17:27 pm 17 مايو 2022

أهم الأخبار الأخبار انتهاكات السلطة

يخوضون اضرابا مفتوحا عن الطعام.. 3 معتقلين في سجون السلطة يواجهون خطر الموت

يخوضون اضرابا مفتوحا عن الطعام.. 3 معتقلين في سجون السلطة يواجهون خطر الموت

رام الله – الشاهد| كشفت مصادر خاصة عن أن ثلاثة معتقلين في سجون السلطة شرعوا بإضراب مفتوح عن الطعام منذ 7 أيام احتجاجًا على اعتقالهم المستمر لأكثر من عامين دون محاكمة.

 

ووفق المصادر التي نقلت عنها وكالة شهاب للأنباء، فإن المعتقلين، عبد الرحمن دغيش وسلطان بوادي وطارق عبد الله طاهر يخوضون إضرابًا مفتوحًا عن الطعام والماء احتجاجًا على استمرار اعتقالهم لأكثر من عامين في سجون السلطة، لاتهامهم بالضلوع في محاولة اغتيال رئيس جهاز المخابرات العامة ماجد فرج.

 

وكانت عائلات المعتقلين الثلاثة، المنتمين الى حركة فتح، نظمت أمس، اعتصاما أمام مستشفى رام الله الحكومي، للمطالبة بالإفراج عنهم، في ظل تدهور وضعهم الصحي على إثر إضرابهم المستمر.

 

وأكد أيوب دغيش والد المعتقل عبد الرحمن، إن وضع نجله الصحي في خطر، مطالبا بالإفراج عنه.

 

من جانبه، ذكر جبريل بوادي عم المعتقل سلطان بوادي إن "سلطان أسير سابق لدى الاحتلال وحاليا معتقل لدى السلطة مضى على اعتقاله 30 شهر دون محاكمة".

 

وقال إنه لا توجد قضية تستمر لمدة 30 شهرا دون إصدار حكم، مشيرا الى أن حياة المعتقلين في خطر بسبب الإضراب عن الطعام، ولن يستطيعوا الصمود لأيام أخرى، ومن الممكن أن يتوفوا في أي لحظة.

 

وأوضح أن ابنهم يرفض تناول أي محاليل في المستشفى، نتيجة عدم انصاف القضاء لهم، حيث كان معتقلا لدى اللجنة الأمنية في أريحا، وتعرض لأصناف التعذيب وبقي هناك لمدة 14 شهرا، ثم نُقل إلى سجن بيتونيا مطالبا حكومة محمد اشتية والمؤسسات الحقوقية بالتدخل للإفراج عن المعتقلين.

 

بدورها، أكدت سوسن دغيش، شقيقة المعتقل عبد الرحمن إنه تم اعتقال شقيقها قبل سنتين ونصف على معبر الكرامة أثناء عودته من الخارج، وبقي محتجزا لمدة شهر دون أن تعلم العائلة عنه أي شيء، موضحة أنه لو كان هناك تهمة فعلية، لتمت المحاكمة، لكن لا يوجد أي تهمة بحيث يتم تأجيل المحكمة كل شهر".

 

ويعاني والد المعتقل طارق عبد الله طاهر، من وضع صحي صعب منع عائلته الحضور للاعتصام جراء ذلك.

 

اختطاف وتعذيب

ورغم تصاعد جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني في الضفة، إلا أنّ السلطة منشغلة في سياسة الاعتقال السياسي، والتي تصاعدت في الآونة الأخيرة لإسكات الأصوات الحرة المنددة بسياساتها المدمرة للشعب الفلسطيني.

 

وبدلًا من أن تقدم السلطة الدعم لأبناء الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي الذي صعد جرائمه بحق الشعب الفلسطيني، إلا أنها تساوقت مع أهداف الاحتلال في ملاحقة النشطاء والمعارضين.

 

ويتعرض المختطفون السياسيون في سجون السلطة لأبشع أساليب التعذيب والتحقيق والضغوط النفسية، فيما يُمنع عدد من أهالي المعتقلين من زيارتهم أو معرفة أحوالهم.

 

وسادت حالة من السخط الشعبي والحقوقي على سياسات السلطة المنشغلة في ملاحقة الحراكيين والنشطاء في ظل تصاعد جرائم الاحتلال الإسرائيلي على الفلسطينيين في أماكن تواجدهم كافة.

مواضيع ذات صلة