمناسبة تولي بلادها الرئاسة الدورية لمجلس الأمن الدولي في مايو/أيار الجاري، بمقر المنظمة الدولية في نيويورك.

 

وكانت صحيفة الشرق الأوسط، ذكرت أن رئيس السلطة وزعيم حركة فتح محمود عباس يضغط من أجل خفض مستوى التوتر في الأراضي الفلسطينية، بما في ذلك القدس، لكن على قاعدة أن الحلول الأمنية المؤقتة ليست هي الحل المطلوب، وإنما إطلاق عملية سياسية لتحقيق سلام دائم وشامل، باعتباره الحل الوحيد الذي سيضمن الهدوء.

الصحيفة نقلت عن مصادر مقربة من زعيم فتح، قولها: إن عباس اتفق مع العاهل الأردني الملك عبد الله على استئناف الجهود، من أجل دفع العملية السياسية في المنطقة، لأن إقامة دولة فلسطينية هي الضامن الأوحد لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، بما في ذلك لإسرائيل".

 

وأضافت: "الموقف ذاته أبلغه عباس كذلك لرئيس الشاباك الإسرائيلي، رونين بار، الذي التقاه في رام الله، الأسبوع الماضي، وقبل ذلك لكل المسؤولين الذي تواصلوا معه أثناء فترة التصعيد الحالية، بمن فيهم وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن".

 

سنوات الخراب

 وقال عضو المجلس الثوري لحركة فتح جمال حويل، إن الشعب الفلسطيني يعيش فترة خطيرة، وأن مفاوضات السلطة مع الاحتلال الإسرائيلي لثلاثين عامًا لم تقدم سوى الخراب للشعب الفلسطيني.

 

وأكد أن توفير السلطة الهدوء للاحتلال، يعني مزيد من الاستيطان وسرق الأراضي والإجرام، وهو بمثابة إعطاء السكين للاحتلال لذبح الشعب الفلسطيني.

 

واعتبر منح أن الهدوء للاحتلال أعطاه الوقت لبناء دولة استيطان في الضفة.

 

وأوضح القيادي في حركة فتح أن الشعب الفلسطيني يمر بمرحلة لا يوجد بها أفق سياسي على الأرض وبالتالي هذا الهدوء أعطى للاحتلال الوقت لبناء دولة داخل الضفة المحتلة إلى جانب حصار غزة منذ فترة طويلة جديدة، وانعدام الأفق خلق حالة من التفجير.