07:27 am 19 مايو 2022

الأخبار فساد

فتحاويون يشنون هجوماً كاسحاً على منير الجاغوب: بكفي مكابرة ومراهقة

فتحاويون يشنون هجوماً كاسحاً على منير الجاغوب: بكفي مكابرة ومراهقة

الضفة الغربية – الشاهد| شن كوادر حركة فتح هجوماً كاسحاً على مدير العلاقات العامة في الحركة منير الجاغوب بعد أن نشر منشورات عدة بشأن خسارة فتح القاسية في انتخابات مجلس طلبة جامعة بيرزيت.

الجاغوب الذي ظهر في حالة من الغضب على الهزيمة القاسية رافق منشوراته ببعض الاسقاطات بشأن وضع حركة فتح في غزة وما جرى في انتخابات نقابة المحامين، فما كان من الكوادر إلا أن قاموا بإلجامه.

وحمل الكوادر أعضاء اللجنة المركزية وقيادة فتح المسؤولية عن تلك الهزيمة، معتبرين أن ما جرى هو نتيجة الفجوة الكبيرة بين قيادة فتح وقواعدها التنظيمية، وحالات الترهل والضعف التي تعاني منها الحركة بسبب القرارات الحركية.

هزيمة مدوية

وأظهرت النتائج النهائية لانتخابات مجلس طلبة بيرزيت هزيمة مدوية لكتلة فتح وفوز كتلة الوفاء الإسلامية بانتخابات جامعة بيرزيت.

وحصلت الكتلة الإسلامية "كتلة الوفاء الإسلامية" على 28 مقعدًا فيما حصلت الشبيبة على 18 مقعدًا و5 مقاعد للقطب الطلابي التابع للجبهة الشعبية.

هذا واقع فتح

وكتب الكاتب الفتحاوي هشام ساق الله مقالاً قال فيه: "أنا لم أفاجئ كثيرا من حجم الهزيمة المدوي الذي حصل في جامعة بيرزيت هذه القلعة الوطنية التي تشكل بارومتر للتوجهات السياسية على الساحة الفلسطينية في الضفة الغربية وما جرى هو ان الحركة دائما تتحمل سوء أداء السلطة الفلسطينية بكل مؤسساتها ووزاراتها وأجهزتها الأمنية ونحن دائما نكون في خانة الدفاع وللأسف أعضاء اللجنة المركزية مشغولين بمكتسباتهم المالية وخلافاتهم الداخلية بالبحث عن مواقع وصلاحيات اكثر".

وأضاف: بدل التسحيج والتطبيل وهز الذنب ينبغي ان يجمع كل أبناء حركة فتح ويرفعوا أصواتهم ويقولوا ان هناك خلل وخلل كبير وينبغي ان يتم التغيير والتبديل ونقول اننا في حالة تراجع كبير منذ سنوات طويلة وقيادة حركة فتح ترفض ان تعترف بالخلل وترفض ان تجري تغيير جذري في كل المستويات التنظيمية.

وتابع: "المستويات القيادية في حركة فتح المتمثلة باللجنة المركزية والمجلس الثوري مشغولين بالمحاور الداخلية والمكاسب والمغانم التي تاتي من حركة فتح مقابل ان يبصموا وللأسف كل المستويات التنظيمية الأخرى المتمثله بالهيئة القيادية العليا سواء بالضفة او بقطاع غزه او بالخارج مشغولين بعدم متابعة أعمالهم ونشاطات أبناء الحركة والكثير منهم يستبعد أبناء الحركة ويقصيهم حتى يظلوا هؤلاء في مواقعهم".

مواضيع ذات صلة