10:48 am 20 مايو 2022

الأخبار

فشلت في تشكيل قوائمها.. فتح تخسر المنافسة على منصب نقيب الأطباء

فشلت في تشكيل قوائمها.. فتح تخسر المنافسة على منصب نقيب الأطباء

الضفة الغربية – الشاهد| خسرت حركة فتح المنافسة على منصب نقيب الأطباء الفلسطينيين بعد انسحاب مرشحها خالد قادري المنافس الوحيد للمرشح شوقي صبحة والذي أعلن عن فوزه بالتزكية صباح اليوم الجمعة.

وانسحب قادري في 5 مايو الجاري، وذلك قبل يوم واحد فقط من الموعد الأخيرة للترشح والانسحاب لانتخابات نقابة الأطباء التي جرت صباح اليوم في فروع النقابة بالمحافظات.

وترافق انسحاب قادري مع فشل حركة فتح في تشكيل قوائمها بغالبية المحافظات لانتخابات النقابة، باستثناء محافظتي الخليل ورام الله.

وبهذا تكون فتح قد خسرت منصب نقيب الأطباء للمرة الثانية على التوالي، إذ انتخب صبحة نقيباً للأطباء عام 2018، بعدما ترشح على رأس تحالف وطني مهني في مواجهة قائمة حركة فتح آنذاك، والتي خسرت النقابة للمرة الأولى في تاريخها.

هذا وعقدت انتخابات مراكز الفروع صباح اليوم الجمعة في مركز محافظة طولكرم، والتي أسفرت عن فوز قائمة طولكرم المهنية المستقلة التي يترأسها النقيب صبحة بالتزكية أيضاً، فيما لم يكتمل النصاب في باقي المحافظات ومن المقرر أن فيها الانتخابات بعد أسبوعين بمن حضر وفقاً للائحة النقابة.

صبحة والذي فاز بالتزكية شكل قوائم انتخابية قائمة على تحالفات وطنية ومهنية لخوض انتخابات النقابة في محافظات الخليل ورام الله ونابلس وجنين وطولكرم.

واستطاع مجلس النقابة السابق في الدفاع عن حقوق الأطباء أمام حكومة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد اشتية، والتي خاضت معارك عدة مع تلك الحكومة خلال الأعوام الأخيرة.

الاعتداء على صبحة

وسبق أن اعتدى وزير التنمية الاجتماعية أحمد مجدلاني باليد على نقيب الأطباء شوقي صبحة خلال اجتماع ضمهما في رام الله في يناير الماضي.

ووفقا لما يظهر في فيديو تداوله نشطاء على منصات التواصل الاجتماعي، فإن صبحة كان يناقش مطالب الأطباء مع عدة وزراء من حكومة محمد اشتية من بينهم مي كيلة وزيرة الصحة وزير العمل نصري أبو جيش إضافة الى مجدلاني، ثم احتدم النقاش ليقرر بعدها النقيب صبحة مغادرة الاجتماع، لكن مجدلاني قام من مقعده وبدأ في الاعتداء عليه.

وتفاعل المواطنون مع مشهد الاعتداء، حيث وصفوا ما قام به مجدلاني بأنه بلطجة وخروج عن القيم والآداب العامة، معتبرين ان هذا الاعتداء يلخص جوهر نظرة الحكومة الى القطاعات المهنية والنقابية التي ترى الحكومة فيها مجرد خدم وأتباع لها يجب أن ينفذوا أجندتها.

فيما قامت نيابة السلطة بتوقيف صبحة وعدد آخر من أعضاء مجلس النقابة في مايو الماضي، في ظل إصرارهم على الخطوات الاحتجاجية لانتزاع حقوق الأطباء من حكومة اشتية.

خسارات فتحاوية متتالية

وكانت حركة فتح قد خسرت العديد من انتخابات النقابات والتي كان أهمها نقابة المهندسين التي فازت بمنصب نقيبها المهندسة نادية حبش بعد حصولها على أعلى الأصوات في الانتخابات التي جرت في أغسطس الماضي، إذ كانت حبش على رأس قائمة من تحالف مهني بين حماس والجبهة الشعبية.

فيما خسرت فتح ولأول مرة 4 مقاعد من مجلس نقابة المحامين في الانتخابات التي جرت في مايو الجاري، بعد تحالف بين الإسلاميين واليساريين.

كما وخسرت الشبيبة الفتحاوية الإطار الطلابي لحركة فتح انتخابات مجلس طلبة بيرزيت التي عقدت في 18 مايو الجاري، إذ حصلت على 18 مقعداً فقط فيما حصلت كتلة الوفاء الإطار الطلابي لحركة حماس على 28 مقعداً.

وسبق تلك الانتخابات خسارة فتح المدوية في انتخابات المجالس البلدية في مرحلتيها الأولى والثانية، والتي فازت في غالبيتها القوائم المستقلة والمهنية التي شكلتها العديد من الفصائل الفلسطينية.

مواضيع ذات صلة