18:15 pm 15 مايو 2022

أهم الأخبار الأخبار

سفير سابق: دماء شيرين أبو عاقلة تلعن السلطة المتعاونة مع الاحتلال القاتل

سفير سابق: دماء شيرين أبو عاقلة تلعن السلطة المتعاونة مع الاحتلال القاتل

رام الله – الشاهد| أكد السفير الفلسطيني السابق والدبلوماسي المخضرم د. ربحي حلوم أن دماء الشهيدة شيرين أبو عاقلة لن تكون لعنة على الاحتلال وحسب، بل تطال رئيس السلطة محمود عباس والثلاثين ألف رجل أمن في صفوف أجهزته الأمنية المنوط بهم واجب حماية مدنه وقراه ومخيماته ضد أي انتهاك تتعرض له أو يطالها.

 

وشدد على أن تلك الأجهزة تختفي تماما حينما يتعرض أبناء وبنات شعبنا العزل في بيوتهم ومدنهم وقراهم وأريافهم للعدوان على يد الاحتلال المسعور، مشيرا الى أن بنادق أجهزة أمن السلطة لا يتم إشهارها إلا في وجه أبناء شعبهم وفي ملاحقة المقاومين وفي حراسة المستوطنات وجرائها.

 

وقال إن "القيادة الرسمية الفلسطينية تكرس انفصالها عن شعبها وحركته التحرّرية، وانحرافها الخياني في انفصام بلغ درجة اشتراكها في قمع التحركات الشعبية، ومطاردة الفدائيين من أبطال الأرض المحتلة الشجعان بإشراف الضباط والقادة الصهاينة".

 

 

وأضاف: "لقد تكرّرت فصول ومشاهد المأساة والمهزلة في تداعيات بعضُها مشين، ما ألحق ويلحق العار التاريخي المشين بالسلطة الفلسطينية وقادتها، الذين يصرون على ارتباطهم وخيانتهم وعبء دماء وأرواح الفدائيين الأبطال، الذين سهّلوا تصفيتهم أو شاركوا في قتلهم".

 

رسالة للسلطة

وكانت الصحفية المغدورة شيرين أبو عاقلة والتي اغتالتها قواتُ الاحتلال في جنين قبل أيامٍ، قد وجهت رسالة إلى السلطة وأجهزتها الأمنية عقب اغتيال نزار بنات بقولــها "لم يكسرنا الاحتلال.. فلا تفعلوا أنتم".

ونشرت شيرين أبو عاقلة الرسالة عبر صفحتها في فيس بوك في السادس والعشرين من يونيو/ حزيران عام 2021، في دلالةٍ على سخطها على حالة القمع والإرهاب الذي مارسته السلطة وأجهزتها الأمنية إزاء المتظاهرين الذين خرجوا تنديدًا بالجريمةِ البشعة.

 

شيرين وتواطؤ السلطة

وقال الناشط ضد الاستيطان عيسى عمرو إن السلطة من الممكن أن تبيع قضية اغتيال الاحتلالِ للصحفية شيرين أبو عاقلة مقابلة عشر بطاقاتِ "في آي بي" و"بي أم سي".

 

وتوجّه بالنصيحة لعائلة المغدورة "شيرين أبو عاقلة" باستئجار مؤسسة تحقيق دولية مستقلة، فورًا للتحقيق في ارتقاء شيرين.

 

 وقال إن السلطة لها سابقات فاشلة في إداراتها لـ "تقرير جولدستون" ومحكمة الجنايات والفيفا.