09:08 am 12 مايو 2022

الأخبار فساد

عباس يتباكى على شيرين أبو عاقلة والفعل الرسمي لملاحقة القتلة صفر

عباس يتباكى على شيرين أبو عاقلة والفعل الرسمي لملاحقة القتلة صفر

الضفة الغربية – الشاهد| ذرف رئيس السلطة وزعيم حركة فتح دموع التماسيح على إعدام جيش الاحتلال لمراسلة الجزيرة شيرين أبو عاقلة بعد أن أعد مراسم تشييع في مقر الرئاسة بمدينة رام الله.

عباس الذي أعلن رفض سلطته للتحقيق المشترك في جريمة إعدام شيرين، وعد كما عشرات المرات بالذهاب في ملف الجريمة إلى محكمة الجنايات الدولية، ولكن الشارع الفلسطيني الذي سمع كلمة عباس شكك مجدداً في صدق الكلمات وإمكانية التحرك في هذا الاتجاه.

واعتبر الشارع الفلسطيني أن الدليل على عدم صدق وجدية السلطة في ملاحقة القتلة يتمثل في تأخرها لساعات طويلة في إدانة الجريمة والتحرك الدبلوماسي لفضح جرائم الاحتلال.

فقد اكتفت وزارة الخارجية للسلطة بالإيعاز لسفاراتها صباح اليوم الخميس، بفتح سجل عزاء لشهيدة الحق والحقيقة الاعلامية شيرين أبو عاقلة في مقرات السفارات والبعثات، بدل الانشغال في التحرك الدبلوماسي لفضح ممارسات الاحتلال.

تسريب أداة الجريمة

وفي ذات السياق، يعيش الشارع الفلسطيني حالةً من الترقب الذي يمتزج به الحزن خوفاً من تسليم السلطة الرصاصة التي أخرجت من رأسه أبو عاقلة للاحتلال التي يطالب بها بذريعة إجراء تحقيقات.

وشهدت مواقع التواصل الاجتماعي دعوات متصاعدة للضغط على السلطة لمنع تسليم الرصاصة للاحتلال وذلك خوفاً من ضياع الأدلة وتجهيز الاحتلال لسيناريو مخالف للواقع لإبعاد الجريمة عنه ولإلصاقها بالمقاومين في جنين.

فقد كشفت قناة كان العبرية الليلة الماضية، أن تقدماً كبيراً طرأ على الاتصالات بين "إسرائيل" والسلطة الفلسطينية بشأن نقل الرصاصة إلى "إسرائيل" لفحصها، مشيرةً إلى أن المتحدث باسم جيش الاحتلال العميد ران كوخاف قال إن عجز الفلسطينيين عن تحديد مصدر إطلاق النار يشير إلى تعقد القضية لكنه ادعى أنه إذا تم أخذ الرصاصة للفحص في إسرائيل فيسكون من الممكن تحديد مصدرها.

تحقيق جيش الاحتلال

صحيفة هآرتس العبرية كشفت الليلة الماضية أن تحقيقاً أولياً أجراه جيش الاحتلال أظهر أن شيرين أبو عاقلة كانت على بعد 150 متراً فقط من قوة دوفدوفان التي أطلقت عشرات الرصاصات في تلك اللحظة.

وأشارت الصحيفة إلى أن التحقيق حدد أن الرصاصة التي أصابت شيرين هي من عيار 5.56 ملم وأطلقت من بندقية من طراز M16، وأن الرصاص أطلق بالاتجاه الذي كانت به شيرين وزملائها الصحفيين في أطراف مخيم جنين.

وأثيرت تلك الحقائق وتحديداً في نوعية الرصاصة حالة من الشك في الشارع الفلسطيني حول كيفية معرفة الاحتلال لتلك المواصفات في ظل أن الرصاصة هي لدى السلطة والتي تقول إنها لن تسلمها للاحتلال؟!.

كلمات مفتاحية: #شيرين أبو عاقلة #محمود عباس #عباس

رابط مختصر