11:20 am 27 مايو 2022

الأخبار فساد

بتواطؤ من السلطة.. مقاولو الموت يحولون قرى غرب رام الله لمكب نفايات سامة

بتواطؤ من السلطة.. مقاولو الموت يحولون قرى غرب رام الله لمكب نفايات سامة

الضفة الغربية – الشاهد| سعى الاحتلال وعلى مدار سنوات إلى تحويل الضفة الغربية إلى مكب نفايات، بالتعاون مقاولو الموت وأصحاب النفوس الضعيفة ممن يلهثون خلف مكاسب مادية دون الأخذ في الاعتبار المخاطر الجمة لتهريب النفايات من دولة الاحتلال إلى هذه القرى على الصحة العامة والبيئة بكل عناصرها.

ومن أبرز أنواع النفايات التي يهربها هؤلاء الأشخاص من الأراضي المحتلة منذ عام 1948 إلى الضفة الغربية، مخلفات ورش البناء التي تحتوي على عناصر خطرة ومواد سامة جدًا، أُثبت مرارًا ضررها الكبير عبر الدراسات والفحوصات التي أجريت على التربة والمياه في المنطقة، بعد سنوات من تهريب هذه النفايات إليها.

 

مواطنو قرى غرب رام الله يواصلون تقديم الشكاوى تلو الشكاوى للسلطة وللمؤسسات الحقوقية والبيئة دون جدوى، والذين أكدوا تضررهم الكبير من استمرار هذه الظاهرة لسنوات خلت، رغم زعم بعض الجهات المسؤولة بأن هذه الظاهرة قد انتهت.

تربة حمراء

هذا وتفرغ عشرات الشاحنات الإسرائيلية حمولتها من الأتربة ذات اللون الأحمر في الأراضي الزراعية التابعة لقرى غرب رام الله بشكل يومي، وسط تواطؤ من قبل الجهات الرسمية في السلطة على الرغم من الشكاوى المستمرة من المواطنين.

الأتربة التي يتم إلقائها في تلك الأراضي منذ عام 2004، أثير الجدل حول ما تحمله تلك الأتربة، لا سيما وأن الاحتلال لا يلقي هكذا موارد بشكل مجاني، بل اعتاد الشعب الفلسطيني سرقة الاحتلال لكل موارد الشعب الفلسطيني بما في ذلك الأتربة.

تحقيق صحفي سابق أعده موقع ألترا فلسطين، كشف أن الأتربة الحمراء إنما هي أتربة سامة بمواد كيماوية من مخلفات مصانع كيماوية ومستشفيات ومواد بناء تخلط مع بعضها ويتم إفراغها في الأراضي الزراعية غرب رام الله.

معادن ثقيلة وسامة

وأظهر الفحص المخبري لعينة من الأتربة خلال العام الماضي، احتوائها على معادن ثقيلة وسامة، مثل الكاديميا والكروميوم والألمنيوم بنسب متفاوتة تفوق الحد الطبيعي.

التحقيق يشير إلى أن شهر مارس الماضي، شهد اجتماع رؤساء خمسة مجالس بلدية غرب رام الله (شقبا، شبتين، رنتيس، بدرس، قبيا)، ووقعوا على وثيقة شرف لعدم إحضار الأتربة من الأراضي المحتلة، وعدم بيع الأراضي للإسرائيليين.

تورط السلطة

في المقابل، اتهم رئيس المجلس القروي لقرية شقبا عدنان شلش السلطة بالتقصير، قائلاً: هناك من يوفر الغطاء للعاملين، ففي أكثر من مرة، سلمت الأسماء للأجهزة الأمنية، ويبدو أن هناك من يغطي عليهم، أو يستفيد".

وأضاف: "هم مدعومين من الفلسطينيين والإسرائيليين، ومن يأخذونه اليوم، يخرج غداً ويعود للعمل، وسبق أن اعتقلوا شخصاً وسجن 60 يوماً على ذمة المحافظ، وخرج بعد دفع غرامة 10 آلاف دولار وعاد للعمل. كأنك يا أبو زيد ما غزيت".

فيما تبرر الضابطة الجمركية عدم منعها لوقف تلك الظاهرة، هو قيام الشاحنات الإسرائيلية بإلقاء حمولتها في المناطق المصنفة ج، ناهيك عن رفض الاحتلال السماح لهم بدخول المنطقة وهي حجج لم تقنع المواطنين في تلك القرى.

كلمات مفتاحية: #نفايات #الأتربة الحمراء #نفايات سامة

رابط مختصر

مواضيع ذات صلة