07:09 am 15 مايو 2022

الأخبار انتهاكات السلطة

تيسير أبو اسنينة: أجهزة السلطة هي من تحمي رؤوس الفلتان (فيديو)

تيسير أبو اسنينة: أجهزة السلطة هي من تحمي رؤوس الفلتان (فيديو)

الضفة الغربية – الشاهد| أكد رئيس بلدية الخليل تيسير أبو اسنينة أن أجهزة السلطة هي من تحمي رؤوس الفلتان الأمني في محافظة الخليل والتي شهدت خلال الساعات والأيام الماضية عمليات قتل وحرق واشتباكات مسلحة.

وتساءل أبو اسنينة خلال في اجتماع لبعض الفعاليات في مدينة الخليل الليلة الماضية: "هل يوجد قرار سياسي لضبط الأمن والأمان في البلد؟.. كل الفلتان مصدره حمايات أجهزة السلطة لمرتكبي الفلتان والفوضى".

وقتل في أقل من 10 أيام 6 مواطنين في عمليات قتل وثأر وفلتان أمني بالخليل، والذين كان آخرهم مقتل اثنين من عائلة الشوابكة صباح أمس السبت، بعد أن أطلق عليهم النار من قبل شخصين على خلفية ثأر عائلي قديم.

وذكرت مصادر محلية أن المواطنين يسكنان طولكرم وهما في الأصل من مخيم الفوار، ولديها خلاف وثأر عائلي قديم، وكانا في طريقهما الى الخليل لتأدية واجب العزاء في وفاة شقيقة أحدهم المتزوجة من عائلة سلهب، وحينما وصلوا إلى منطقة قريبة من جامعة البوليتكنيك اقترب منهم مسلحان وقاما بإطلاق النار عليهم من مسافة قريبة.

تقاعس السلطة

واعتبر أحمد سلهب رئيس مجلس عائلة سلهب في الخليل أن التراخي والتقاعس من قبل أجهزة السلطة في الخليل أدى إلى تفاقم حالات القتل والفلتاني الأمني.

وقال سلهب في مقطع مصور مساء أمس السبت تعليقاً على جريمة القتل اليوم: "أن جريمة القتل اليوم جاءت على خلفية ثأر قديم يعود إلى أكثر من 15 سنة، وتفاجئوا بما جرى كون الشجار تقريباً تم إنهاؤه سابقاً بعد أن تم القصاص".

وأضاف: "كل يوم في قتل بالخليل وخطابي للعقلاء في الخليل ومخاتيرها أن يجلسوا ويضعوا حداً للخلافات والتجاوزات والأهم السلطة وأجهزتها الأمنية فلو كان حاجز شرطي على الحاووز لألقي القبض عليهم".

فلتان وفوضى

وتشهد مدينة الخليل وقراها حالة من الانفلات الامني وفوضى السلاح، حيث حمَّل عميد وجهاء الخليل عبد الوهاب غيث السلطة وأجهزتها الأمنية مسؤولية حالة الفلتان في المحافظة بسبب حالة الضعف الذي تبديه أمام الاشتباكات والشجارات العائلية.

وأوضح غيث في تصريحات صحفية أن رئيس وزراء فتح محمد اشتية عندما زار الخليل وجلس مع العشائر وأعلن عن إرسال 500 شرطي وكتيبة من الأمن الوطني، مشيراً إلى أن الشجارات تراجعت لبعض الأيام.

وأضاف: "لكن تفاجئنا بسحب السلطة لتلك القوات إلى محافظة جنين، فاندلعت الشجارات والاشتباكات مرة أخرى"، منوهاً إلى أن السلطة اعتقلت بعض الأشخاص المندسين كانوا يطلقون النار على كلا الطرفين.

وشدد غيث أن البلاد الذي لا يوجد بها حكومة لا تسكن، لافتاً إلى أن الشباب اليوم لا يعترفون بالحكم العشائري ويلجؤون للسلاح في خلافاتهم.

سلاح الفلتان

أكد تقرير أصدرته الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان، حول واقع انتشار الفلتان واستخدام السلاح، أن استخدامه يكون غالبا من قبل مسؤولين نافذين، وأشخاص مؤطرين تنظيمياً، ومواطنين آخرين في فرض الحلول خارج نطاق القانون، وفي الشجارات العائلية، وفي المناسبات الاجتماعية والفصائلية، وأحيانا في ارتكاب جرائم والتهديد والابتزاز.

وأوضح أن السلاح المنتشر بأيدي مواطنين معينين هم في الغالب يتبعون الأجهزة الأمنية أو مؤطرين تنظيمياً ويتبعون تنظيم حركة فتح في الضفة على وجه التحديد، وهو ما أكسبهم نفوذاً كبيراً في المجتمع حتى وإن لم يستخدموا السلاح بصورة مباشرة.

وقال إن الحديث عن ظاهرة انتشار السلاح وسوء استخدامه تصاعد بدرجة كبيرة في المجتمع الفلسطيني، وذلك بسبب ملاحظة انتشاره الكثيف بين أيدي المواطنين من جديد، واستخدامهم له في الشجارات العائلية وفي المناسبات الاجتماعية والفصائلية.

وحذر التقرير مما يدور حاليا من سباق تسلح بين المواطنين والعائلات والعشائر في فلسطين، الأمر الذي يشكل تهديداً حقيقياً للسلم الأهلي ولحق الأفراد بالأمن الشخصي ولحقهم في الحياة وفي السلامة الجسدية.

كلمات مفتاحية: #سلاح الفلتان #اشتباكات #فلتان أمني #شجار

رابط مختصر

مواضيع ذات صلة