06:28 am 14 مايو 2022

الأخبار انتهاكات السلطة

راسم عبيدات للسلطة: عودوا لرشدكم قبل أن يلعنكم التاريخ

راسم عبيدات للسلطة: عودوا لرشدكم قبل أن يلعنكم التاريخ

الضفة الغربية- الشاهد| قال الكاتب والمحلل السياسي راسم عبيدات إن  السلطة وقياداتها تمسكت بمصالحها على حساب مصلحة الشعب ومن أجل الفئوية والأنانية.

 

وطالب خلالَ مقالٍ له "عبيدات" السلطة بالاستجابة لنداء القدس والقيامة قائلًا " كفى توبوا إلى رشدكم قبل أن يعلنكم الشعب والتاريخ، فمصلحة الوطن تعلو على أي مصلحة أخرى".

 

وأضاف: "أربعة وسبعون عامًا وهم يبيعونا الأوهام والكذب والخداع والتضليل عن الشرعية الدولية الزائفة بأنها بيت للمظلومين"

 

وندد بسياسة السلطة المتمسكة بالشرعية المكذوبة قائلًا " ليكتشف شعبنا تلك الفرية والكذبة الكبيرة التي ما زال يتمسك بها بعض الحالمين من قيادة شعبنا والذين يبدو بان غيبوبتهم السياسية وانفصالهم عن الواقع سيطول... نعم هي شرعية يفصلونها على مقاسات خدمة مصالحهم واهدافهم، ولا يلتفتوا ل"الدوس" على الشعوب وحقوقها ومصيرها المهم مصالحهم ومشاريعهم ولا شيء غير ذلك"

 

وتابع " 74 عاماً ومئات القرارات التي صدرت عن الجمعية العامة للأمم المتحدة والعشرات مثلها صدرت عن مجلس الأمن الدولي بحق دولة الاحتلال، لأنها تنتهك القانون الدولي ولا تلتزم بأي من قرارات الشرعية الدولية ولا بتطبيق أي منها فيما يخص قضية شعبنا الفلسطيني وحقوقه".

 

وبشأن جريمة اغتيال شيرين أبو عاقلة، ندد "عبيدات"  بجرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني والذي يشرع بها متحديًا الفانون الدولي، دون أي عقوبات تلزمه باحترام الشرعية الدولية والقانون الدولي الإنساني.

 

وكالعادة اختلق الاحتلال  الروايات الكاذبة والمضللة،ولكن الحقائق والأدلة كانت أقوى من كل كذب وزيف رواية المحتل،الذي بدى مربكاً ومتناقضاً في رواياته وبياناته "بحسب عبيدات"

الوعود الأمريكية

 

طالبت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، السلطة الفلسطينية بوقف الرهان على الوعود الأميركية، والالتفات نحو الأوضاع الداخلية وتعزيز دور الشرعية الفلسطينية عبر تنفيذ قرارات المجلس الوطني والمجلس المركزي بما فيها المجلس المركزي الأخير.

 

 ودعت في بيان صحفي اليوم الجمعة، اللجنة التنفيذية، لمنظمة التحرير إلى تحمل مسؤولياتها وعقد اجتماعات مفتوحة، تضع خلالها أجندة تطبيق قرارات المجلس المركزي لآلياتها، بما يعزز اللحمة الوطنية، ويوفر لشعبنا الحماية السياسية والمعنوية.

 

وأكدت أن شعبنا وقواه السياسية ليسوا بحاجة إلى النصائح الأميركية المسمومة، بل إلى تحشيد ورص الصفوف في ظل قيادة وطنية موحدة، تتبنى استراتيجية كفاحية عبر المقاومة الشعبية الشاملة، والانتفاضة الباسلة.

 

 

 

 

مواضيع ذات صلة