10:00 am 18 مايو 2022

أهم الأخبار الأخبار

وقفة احتجاجية في الخليل لمطالبة حكومة اشتية بإنصاف المعلمين

وقفة احتجاجية في الخليل لمطالبة حكومة اشتية بإنصاف المعلمين

رام الله – الشاهد| نظم معلمون وأولياء أمور في مدارس الخليل وقفة احتجاجية أمام بلدية دورا، اليوم الأربعاء، لمطالبة حكومة محمد اشتية بالاستجابة لمطالب المعلمين المضربين، حيث رفع المشاركون شعارات تدعو الحكومة إلى الاستجابة لمطالب المعلمين بعيداً عن لغة التهديد والالتفاف عليها.

 

وطالب المحتجون أولياء الأمور الحكومة بالتدخل لحل الأزمة وإنقاذ العام الدراسي بعد تحقيق مطالب حراك المعلمين.

 

وذكرت مصادر صحفية إن أولياء الأمور أغلقوا مدرسة يسرى النتشة في الخليل دعماً لإضراب المعلمين وطالبوا الحكومة بالاستجابة لمطالبهم.

وكان حراك المعلمين الموحد، أن البيان المنسوب إلى الحركة الأسيرة ويطالب بوقف الإضراب في المدارس "ملفق" ويندرج في سياق "الخداع" للالتفاف على خطواته الاحتجاجية.

 

وذكر الحراك في بيان صحفي أصدره اليوم الأربعاء، أن "لغة الخطاب في البيان أقرب إلى لغة ولهجة الحكومة، كما في جملة: (وقْف) كافة خطواتهم والعودة إلى الدوام (فورا)".

 

بيان مشبوه

وأشار إلى "غياب الأسماء الموقعة على المبادرة، فصائغ المبادرة لا يقدر على الزجّ باسم أحد الأحرار الأسرى كالقائد مروان البرغوثي، وزكريا الزبيدي، ونائل البرغوثي، وغيرهم من الكواكب اللامعة من أسرانا الأحرار من أبناء فتح".

 

ورأى الحراك أن ما يدل على تلفيق بيان الاسرى هو انه بدأ بخطأ في الآية الكريمة وأخطاء نحوية أخرى، وأضاف: هل يريد صائغ البيان أن نصدق أن مجموع الأسرى في السجون عجزوا أن يختاروا كاتبا بليغا لصياغة بيان لمبادرة رسمية كهذه، وكما نعلم فأسرانا الأحرار كثير منهم شعراء وعلماء وفقهاء وطلاب جامعات وجهابذة مخضرمون.

 

وأضاف: البيان في بدايته منسوب لأسرى فتح ومختوم في نهايته بـ"إخوانكم الأسرى في سجون الاحتلال"، ولو غضضنا الطرف عن هذا التناقض فهل يعقل أن يقبل أسرانا الأحرار في حركة فتح أن يتفردوا بمبادرة كهذه دون إشراك إخوانهم الآخرين فيها.

 

وشدد الحراك على ان هذه الخدع والمؤامرات ضد إضرابه العادل، لن تنطلي على جموع الأحرار والحرائر الواعية بحقوقها، الساعية لنيل كرامتها وتقرير مصيرها، وما هذه المحاولات اليائسة إلا دليل على فشل كل الطرق الرامية لوقف هذا السيل العارم من المعلمين المضربين.

 

وأضاف: "الإضراب يقوى ويزداد في كل يوم وأسبوع، لذلك ندعو الحكومة إلى تلبية مطالبنا العادلة، وإعادة النظر في سياستها المتبعة تجاهنا، فنحن طلاب حق ولسنا لصوصا ولا همجيين حتى تستخدم معنا هذه الأساليب المشكوفة".

 

استمرار الاضراب

وكان حراك المعلمين الموحد، أكد إصرار المعلمين على عدم التراجع عن إضرابهم الاحتجاجي ضد حكومة محمد اشتية، مشددا على أن الحكومة تدرك مدى التزام المعلمين بالإضراب وهو ما دفعها لتخويفهم وإرهابهم عبر الخصم من رواتبهم.

 

وأشارت المعلمة الناشطة في الحراك سحر أبو زينة الى أنه وحسب تصريحات وزارة التربية والتعليم فإن الإضراب غطى ٦٠% ما بين جزئي وكامل، وسواء سجل المعلم إضراب أو لم يسجل فإن الطلاب لا ينتظمون بالدوام بالتالي أصبح الاضراب على ارض الواقع تقريبا شامل.

 

وحمَّلت وزارة التربية والتعليم مسؤولية عدم وجود لجان، وبررت عدم إعلان المعلمين عن لجان تمثلهم بسبب سياسة العقاب، وحرمان أي معلم يتصدر المشهد من عمله، لافتة الى انها تعرضت لمختلف العقوبات بدأت بالتنبيه والخصم ثم تطورت إلى الإحالة للتقاعد ثم تمكنت من الحصول على قرار بالعودة إلى العمل ولكنها لم تستعد راتبها حتى الآن.

 

وأشارت الى أن مطالب المعلمين تتمثل في المطالب المالية ويندرج تحتها رفع طبيعة العمل ١٠٠٪؜ التي اقترح الحراك جدولتها حتى العام 2024 وبمعزل عن العلاوة الإشرافية، وهذا المطلب شرط أساسي وفوري ليقنع المعلمين بالعودة إلى الدوام، فضلا عن دفع مستحقات التوجيهي واي مهام يكلف بها المعلم بوقت قريب وان لا تتراكم لسنوات، وتثبيت العقود وانهاء الملفات العالقة.

 

وأوضحت أن المطالب تتضمن أيضا حل اشكالية أدنى مربوط الدرجة وتفاوت المعلمين بالراتب حسب سنة تعيينهم وتعديل علاوة الزوجة والأولاد والعمل على تفعيل ربط الراتب بغلاء المعيشة وتعديل قانون التقاعد بما يضمن حياة كريمة للمتقاعد، وسن قوانين تجرّم الاعتداء على المدارس والهيئات التدريسية لضمان هيبتها واحترامها.

 

وشددت على أن المعلمين يغلبون مصلحة الطلاب على أنفسهم ولكنهم يعودون بسبب ضغط الظروف وعدم إيفاء الحكومة بالمطالب التي لم تحقق، مؤكدة أنه من حقهم أن يكون نقابة مستقلة تمثلهم.