05:03 am 16 مايو 2022

أهم الأخبار الأخبار

الجبهة الديمقراطية تدعو السلطة للانفكاك عن الاحتلال ووقف التنسيق الأمني

الجبهة الديمقراطية تدعو السلطة للانفكاك عن الاحتلال ووقف التنسيق الأمني

رام الله – الشاهد| دعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، السلطة الى وقف كل أشكال التنسيق الأمني مع الاحتلال، ووضع خطة تنفيذية للانفكاك عن بروتوكول باريس الاقتصادي، والتحرر من قيود الغلاف الجمركي الموحد.

 

وشددت في بيان لها بمناسبة الذكرى 74 للنكبة، على ضرورة وقف العمل بالمرحلة الانتقالية من اتفاق أوسلو، وسحب الاعتراف بدولة الاحتلال، والعمل بما توصلت له اجتماعات التوافق الوطني لمنع نكبة جديدة ترتبص بالشعب الفلسطيني في ظل الانقسام الداخلي، وشل البرنامج الوطني.

 

كما دعت لوقف الرهان على الدور الأمريكي، والمفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي، التي لن تصل للحد الأدنى من حقوق الشعب الفلسطيني، مشددة على أهمية عقد اجتماع فوري للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير لوضع آلية تنفيذية ملزمة لتطبيق قرارات الجلسين المركزي والوطني.

 

وأشارت الى ضرورة التوجه إلى حوار وطني شامل، لتشكيل حكومة وحدة وطنية، من أجل إعادة بناء المؤسسات الحكومية بين الضفة الغربية وقطاع غزة، تشكيل مجلس مركزي جديد، يضم الجميع، ويضع خطط لإجراء انتخابات عامة، وإعادة بناء المجلسين التشريعي والوطني بالانتخابات.

 

وقالت إن المطلوب هو اعتماد المقاومة الشاملة، بكل الأساليب وفق استراتيجية وطنية موحدة، وبمركز قيادي موحّد، السبيل إلى دحر الاحتلال، وتفكيك الاستيطان، ووقف الرهانات على المفاوضات.

 

عمالة للاحتلال

وكان السفير الفلسطيني السابق والدبلوماسي المخضرم د. ربحي حلوم، أكد أن دماء الشهيدة الصحفية شيرين أبو عاقلة لن تكون لعنة على الاحتلال وحسب، بل تطال رئيس السلطة محمود عباس والثلاثين ألف رجل أمن في صفوف أجهزته الأمنية المنوط بهم واجب حماية مدنه وقراه ومخيماته ضد أي انتهاك تتعرض له أو يطالها.

 

وشدد على أن تلك الأجهزة تختفي تماما حينما يتعرض أبناء وبنات شعبنا العزل في بيوتهم ومدنهم وقراهم وأريافهم للعدوان على يد الاحتلال المسعور، مشيرا الى أن بنادق أجهزة أمن السلطة لا يتم إشهارها إلا في وجه أبناء شعبهم وفي ملاحقة المقاومين وفي حراسة المستوطنات وجرائها.

 

وقال إن "القيادة الرسمية الفلسطينية تكرس انفصالها عن شعبها وحركته التحرّرية، وانحرافها الخياني في انفصام بلغ درجة اشتراكها في قمع التحركات الشعبية، ومطاردة الفدائيين من أبطال الأرض المحتلة الشجعان بإشراف الضباط والقادة الصهاينة".

 

وأضاف: "لقد تكرّرت فصول ومشاهد المأساة والمهزلة في تداعيات بعضُها مشين، ما ألحق ويلحق العار التاريخي المشين بالسلطة الفلسطينية وقادتها، الذين يصرون على ارتباطهم وخيانتهم وعبء دماء وأرواح الفدائيين الأبطال، الذين سهّلوا تصفيتهم أو شاركوا في قتلهم".

 

إحياء خجول

وكان رئيس السلطة محمود عباس قد قرر اقتصار فعاليات لإحياء ذكرى النكبة الـ 74، على رفع علم فلسطين على المؤسسات فقط.

 

القرار الغريب والذي أثار استهجان الشارع الفلسطيني، يأتي في ظل حالة التغول الشرسة من جيش الاحتلال على الشعب الفلسطيني، وتوقع الشارع الفلسطيني أن تكون فعاليات إحياء ذكرى النكبة هذا العام بشكل أقوى.

 

ولاقى القرار استجابة ضعيفة من قبل الشارع الفلسطيني، الذي أثار سخريته قرار عباس، ناهيك عن عدم قناعته في قيادة السلطة التي يراها تتاجر بالقضية الفلسطينية وتتخلى عن الشعب.