07:48 am 19 مايو 2022

الأخبار فساد

قيادي فتحاوي: خسرنا في بيرزيت لأن عباس حولنا لحركة عميلة للاحتلال

قيادي فتحاوي: خسرنا في بيرزيت لأن عباس حولنا لحركة عميلة للاحتلال

الضفة الغربية – الشاهد| اعتبر ياسر جاد الله القيادي الفتحاوي ومدير الدائرة السياسية السابق في مكتب رئيس السلطة وزعيم حركة فتح محمود عباس أن خسارة الشبيبة الفتحاوية لانتخابات جامعة بيرزيت هي بسبب عباس وسياساته في إدارة الحركة.

وقال جاد الله في منشور له فجر اليوم الخميس: "حماس فازت عشان عباس الزنديق حول حركه فتح من حركه وطنيه الى حركه عميله للاحتلال ما حدث الان خطر كبير على حركه فتح وانا جزء من هذه الحركه العملاقه لذا استوجب الخلاص من محمود عباس بأي طريقه اذا مش ربانيه خليها تكون على يد بطل من ابناء الشبيبة الذين دافعوا ثمنا لسياسيه ابن الحرام كرازي فلسطين اي طالب حتى لو فتحاوي مش راح ينتخب فتح الي فيها حسين الشيخ و ماجد فرج و المنظومة الفاسده بكاملها".

وأضاف: "على قياده المعارضه اذا كانت حريصه على حركه فتح ان تتحرك فورا و بالقوه و الدم للاخلاص من كرازي فلسطين .. الموت لكرزاي فلسطين".

ثمن أخطاء السلطة

تصريحات جاد الله جاءت بعد ساعات من تعلق أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل الرجوب على الخسارة القاسية التي تعرضت لها الإطار الطلابي لحركته في جامعة بيرزيت يوم أمس بالقول إن "لا يجوز أن تدفع فتح ثمن أخطاء السلطة، وأنه لا بد من نقاش طبيعة العلاقة بين السلطة وفتح".

وأضاف الرجوب في حديث تلفزيوني مساء أمس الأربعاء "إنّه لا بد من استخلاص العبر من نتائج انتخابات جامعات بيرزيت".

وأشار الرجوب إلى أن بعض كوادر حركة فتح قد يكون لديهم غضب وإحباط بسبب النتيجة، وهذا حقّهم، ولفت إلى أنهم في اللجنة المركزية سيجرون مراجعة ودراسة، وسيكون هناك استخلاص للعبر، ولكن ليس على حساب الخيار الديمقراطي.

هذا واقع فتح

وكتب الكاتب الفتحاوي هشام ساق الله مقالاً قال فيه: "أنا لم أفاجئ كثيرا من حجم الهزيمة المدوي الذي حصل في جامعة بيرزيت هذه القلعة الوطنية التي تشكل بارومتر للتوجهات السياسية على الساحة الفلسطينية في الضفة الغربية وما جرى هو ان الحركة دائما تتحمل سوء أداء السلطة الفلسطينية بكل مؤسساتها ووزاراتها وأجهزتها الأمنية ونحن دائما نكون في خانة الدفاع وللأسف أعضاء اللجنة المركزية مشغولين بمكتسباتهم المالية وخلافاتهم الداخلية بالبحث عن مواقع وصلاحيات اكثر".

وأضاف: بدل التسحيج والتطبيل وهز الذنب ينبغي ان يجمع كل أبناء حركة فتح ويرفعوا أصواتهم ويقولوا ان هناك خلل وخلل كبير وينبغي ان يتم التغيير والتبديل ونقول اننا في حالة تراجع كبير منذ سنوات طويلة وقيادة حركة فتح ترفض ان تعترف بالخلل وترفض ان تجري تغيير جذري في كل المستويات التنظيمية.

وتابع: "المستويات القيادية في حركة فتح المتمثلة باللجنة المركزية والمجلس الثوري مشغولين بالمحاور الداخلية والمكاسب والمغانم التي تاتي من حركة فتح مقابل ان يبصموا وللأسف كل المستويات التنظيمية الأخرى المتمثله بالهيئة القيادية العليا سواء بالضفة او بقطاع غزه او بالخارج مشغولين بعدم متابعة أعمالهم ونشاطات أبناء الحركة والكثير منهم يستبعد أبناء الحركة ويقصيهم حتى يظلوا هؤلاء في مواقعهم".

هزيمة مدوية

وأظهرت النتائج النهائية لانتخابات مجلس طلبة بيرزيت هزيمة مدوية لكتلة فتح وفوز كتلة الوفاء الإسلامية بانتخابات جامعة بيرزيت.

وحصلت الكتلة الإسلامية "كتلة الوفاء الإسلامية" على 28 مقعدًا فيما حصلت الشبيبة على 18 مقعدًا و5 مقاعد للقطب الطلابي التابع للجبهة الشعبية.