08:16 am 31 مايو 2022

الأخبار انتهاكات السلطة

محامون من أجل العدالة: السلطة لا تزال تحتجز عمار بنات بسبب كلمة

محامون من أجل العدالة: السلطة لا تزال تحتجز عمار بنات بسبب كلمة

الضفة الغربية – الشاهد| أكدت مجموعة محامون من أجل العدالة أن عمار بنات لا يزال موقوفاً على ذمة النيابة العامة منذ التاسع عشر من مايو الجاري، بعد إلقائه كلمة عائلة بنات في مهرجان طلابي بجامعة بيرزيت.

وأوضحت المجموعة في بيان صادر عنها صباح اليوم الثلاثاء أن اعتقالات عديدة طالت شبان من عائلة بنات خلال الأشهر الماضية في أعقاب إطلاق مجهولين النار على منزل أحد المتهمين في قضية اغتيال الراحل نزار بنات، ليجري لاحقا اعتقال حسين بنات الشاهد الرئيسي في قضية الاغتيال.

وذكرت المجموعة أن وكيل المتهمين في قضية اغتيال الراحل نزار بنات أثار في الجلسة قبل السابقة بوجود ملفات جنائية بحق شهود النيابة العسكرية.

مسلسل الضغط على العائلة

فيما اعتبرت عائلة بنات أن اختطاف أجهزة السلطة لابنها عمار جاء كإعادة لمسلسل الضغط على العائلة في قضية الراحل نزار.

وقالت العائلة في بيان صادر عنها السبت الماضي: "ورد لمسامعنا عدد من الشائعات التي تقوم السلطة وأبواقها من خلال ادعاءهم وجود قضايا مالية بحق عمار بهدف اضعاف مكانته وموقفه في ملف ابن عمه الشهيد نزار بنات والذي يعتبر واجهته الاولى بالنسبة لنا".

وأضافت: "إن ما تقوم به الأجهزة الأمنية نعرفه وتعاملنا معه مسبقاً، فقد قامت به في منتصف العام 2020 عندما حاولت تلفيق قضية مالية للشهيد نزار في الوقت الذي كانت تلاحقه على خلفية رأيه في قضية فساد العجول المستوردة".

وتابعت: "إن القائمين على هذه الإشاعات بالدرجة الأولى هي الأجهزة الأمنية وتقوم بنشر هذه الإشاعات للحراكيين والصحفيين من خلال مناديبها وأذنابها والمأجورين منها".

تفريغ للغضب

هذا وتواصل أجهزة السلطة تفريغ غضبها من خسارة الشبيبة الفتحاوية لانتخابات مجلس طلبة جامعة بيرزيت بالتنكيل بالمواطنين الذي احتفلوا بفوز الكتلة الإسلامية، عبر اختطافهم والتحقيق معهم وكيل الشتائم لهم.

فقد اختطفت تلك الأجهزة قبل أيام 3 شبان من مدينة الخليل أثناء مشاركتهم في احتفالية ابتهاجاً بفوز الكتلة الإسلامية بغالبية مقاعد مجلس الجامعة، وصادرت الرايات التي كانوا يحملونها.

وأكد الشبان الثلاثة وهم عبد الله عمايره وجهاد شحاتيت ومحمد عصفور أنهم تعرضوا للضرب والتنكيل والإهانات داخل مقر مخابرات السلطة في الخليل وتم وضع الرايات التي كانوا يحملونها في سيارتهم وقاموا بتوزيعها عبر منصات التواصل الاجتماعي كنوع من تحقيق انجاز.