11:10 am 18 مايو 2022

أهم الأخبار الأخبار

بأول جلسة بعد مقاطعة العائلة.. قتلة نزار بنات ينجحون بفرض لقاءات مع ذويهم

بأول جلسة بعد مقاطعة العائلة.. قتلة نزار بنات ينجحون بفرض لقاءات مع ذويهم

رام الله – الشاهد| عقدت، اليوم الأربعاء، المحكمة العسكرية الخاصة، بمحاكمة قتلة الشهيد المغدور نزار بنات، جلسة جديدة تمكن خلالها محامي القتلة من تحصيل مكاسب جديدة للقتلة تتعلق بلقاء ذويهم، وسط مقاطعة من عائلة بنات ومحاميها غاندي أمين.

 

وحضر الجلسة، ممثلو منظمات حقوقية محلية ودولية، وعشرات المواطنين والناشطين والاعلاميين، حيث بدأت جلسة المحكمة بطلب محامي القتلة فارس شرعب، منح موكليه حقوقهم كسجناء في سجن الاستخبارات العسكرية، بزيادة ساعات لقائهم مع ذويهم وحقوق اخرى لم يصرح عنها، ووافقت المحكمة على طلبه وراسلت السجن العسكري بإعطاء الموقوفين مجمل حقوقهم.

 

كما طالب المحامي شرعب المحكمة أيضا بان تقوم بمراسلة مجلس القضاء النيابي من اجل تزويد المحكمة بالشروحات حول سجلات الملفات الجزائية والقضائية الصادرة بحق بعض الشهود من عائلة بنات، لغاية الاطلاع عليها من اجل تقديمها كعينات دفاعية، لكن المحكمة رفضت هذا الطلب.

 

وقال رئيسها القاضي عيسى عمرو بانه " لا يجوز باي حال من الاحوال ان يتم طلب سجل جنائي لأي شاهد، سواء في هذه القضية او في غيرها، خصوصا وان طلب الدفاع كان بصيغة فضفاضة وعامة، وان المحكمة ترى بأن السجل الجنائي ليس له أي علاقة بواقعة الدعوى".

 

وتم تأجيل الجلسة لتاريخ 29 أيار لعام 2022، لعرض البينات من قبل محامي الدفاع عن المتورطين.

 

محاكمة دولية

وكان غسان بنات شقيق الشهيد المغدور نزار بنات، اكد أن العائلة ستتوجه للمحاكم الدولية بعد أن فقدت الثقة في عدالة وقضاء السلطة، وهو ما دفعها لتعليق حضورها في محاكم السلطة نهائيًا احتجاج على إخراج المتورطين في جريمة الاغتيال من السجن.

 

وقال بنات إن العائلة والنيابة قدموا للمحكمة العسكرية قبل شهر 25 شاهدًا، و2800 ورقة ووثيقة، وعشرات مقاطع الفيديو مع تقرير التشريح الطبي لجثة نزار، حيث وجهت العائلة أصابع الاتهام إلى 14 من مرتبات الوقائي بالوقوف وراء اغتيال نزار بنات، ويوثق ذلك تقارير حقوقية صادرة عن عدة مؤسسات بمتابعة كاملة من أطراف أوروبية.

 

وشدد على أن العائلة لديها وثائق وأدلة تصمد في أكبر محكمة بالعالم، لكن أجهزة السلطة على مدار 4 أشهر وأكثر، لم تقدم إلا 3 شهود، أحدهم كان شاهد زور ليس له علاقة، وخبير كاميرات شهادته سقطت، وطبيب مزور لم يشرف على عملية التشريح.

 

وأشار الى أن قتلة نزار قضوا شهر رمضان والعيد بين ذويهم، وذلك بقرار من قيادة الأجهزة الأمنية بعد رفض قاضي المحكمة العسكرية الإفراج عنهم، إذ فعلت الأجهزة الأمنية ذلك بناءً على مسؤولياتها دون إذن قضائي حسب الأصول، وعدَّ ذلك تغولا على السلطة القضائية.

 

وأشار الى أن بعد انتهاء إجازة العيد عاد بعض قتلة نزار إلى السجون، لكن آخرين يرفضون العودة، مشددا على أن العائلة ليس لديها أي ضمانات لأحكام عادلة ممكن أن تصدر عن المحكمة العسكرية أو ضمانات لتنفيذها.

 

وكانت قوة من جهاز الأمن الوقائي اقتحمت منزلا لعائلة بنات في منطقة دورا بالخليل فجر الـ24 من يونيو 2021، واغتالت الناشط بنات عبر الضرب المبرح بالعصي والعتلات الحديدية على رأسه قبل أن تختطف جثمانه.