07:57 am 18 مايو 2022

أهم الأخبار الأخبار انتهاكات السلطة

الجهاد الاسلامي: السلطة تخدم الاحتلال عبر الاعتقال السياسي وملاحقة المقاومين

الجهاد الاسلامي: السلطة تخدم الاحتلال عبر الاعتقال السياسي وملاحقة المقاومين

رام الله – الشاهد| أكدت حركة الجهاد الإسلامي، أن سلوك أجهزة أمن السلطة بملاحقة المقاومين واعتقالهم هو خدمة للاحتلال، معربة عن استنكارها لاستمرار أجهزة السلطة في الحملة المسعورة والمداهمات والاعتقالات الأمنية التي تنتهجها بحق كوادر وأبناء الحركة، والأسرى المحررين في مدينة طوباس.

 

وشددت في بيان صحفي، اليوم الأربعاء، على أن ما قامت به عناصر أجهزة أمن السلطة في طوباس ليلة أمس باختطاف المجاهد والمطارد للاحتلال فادي عبد الرازق دراغمة (22 عاماً)، يُعد انحرافاً خطيراً في سلوكها الأمني الذي يصب في خدمة الاحتلال.

 

وأشارت الى أن أجهزة السلطة داهمت فجر اليوم منازل الأسرى المحررين من سجون الاحتلال، بشير عبد الرازق دراغمة (22 عاماً) وكان قد اعتقل 3 سنوات، وحسن فارس دراغمة (24 عاماً) وأمضى 14 شهراً، وسعيد ناصر دراغمة (23 عاماً)، وأمضى 14 شهراً، إضافة إلى اعتقال المحرر معاذ رائد دراغمة (26 عاماً)، من أبناء حركة "حماس"، والذي أمضى 3 سنوات في سجون الاحتلال.

 

وطالبت أجهزة السلطة بوقف التنسيق الأمني البغيض والإفراج الفوري عن المعتقلين السياسيين كافة في سجونها، وخاصة كوادر حركة الجهاد الإسلامي الذين يقارب عددهم الـ12 مجاهداً، ووقف سياسة الاعتقال السياسي المشؤومة، وإنهائها بحق أبناء شعبنا وأهلنا في الضفة.

 

وكانت أجهزة السلطة اختطفت المطارد فادي دراغمة، بعد اقتحام منزله في طوباس، حيث دارت اشتباكات عنيفة بين المقاومين وأجهزة امن السلطة، حيث أطلق المسلحون النار تجاه مقري الاستخبارات والمخابرات في المدينة، وذلك رفضا لسلوك أجهزة السلطة.

 

والمطارد دراغمة هو صديق مقرب من الشهيد المقاوم عبد الله الحصري، وهو اسير سابق لدى الاحتلال مدة 5 سنوات، وقد أصيب في أحد الاشتباكات مع الاحتلال إصابة خطيرة كادت أن تؤدي لاستشهاده.

 

 

وبعد الإفراج عنه من سجون السلطة قبل عدّة أشهر، قامت أجهزة السلطة باعتقاله ونقله الى سجن اريحا سيء الصيت، ثم خرج لاحقا ليستكمل رحلة المطاردة منذ بداية أحداث معركة سيف القدس، حيث فشل الاحتلال في اعتقاله مجددا لتنجح السلطة أخيرا في هذه المهمة القذرة.

 

ملاحقة النشطاء

ورغم تصاعد جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني في الضفة، إلا أنّ السلطة منشغلة في سياسة الاعتقال السياسي، والتي تصاعدت في الآونة الأخيرة لإسكات الأصوات الحرة المنددة بسياساتها المدمرة للشعب الفلسطيني.

 

وبدلًا من أن تقدم السلطة الدعم لأبناء الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي الذي صعد جرائمه بحق الشعب الفلسطيني، إلا أنها تساوقت مع أهداف الاحتلال في ملاحقة النشطاء والمعارضين.

 

ويتعرض المختطفون السياسيون في سجون السلطة لأبشع أساليب التعذيب والتحقيق والضغوط النفسية، فيما يُمنع عدد من أهالي المعتقلين من زيارتهم أو معرفة أحوالهم.

 

وسادت حالة من السخط الشعبي والحقوقي على سياسات السلطة المنشغلة في ملاحقة الحراكيين والنشطاء في ظل تصاعد جرائم الاحتلال الإسرائيلي على الفلسطينيين في أماكن تواجدهم كافة.

 

مواضيع ذات صلة