06:01 am 19 مايو 2022

تقارير خاصة فساد

كوادر فتح يصبون جام غضبهم على قيادتهم بعد هزيمة بيرزيت

كوادر فتح يصبون جام غضبهم على قيادتهم بعد هزيمة بيرزيت

الضفة الغربية – الشاهد| صب كوادر حركة فتح جام غضبهم على قيادة الحركة وأعضاء اللجنة المركزية والمجلس الثوري بعد الهزيمة المدوية التي تجرعتها الشبيبة الفتحاوية في انتخابات جامعة بيرزيت يوم أمس الأربعاء.

وحمل الكوادر أعضاء اللجنة المركزية وقيادة فتح المسؤولية عن تلك الهزيمة، معتبرين أن ما جرى هو نتيجة الفجوة الكبيرة بين قيادة فتح وقواعدها التنظيمية، وحالات الترهل والضعف التي تعاني منها الحركة بسبب القرارات الحركية.

وعلق الناشط الفتحاوي صالح ساق الله بالقول: "كل اعضاء اللجنة المركزية يتحملوا مسؤولية هذا الفشل المدوي .  مش هيك بكفي".

وأضاف: "اذا اردنا اصلاح حركة فتح يجب ان نبدأ من اللجنة المركزية .. لاصلاح الخلل الموجود في حركة فتح يجب وضع ضوابط وقوانين تحظر ترشح عضو اللجنة المركزية اكثر من دورتين حتى يتم ضخ دماء فتحاوية جديدة ويغيب عن المشهد كل الاشخاص الذين اصبحوا عبيء على حركة فتح  واصبح وجودهم يسبب ضرر كبير على الحركة وحتى ياخذ مناضلين اخرين دورهم  في القيادة ويكون للشباب نصيب أيضا".

وتابع: "اعادة تكرير واستنساخ نفس الاشخاص في انتخابات المؤتمر العام للحركة يضعف الحركة وهم ليسوا قدر يجب ان نسلم به ونتيجة ذلك وصلنا الى ما نحن فيه الان والجميع يشاهد الترهل والضعف الذي وصل اليه حال حركة فتح".

وختم بالقول: "التغير جيد وصحي ويصب في مصلحة الحركة ومهم جدا وبعض الشخصيات يجب ان تختفي عن المشهد للابد واذا اردنا الاصلاح يجب ان نبدأ من اللجنة المركزية واعضائها.. مصلحة الحركة اولا ويجب ان تكون اهم من مصلحة وامتيازات الاشخاص اذا ارتم الاصلاح وانا اشك في ذلك".

فيما كتب الكادر الفتحاوي فتحي حجي: "قواعد فتح تدفع ثمن ممارسات خاطئه للسلطه فى الضفه ورفاهية كبارها وعدم تحسس اوجاع الناس.ولا غرابة فى نتائج بير زيت طالما لم تكن هناك مراجعات او تصويب والاصرار على نفس التوجهات".

أما أحمد ياسين فكتب: " في سنوات تواجدي في Birzeit University | جامعة بيرزيت، كانت نتائج الانتخابات بين قطبي الصراع الفلسطيني، الكتلة الاسلامية، وكتلة الشهيد ياسر عرفات متقاربة جداً. أذكر في فترة من الفترات، كان يتم تقاسم الرئاسة والمناصب فيما بينهم".

وأضاف: "شاركت في الانتخابات الأخيرة لبلدية رام الله، وفازت كتلة ابناء البلد الممثلة لحركة فتح بأغلب المقاعد، ولكن لم يذكر أحد أن نسبة التصويت لم تصل أكثر من ٣٠٪؜  اليوم، تكتسح الكتلة الاسلامية مجلس طلبة بيرزيت؛ وهذا مؤشر ذا معاني مختلفة:١- مللنا، وتعبنا، وقرفنا من أعمال السلطة، المرتبطة دوماً بفتح! وكأن السُلطة، سواد وجه فتح! ٢- اكتساح الاسلاميين لا يعني اسلامية المجتمع، ولكن يعني سيناريو آخر مكرر لانتخابات المجلس التشريعي عام ٢٠٠٦، ٣- مناظرة هذا العام، من أسوأ المناظرات التي سمعتها على الاطلاق".

أيهم أبو غوش الصحفي الفتحاوي في صحيفة الحياة فكتب: "هزيمة حركة فتح في بيرزيت تاريخية ولم يسبق لها مثيل.. وياريت الناس اللي بدها تطلع تقول بيرزيت مش مؤشر تنضب وتعيرنا سكوتها شوي... لم يسبق لكتلة طلابية حازت على ٢٨ مقعدا منفردة...هذا انتصار كبير لحما.س".

الكادر عبد السلام أبو دان علق قائلاً: " مبروك للكتلة الاسلامية في جامعة بيرزيت،، وعلى فتح ان تعيد حساباتها في اقاليم الضفة،، هاي مش اول مرة نحذرهم،، من هم في إمارات التنظيم في  الضفة وجبت محاسبتهم تنظيميا،، نقول لهم كفاكم هبل و استهبال و شجب و إدانة شمال و يمين و كأنكم غرباء  من سويسرا؟!".

وأضاف: "انتم مدانون ،،، و لثوري و مركزية فتح أقول "عليكم مراجعة سبب تدمير اتحاد الطلبة عندما حاول البعض" رحم الله منهم الأحياء و  الأموات " الذين انشأوا ما اسموه " الشبيبة" التي أصبحت عبئا و التي لم تقم ابدا بدور إيجابي لصالح الحركة منذ أن أنشأها البعض لأسباب ومنافع خاصة بهم على حساب التنظيم في حركة فتح،، لا عيب في المراجعة و التراجع عن الخطأ! ف الطلاب يجب إعادة مرجعيتهم للمفوضية المختصة و إلغاء "الشبيبة".

هذا واقع فتح

فيما كتب الكاتب الفتحاوي هشام ساق الله مقالاً قال فيه: "أنا لم أفاجئ كثيرا من حجم الهزيمة المدوي الذي حصل في جامعة بيرزيت هذه القلعة الوطنية التي تشكل بارومتر للتوجهات السياسية على الساحة الفلسطينية في الضفة الغربية وما جرى هو ان الحركة دائما تتحمل سوء أداء السلطة الفلسطينية بكل مؤسساتها ووزاراتها وأجهزتها الأمنية ونحن دائما نكون في خانة الدفاع وللأسف أعضاء اللجنة المركزية مشغولين بمكتسباتهم المالية وخلافاتهم الداخلية بالبحث عن مواقع وصلاحيات اكثر".

وأضاف: بدل التسحيج والتطبيل وهز الذنب ينبغي ان يجمع كل أبناء حركة فتح ويرفعوا أصواتهم ويقولوا ان هناك خلل وخلل كبير وينبغي ان يتم التغيير والتبديل ونقول اننا في حالة تراجع كبير منذ سنوات طويلة وقيادة حركة فتح ترفض ان تعترف بالخلل وترفض ان تجري تغيير جذري في كل المستويات التنظيمية .

وتابع: "المستويات القيادية في حركة فتح المتمثلة باللجنة المركزية والمجلس الثوري مشغولين بالمحاور الداخلية والمكاسب والمغانم التي تاتي من حركة فتح مقابل ان يبصموا وللأسف كل المستويات التنظيمية الأخرى المتمثله بالهيئة القيادية العليا سواء بالضفة او بقطاع غزه او بالخارج مشغولين بعدم متابعة أعمالهم ونشاطات أبناء الحركة والكثير منهم يستبعد أبناء الحركة ويقصيهم حتى يظلوا هؤلاء في مواقعهم".

هزيمة مدوية

وأظهرت النتائج النهائية لانتخابات مجلس طلبة بيرزيت هزيمة مدوية لكتلة فتح وفوز كتلة الوفاء الإسلامية بانتخابات جامعة بيرزيت.

وحصلت الكتلة الإسلامية "كتلة الوفاء الإسلامية" على 28 مقعدًا فيما حصلت الشبيبة على 18 مقعدًا و5 مقاعد للقطب الطلابي التابع للجبهة الشعبية.