19:27 pm 10 مايو 2022

أهم الأخبار الأخبار

حسن خريشة يطالب حكومة اشتية بالاستجابة الفورية لمطالب المعلمين العادلة

حسن خريشة يطالب حكومة اشتية بالاستجابة الفورية لمطالب المعلمين العادلة

رام الله – الشاهد| طالب د. حسن خريشة النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي، حكومة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد اشتية بالاستجابة الفورية لمطالب المعلمين الذين يخوضون حاليا اضرابا احتجاجيا عن العمل ضد تنكر الحكومة لحقوقهم.

 

وكتب خريشة منشورا على صفحته على موقع فيسبوك، مساء اليوم الثلاثاء، جاء فيها: "مع مطالب المعلمين دون تحفظ، وعلى الحكومة الاستجابة لمطالبهم المشروعة، فالمماطلة تعمق الازمه".

 

 

وتفاعل رواد فيسبوك مع تغريدة د. خريشة، حيث أكدوا أن مطالب المعلمين محقة ومشروعة، وأن الحكومة تعرض المسيرة التعليمية بأكملها للخطر الشديد في حال أصرت على تجاهل المعلمين ومطالبهم.

 

 

شيطنة المعلمين

وتشن حركة فتح ومؤسسات السلطة هجوما عنيفا على المعلمين الذين ينادون بحقوقهم، حيث دعا اللواء القيادي الفتحاوي توفيق الطيراوي أبناء فتح المعلمين بالعودة للدوام تحديًا للإضراب المعلمين المطالبين بحقوقهم، وإفشالًا للمطالبات المشروعة للمعلمين بتحقيق مطالبهم العادلة.

 

وهدد المعلمين خلال لقاء إذاعي مع راديو "علم" بأنه لن يسمح بأن يكون بديلًا لاتحاد العام المعلمين الذي تساوقَ مع سياسات حكومة اشتيه، وتماهى مع قمع السلطة ووزارة تربيتها للمعلمين وحقوقِهم.

 

وقال إن تعدد النقابات والاتحادات ليس مسموح قانونيًا وأنها تأتي ضمن "القانون الأعوج" وأن الاتحاد واحد فقط للمعلمين، في إشارة لرفضه حراك المعلمين الذي شكله المعلمون ردًا على انسياق الاتحاد العام للمعلمين بقيادة الفتحاوي سائد ارزيقات.

 

واتهم المعلمين بـ "المتحزبين" والإضراب بطريقة خاطئة وأنهم يطالبون بمطالب حزبية قائلًا " أناشد الأهالي بالضغط على الأهالي بالضغط على المعلمين للعودة إلى دوام، بدلًا من حل قضيتهم العادلة".

 

الإضراب مستمر

وأكد حراك المعلمين الموحد في الضفة، أن حكومة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد اشتية تواصل المماطلة والتسويف فيمات يتعلق بمطالب المعلمين، محملا إياها المسئولية عن تدهور المسيرة التعليمية.

 

وشدد المتحدث باسم الحراك نمر عصافرة، على أن حكة اتية تتذرع بالمصالحة العامة، لكنها تريد أن تقهر المعلمين وتدفعهم للخضوع لها دون أن تمنح المعلمين أيا من حقوقهم الوظيفية المالية.

 

ورأى أن المبادرات التي طرحتها الحكومة وبعض الجهات ذات العلاقة هدفت الى خلق بلبلة وانقسامات داخل حراك المعلمين، مضيفا: "إننا في الحراك على وعي كامل بهذه التحركات على ضوء تجارب سابقة".

 

وقال إن الحراك حريص جدا على المصلحة العامة ومصلحة الطلاب، مشيرا الى أن حكومة اشتية تنتهج بحق المعلمين سياسة إغلاق الأبواب والعقاب والضغط لخلق جو من الانشقاقات والخوف في صفوفهم.

 

وحول الاتهامات بتعريض مستقبل الطلاب للخطر، قال إن المعلمين لهم أيضا أبناء طلاب في المدارس، وهناك أكثر من 40 ألف معلم لديهم أكثر من 120 ألف طالب موزعين على المدارس والجامعات وجميعهم معطلون عن الدوام، وذلك كله لـ"تأمين مستقبل أبنائنا وليعيشوا حياة كريمة".

 

وأكد عصافرة أن الحراك يحمل هموم المعلمين ومطالبهم التي لم يحققوها عبر اتحاد المعلمين أو من خلال الجهات التي تدعي تمثيلهم، وهي عبارة عن جهات حكومية أو تعمل لصالح الحكومة.

 

 

 

وأشار الى ان الفعاليات الاحتجاجية التي يقوم بها الحراك تواجه قبولا وتفاعلا كبيرا في صفوف المعلمين، موضحا أن الإضراب الأخير الذي دعا له الحراك قد شهد مشاركة غالبية المدارس في الضفة.

 

ونبه الى أن حكومة اشتية استخدمت سياسة الخصومات العشوائية، إذ لم تكن تشمل كل المعلمين المضربين، وهذا الإجراء هدفه ضرب صفوفهم وتشتيت آرائهم، لكن هذا الهدف لم ينجح.