07:56 am 23 مايو 2022

أهم الأخبار تقارير خاصة فساد

سمير الرفاعي.. فضائح واختلاسات لسفير السلطة في سوريا

سمير الرفاعي.. فضائح  واختلاسات لسفير السلطة في سوريا

رام الله – الشاهد| في الوقت الذي لا تحقق فيه القضية الفلسطينية أدنى فائدة من وجود مئات السفراء والقناصل التابعين للسلطة في مختلف العواصم العربية، تتعاظم مأساة الفلسطينيين في سوريا، فسفير السلطة هناك سمير الرفاعي لا يكتفي بتجاهل مصالح الجالية الفلسطينية، بل يمارس الفساد في أسوأ صوره.

 

شكاوى كثيرة تصاعدت خلال الفترة الأخيرة من سلوك السفير الرفاعي، وبعث الفلسطينيون في سوريا كثيرا منها كتبوا فيها تفاصيل تتعلق بفساد السفير، رغم أن احتمال استجابة رئيس السلطة محمود عباس للشكاوى ضعيف جدا.

 

وفيما يلي نص لآخر رسالة بعثها كوادر من حركة فتح لمحمود عباس قبل أيام عبر صفحة المفكرة الدبلوماسية الفلسطينية على فيسبوك: "سيادة الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين الأب للكل الفلسطيني نحن ابناء الشرعية الفلسطينية في سوريا واثقون بان لم يصل صوتنا اليك لهذه اللحظة ولكن سنستمر بالتحرك والنشر حتى يصل اليك صوتنا".

 

وأضافوا: "سيادة الرئيس نحن تكلمنا من خلال الاطر التنظيمية السليمة ولكن لم نستفد شئ وقاموا بمحاربتنا وطالبنا بان يصل صوتنا اليك ولكن للأسف باءت المحاولات بالفشل، سيادة الرئيس انطلاقا من كلمتكم بانه لا يوحد أحد فوق القانون وكل فاسد يجب أن يحاسب".

 

وتابعوا: "نود أن نطلعكم سيادة الرئيس على سمير الرفاعي الذي يكبر أكثر فأكثر من مسؤول الاقاليم الخارجية والسفير في سوريا سمير الرفاعي حيث أن ثروته تزداد يوما بعد يوم من خلال اختلاسه لأموال اسر الشهداء والجرحى والمساعدات بالإضافة إلى المدينة التعليمية واليوم ومن خلال هذه الاختلاسات قام بشراء منزل بمليون دولار في أرقي أحياء دمشق مزة فيلات بالرغم من أنه يملك منزل أيضا في المزة".

 

 

وأردفوا: "هل هذا المنزل من فضل ربي ام من فضل الاختلاس من ميزانية السلطة التي يؤتمن عليها وانت يا سيادة الرئيس الذي قلت لو لم يتبقى لدينا سوى فلس واحد فسوف نصرفه لأسر الشهداء والجرحى ولكن السفير الرفاعي استثمر هذه الأمانة بالاختلاس والمشاريع الشخصية".

 

وتابعوا: "ومع الأسف بسبب ممارساته اللا مسؤولة أصبح ابناء فتح الشرفاء خارج الأطر التنظيمية ولم يبقى داخل هذه الأطر سوى الذين لديهم مصالح شخصية خاصة ان اقليم سوريا حوله للتمجيد به مهددا أعضاء التنظيم بكل من يخرج عن الولاء له بقطع مستحقاته او راتبه وهذه التصرفات يا سيادة الرئيس تضر كثيرا بحركتنا".

 

وأضافوا: "لذلك نرجو انا يصل صوتنا اليك ونطالب بتحقيق نزيه ونحن جاهزون للكشف عن هويتنا عندما نرى بان أصبح التحقيق يأخذ مجراه وطبعا لا تثبت الإدانة الا بالوثائق والوثائق موجودة لدينا، خاصة وانه علمنا منذ فترة بانه تم التحقيق معه واثبتت ادانته ولكن للأسف أخفى التحقيق لا نعرف لماذا".

 

واختتموا رسالتهم بالقول: "سيادة الرئيس منذ أن تعين سمير الرفاعي سفيرا في سوريا قام بشراء سيارة فارهة لزوجته وأيضا احضار خادمات من إندونيسيا عن طريق وزارة الخارجية وشراء فيلا وهذا كل ما فعله لخدمة القضية الفلسطينية وابناء شعبه الاختلاس، وللحديث بقية".

 

أصوات متصاعدة

هذا وتعالت العديد من الأصوات الفتحاوية في الداخل والخارج بضرورة محاسبة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ومسؤول ملف الأقاليم الخارجية سمير الرفاعي، على العديد من ملفات الفساد التي يتهم فيها الرجل والتي من أهمها سرقة أموال مؤسسة أسر الشهداء، وكذلك التسبب بحالة الضعف والترهل لأقاليم فتح الخارجية.

الرفاعي والذي يشغل منصب سفير السلطة في دمشق منذ مايو 2021، أثيرت العديد من الشبهات المالية حوله لا سيما بعد الدعم المالي الذي طلب منه توزيعه على اللاجئين الفلسطينيين في سوريا في أغسطس الماضي.

 

ونشرت العديد من الصفحات والحسابات الفتحاوية منشورات تهاجم فيها الرفاعي، وكتب أحدهم تحت اسم "حسن الأحمد" قائلاً: "إلى متى سيستمر الصمت على مخالفات سمير الرفاعي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح".

 

وأضاف: "أكتب هذا المقال وكلي أمل أن يتغير الحال وسبب نشري له هو بأننا نحن كوادر فتح طرقنا أكثر من باب لإيصال صوتنا للقيادة ولكن سمير الرفاعي مغلق جميع الأبواب علينا".

 

وتابع: "سمير الرفاعي مسؤول الساحات الخارجية في حركة فتح والتي أصبحت في عهده الأقاليم الخارجية نائمة ولا تمثل فتح بل سمير الرفاعي الذي عمل جاهداً على إضعاف فتح في شتى بقاع الأرض".

 

وأوضح الأحمد أن الأقاليم في أوروبا عبارة عن مؤتمرات وهمية ترفع لقيادة الحركة ولا يوجد رقيب أو حسيب، وأبناء فتح في أوروبا لا يجتمعون نهائياً ولا توجد أطر تنظيمية تتابع الملفات ولا الكوادر.

 

وبين أن الأقاليم العربية تقع في ذات الأمر، ففي مصر مثلاً أمين سر الإقليم من أصدقاء سمير الرفاعي ويتم السكون على كل تجاوزاته فقط لأنه من أتباع سمير الرفاعي، أما فيما يتعلق بسوريا التي يقوم عليها الرفاعي شخصياً، والذي يمسك بجمع الملفات منها معتمد فتح في سوريا وأمين سر فصائل المنظمة ومسؤول مؤسسة أسر الشهداء والمسؤول عن مدينة أبناء الشهداء إضافة إلى عدد كبير من المهام، ناهيك عن منصبه كسفير فلسطين.

 

وتساءل الأحمد: "هل من المنطق أن شخصية واحدة توكل إليها كل هذه المهام؟، هذا ما لا يقبله العقل والمنطق.. ألا ترى القيادة التقصير الواضح للعيان في الملفات التي يديرها الرفاعي؟"، منوهاً إلى أنه نشر مؤخراً تعيين الرفاعي لصديقه حسين السهلي كمدير لمؤسسة رعاية أسر الشهداء والجرحى في سوريا وكلاهما متهمين باختلاس أموال الشهداء والجرحى، حيث بلغت مبالغ الاختلاس للملايين عن طريق التلاعب بسعر الصرف.

 

وختم الأحمد قائلاً: "كم هذا الخبر معيب إذا ثبت صحته ويدل بأن الرفاعي لم يتربى في مدرسة فتح بل تربى في مدرى الاختلاس ونهب الأموال، وكلنا أمل أن يصل الخبر إلى قائد الحركة محمود عباس".

مواضيع ذات صلة