07:03 am 7 يناير 2019

الأخبار

لماذا سحبت السلطة لعناصرها من معبر رفح؟!

لماذا سحبت السلطة لعناصرها من معبر رفح؟!

أجمعت فصائل فلسطينية، على أن قرار السلطة بسحب موظفيها من معبر رفح البري، "خطوة جديدة ضمن إجراءات عباس العقابية ضد قطاع غزة، وانه تطبيق عملي للتمهيد لصفقة القرن".


واعتبرت الفصائل في تصريحات مختلفة، القرار "ضرباً للجهود المصرية بشأن اتمام المصالحة، ومحاولة لفصل الضفة الغربية عن قطاع غزة بشكل كامل".


وأكدت الجبهة الشعبية لتحرير الفلسطينية، رفضها لقرار السلطة، مشيرةً إلى أن كل ما يجري ليس من مصلحة الشعب الفلسطيني.


فيما قالت الجبهة الديمقراطية، إن قرار السلطة يُعمق الانقسام ويزيد المشهد السياسي تعقيداً، ويلحق الأذى بالمواطنين في القطاع.


ودعت الجبهة، إلى عدم التسرع في هذه الخطوات التي من شأنها وقف كل الجهود المبذولة من الكل الوطني لمحاولة معالجة التداعيات التي شهدتها الأيام الماضية، معتبراً أن القرار "يقوض كل الجهود المبذولة في ملف المصالحة".


وطالبت، السلطة بالتراجع عن القرار لم له من انعكاسات سلبية، وينذر بمخاطر كبيرة في إطار مجابهة صفقة القرن.


وعدّ المتحدث باسم حماس حازم قاسم، قرار السلطة بسحب موظفيها العاملين في معبر رفح، "إجراء جديد يندرج ضمن إجراءات عباس العقابية المفروضة على قطاع غزة".


وقال قاسم في تصريحات صحفية، إن هذا القرار "خطوة جديدة من عباس باتجاه فصل الضفة الغربية المحتلة عن قطاع غزة".


وشدد على أن القرار يزيد تعقيد المشهد الفلسطيني، وهو بمنزلة "تنكر من عباس للجهود المصرية المبذولة في مسار المصالحة"، وفق تعبيره.


أما حركة الأحرار الفلسطينية، فقد اعتبرت قرار السلطة "خطوة في سياق محاولة الفصل الكامل لغزة عن الضفة، وتنفيذ ما تسمى صفقة القرن".


وقررت السلطة في رام الله سحب جميع موظفيها في معبر رفح البري بدءًا من يوم غدٍ الاثنين، بشكل مفاجئ.

مواضيع ذات صلة