07:58 am 7 مايو 2022

أهم الأخبار الأخبار

محلل سياسي: فصل قيادات تاريخية من فتح يعكس حالة الفوضى التي تمر بها الحركة

محلل سياسي: فصل قيادات تاريخية من فتح يعكس حالة الفوضى التي تمر بها الحركة

رام الله – الشاهد| أكد المحلل السياسي عادل شديد، أن قرار رئيس حركة فتح محمود عباس بفصل مجموعة من قيادات حركة فتح التاريخيين ونواة العاصفة كمصباح البابا وتيسير أبو سنينة ومن لهم بصمات كثيرة في النضال الفلسطيني يعكس حالة الفوضى التي تعيشها الحركة وسطوة القيادة المتنفذة عليها.

 

وشدد على أن القيادات التي تم فصلها من الحركة تمتلك رصيدا كبيرا من الاحترام في الشارع الفتحاوي والفلسطيني، معتبرا أن قرارات الفصل جاءت بشكل متسرع، وتعكس حالة من الوضع غير الصحي الذي تمر به الحركة.

 

وأشار الى أن أوضاع الحركة لن تكون أفضل بعد فصل القيادات، بل إن هذا يخلق انطباعا سلبيا على الحركة، وستزيد من ضعفها أمام جمهورها والرأي العام الفلسطيني، لافتا الى أن هذه القرارات تعكس سطوة القيادة الحالية، وعدم وجود جدية لها في إشراك القاعدة التنظيمية في القرار، حيث لم يبلغ المفصولون بقرار فصلهم، وعلموا به من وسائل الإعلام.

 

ورأى أن قرارات فصل قيادات وكوادر حركة فتح تؤكد أن الحركة تمر بأزمة سياسية مستمرة، نتاج استمرار تمسكها باتفاق "أوسلو"، معتبرا انه ما دامت الحركة متمسكة بهذا الاتفاق ولم تعترف بفشل المشروع السياسي وتعود إلى كونها حركة تحرر فلا يمكن إعادة تصويبها وإصلاحها.

 

موجة فصل

وكان عباس قرر فصل عدد من كوادر الحركة في الضفة بعد مشاركتهم في الانتخابات المحلية -المرحلة الثانية- التي جرت في نهاية مارس الماضي، وشهدت خسارة مدوية لحركة فتح.

 

وقالت الحركة في وثيقة صادرة عن رئيس الحركة محمود عباس وتحمل أسماء من تم فصلهم في الأول من مايو الجاري، "استناداً الى النظام الداخلي لحركة فتح ومبادئها، وبعد الاطلاع على نتائج التحقيقات الحركية بشأن المتجاوزين لقرارات الحركة، وبناء على تنسيب اللجنة المركزية بتاريخ 2022/5/1 بالخصوص وتحقيقاً لمصلحة الحركة قررنا ما يلي: فصل كل التالية اسماؤهم من حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) وتجريدهم من الامتيازات والمراكز الحركية كافة، لمخالفتهم لمبادئ الحركة والاضرار بمصالحها".

 

وكان في رأس القائمة تيسير أبو اسنينة رئيس بلدية الخليل والتي خسرتها حركة فتح خلال الانتخابات، وعدد أخر من كوادرها في سلفيت والخليل وطولكرم ونابلس والقدس.

 

مواضيع ذات صلة