17:17 pm 6 مايو 2022

أهم الأخبار تقارير خاصة

أحمد وراسنة.. بأي ذنب يموت في نظارة شرطة سعير

أحمد وراسنة.. بأي ذنب يموت في نظارة شرطة سعير

رام الله – الشاهد| حمَّلت عائلة المواطن أحمد محمد عبد الهادي وراسنة 40 عاماً، من سكان بلدة الشيوخ شمال الخليل، أجهزة أمن السلطة المسئولية الكاملة عن وفاة ابنهم داخل نظارة مركز شرطة سعير بالخليل.

 

وكتبت أسيل وراسنة ابنة شقيق المتوفى أحمد على صفحتها على فيسبوك منشورا جاء فيه: " قصة احمد وراسنة يبلغ من العمر 40سنة أب ل 8أطفال اكبرهم 15سنة وأصغرهم سنة ونصف، أحمد زي اي مواطن في فلسطين عليه شيكات او دين في نهار يوم السبت تاريخ 30/4/2022 ساعه 6المغرب كان أحمد يصطحب اولاده قبل ساعه قليله من الافطار حتى يفطر معهم".

 

وأضافت: "اين حق احمد واطفال أحمد اين الإنسانية عند شرطة سعير لتي ضربت احمد قدام اولادو عند اعتقالو  بعد وقوف احمد (يوم السبت والاحد و الاثنين في زنزانة وحده بين اربع حيطان وطلبة من ضابط لمناوب ترحيلهو يلى سجن ظاهرية بعدك وجود اي موقوف معهو و في صباح الثلاثاء (ساعه 12تم أخبار اهل احمد ان أحمد توفى شنقن لانعرف ان كان شنقن او اعتداء على احمد حتى لحظه هاي غموض كبير من مركز شرطة سعير كل هاذ نحمل المسووليه الكبيرة الحكومة)".

 

وتابعت: "بعد وصول أخ احمد يلى مركز شرطه تحدث مع مركز شرطه ان أحمد صحته تمام توجهو الى مستشفى عاليه الحكومي و كانت صحة أحمد تحت صفر) عند مطالبه أهل أحمد تقرير وضع المريض لم يستجيب أحد لماذا؟؟؟".

وأردفت بالقول: "اهل احمد لم يعرفو ان أبنهم ان كان عايش او ميت وين الحكومة لي غامضة عن تقرير طبي لمريض (اذا كان احمد عايش نطالب نقله يلى مستشفى ثانيه ليتم معالجته جيدا) #حسبي الله و نعم الوكيل علي جاسوس لي وز ع أحمد في ليلة الوقفة وين ضمير مات عند ابن البلد لي وز ع أحمد خطية اطفال أحمد في رقبتو ليوم دين".

 

واختتمت منشورها مضيفة: "أحمد خلف 6 زلام رح يوخذو حق كل واحد تسبب في جريمة و مهواشة أباه أن كانت الحكومة او جاسوس لي وصل صورة المركز شرطة سعير ان أحمد يحمل أطفاله في سيارة، #حق أحمد عند (البلد قبل الحكومة) هاي قضية مش ابن الوراسنة هاي قضية شعب".

 

بدورها، أكدت الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان "ديوان المظالم" أنها تتابع وفاة المواطن أحمد وراسنة، خلال تواجده في نظارة شرطة سعير بتاريخ 3/5/2022، حيث تم نقله إلى المستشفى، ودخل في حالة موت سريري وأعلن لاحقا عن وفاته.

 

وقالت الهيئة في بيان صحفي اليوم الجمعة، إن طواقمها تواصلت مع عائلته واستمعت إلى افاداتهم، وزارت النظارة التي كان محتجزاً فيها بالتنسيق مع قيادة الشرطة، ومتابعة تشريح جثمانه الذي جرى اليوم 6/5/2022 من خلال انتداب طبيب خاص بالهيئة بالتنسيق مع الطب العدلي وموافقة النيابة العامة، على ان ستستكمل الهيئة تحقيقاتها في الحادثة، وتطلع العائلة والجهات الرسمية وتعلن النتائج حال استكمال التحقيقات.

 

وكانت المصادر الطبية الفلسطينية في الخليل أعلنت عن وفاة الشاب وراسنة، بعد وصوله المستشفى في حالة حرجة.

 

وأفاد مصادر عائلية أن الشاب أحمد اعتقل من قبل أجهزة السلطة قبل أيام ونقل إلى مركز توقيف شرطة سعير وخلال اعتقاله تعرض للتعذيب ونقل للمستشفى في حالة حرجة ودخل في غيبوبة ليعلن عن وفاته الليلة الماضية.

 

وكانت عائلة الشاب وراسنة نظمت وقفة احتجاجية أمام مركز شرطة سعير يوم أمس للمطالبة بالإفراج عنه.

 

وأثار الإعلان عن وفاته حالة من الصدمة والغضب في أوساط عائلته والشارع الفلسطيني، الذي طالب بالتحقيق في الجريمة وتقدم المتورطين للعدالة.

مواضيع ذات صلة