06:22 am 17 مايو 2022

الأخبار انتهاكات السلطة

مالية السلطة تتغنّى بمضاعفة إيرادات المقاصة من جيوب الفقراء

مالية السلطة تتغنّى بمضاعفة إيرادات المقاصة من جيوب الفقراء

الضفة الغربية- الشاهد| تبجح وزير مالية حكومة اشتيه شكري بشارة بإنجازه الكبير في عينيه الصغير في عيون الشعب، بنجاحه في رفع إيرادات المقاصة بأكثر من 100% خلال السنواتِ الثماني الماضية.

 

وزعم "بشارة" أن النّجاح يكمنُ في رفعِ كفاءة إدارة ملف التقاص والفواتير الضريبة مع الاحتلال الإسرائيلي.

 

وقال الناشط ياسين عز الدين، بأن إيرادات المقاصة ارتفعت نتيجة ارتفاع الأسعار والضريبة التي أثقلت كاهل المواطن الفلسطيني من ضريبة القيمة المضافة والجمارك وضرائب المحروقات.

"شو يعني عادي هذه بعد ثمان سنوات الاقتصاد تطور وعدد السكان تطور والتجارة مع إسرائيل زادت والموازنة تضاعفت بمعنى أثرها على الاقتصاد صفر"

"الشعب شو مستفيد من المقاصة كله في جيابكم والموظفين بدون رواتب"

"يعني ١٠٠ ب١٠٠ وما في رواتب وخصم شغال شكل الخصم فقط للموظفين اخ لو ابي وزير أو صاحب منصب كان صرت بعمل بسفاره وبامن اولادي ولا يهمل هم اقساط الجامعه"

"من جيوب المواطنين الغلابه وعلى حساب لقمة عيشهم وعلى حساب بيوتهم واطفالهم"

"من جيوب الفقراء يا وزير مالية بتجمع مئات ملايين الشواكل ضرائب إضافية"

 

"وما فائدة هذه الأموال والعائدات ولا يوجد في وطننا ولمواطننا مستشفى متقدم ولا شارع مأهل ولا رواتب ما الفائده من هذه الأموال وعائلات مستوره تستلم كل ثلاث شهور سبعمائة شيكل إذا صرفت ما فائدة هذه الأموال وعائلات الشهداء والجرحى والأسرى لم يجدوا مصروف يومي للمدرسه "

"رفعت الاسعار المواد الاساسيه على الشعب لجباية الضرايب زي ساعات الميه لبلدية نابلس ثلثين ميه وثلث هواء ببيعوك كنت تدفع ٤٠ شيكل اليوم رفعت البلديه من حجم الارباح من المياه لوحدها صرنا بندفع ١٠٠ بدل ٤٠ وبالنهايه بقلك في عجز"

ضرائب باهظة

وكشف موقع "جلوبال بترو برايس" العالمي أن الأراضي الفلسطينية احتلت صدارة قائمة أعلى 10 دول عربية في سعر لتر البنزين (95 أوكتان) خلال شهر أيار/ مايو 2022.

 

وتقوم حكومة محمد اشتية بتحصيل نحو 72% من ثمن ليتر الوقود كضرائب متعددة، إذ ذكرت بيانات رسمية صادرة عن الحكومة أنها جمعت نحو 2.5 مليار شيكل كضرائب عن الوقود فقط خلال العام 2021.

 

 

وتفرض الحكومة بدل ضريبة المحروقات المعروفة باسم "البلو"، التي تعادل نحو 56% من السعر النهائي لليتر الوقود المبيع للمستهلك في محطات التعبئة، وإلى جانب هذه الضريبة تضاف 16% إلى سعر ليتر المحروقات وهي "القيمة المضافة".

 

وتفوقت الأسعار في الأراضي الفلسطينية (1.9 دولار) على الدول الآتية: الأردن (1.5 دولار)، والمغرب (1.3)، والسودان (1.2)، ولبنان (1)، والإمارات (0.96)، وتونس (0.76)، وعمان (0.62)، والسعودية (0.62)، وقطر (0.57).

ضرائب مرهقة

وكانت جمعية حماية المستهلك الفلسطيني، طالبت وزارة المالية في حكومة اشتية بخفض قيمة الضريبة على المحروقات.

 

ودعت الجمعية الى ضرورة اعتماد التخفيضات لدى الاحتلال، مشيرةً إلى أن وزارة المالية كانت تقول دائما إنها مع التخفيضات "إلا أن الغلاف الجمركي الموحد مع السوق الإسرائيلي لا يسمح وها نحن نتابع خطوات تسمح لنا بالتخفيضات".

 

وسيتراجع الوضع المعيشي برمته إن لم تكن ملامح بداية هذا التراجع قد وقعت فعلا".

 

مواضيع ذات صلة