16:04 pm 31 مايو 2022

أهم الأخبار الأخبار

المبادرة الوطنية تطالب اشتية بالتطبيق الفوري لاتفاق إنهاء إضراب المعلمين

المبادرة الوطنية تطالب اشتية بالتطبيق الفوري لاتفاق إنهاء إضراب المعلمين

رام الله – الشاهد| طالبت حركة المبادرة الوطنية، حكومة محمد اشتية بالتطبيق الفوري لمبادرة إنهاء أزمة التعليم واضراب المعلمين.

 

وقالت المبادرة في بيان صحفي اليوم الثلاثاء، إنه يتوجب على الحكومة التطبيق الفوري لمبادرة المؤسسات المجتمعية والقوى الوطنية والهيئة المستقلة لتلبية مطالب المعلمين والتي أعلن محمد اشتية الموافقة عليها.

 

وذكرت المبادرة أن هذه المبادرة أدت الى انتظام العملية التعليمية، مشددة على أن تنفيذها هو احترام للاتفاق وحقوق المعلمين وحماية للعملية التعليمية ومستقبل الأجيال الفلسطينية الشابة.

 

تأجيل غير مبرر

وكانت الهيئة المستقلة لحقوق الانسان "ديوان المظالم"، أن قيام حكومة محمد اشتية بتأجيل التصديق على بعض بنود مبادرة الحل مع المعلمين بأنه غير مبرر وجاء مغلفا بذرائع غير مقنعة.

 

وأعرب مدير عام الهيئة عمار دويك، في بيان صحفي اليوم الثلاثاء، عن استغرابه من الموقف الذي تتعامل به الحكومة مع قضية المعلمين، وقرار تأجيل التصديق على بعض بنود المبادرة لاجتماع مجلس الوزراء القادم.

 

وطالب دويك، الحكومة بتنفيذ بنود المبادرة فوراً تماشيا مع كلمة رئيسها محمد اشتية يوم الخميس 19/5 وتصريح وزارة التربية المستند إلى ذلك الخطاب، وعلى رأسها المصادقة على البند المتعلق بعلاوة المهنة، وإعادة المبالغ المحسومة من المعلمين مع راتب شهر أيار.

 

ووصف دويك التأجيل بأنه جرى "تحت ذرائع غير مقنعة" تماشيا مع كلمة رئيس الوزراء وتصريح وزارة التربية المستند إلى ذلك الخطاب، وعلى رأسها المصادقة على البند المتعلق بعلاوة المهنة، وإعادة المبالغ المحسومة من المعلمين.

 

وكان اشتية قد عن قرار بصرف علاوة غلاء المعيشة للمعلمين ولجميع الموظفين على أن تحدد ذلك وزارة المالية.

 

وبناء على هذه القرار، عاد المعلمون إلى ممارسة مهامهم التربوية والتعليمية، استجابة للمبادرة التي تقدمت بها المؤسسات القانونية والأهلية والتربوية والشخصيات الأكاديمية والفعاليات الوطنية ونشطاء تربويون ونقابيون.

 

تلاعب اشتية

وأعلن الحراك الموحدُ للمعلمين في الرابع والعشرين من مايو 2022، تجميد الإضراب بأشكاله كافة، حتى مطلع العام القادم، محذرًا الحكومة من الإخلال والإخلاف ببنود المبادرة المطروحة تلبيةً لمطالبِ المعلمين.

 

وحذر الحراك أنه لن يتخلى عن مطالبه وسيعود لممارسة فعالياته حال إخلاف الوعود أو الإخلال بالاتفاقية وعدم التصديق على بنودها كافة.

 

قرار المعلمين الفلسطينيين جاء حرصًا على سير العملية التعليمية، في ظل الأوضاع التعليمية الصعبة وتردي التعليم عقب الإضرابات المتتالية التي ضربت العملية التعليمية، في الوقت ذاته يلوح المعلمون بعصا الإضراب من جديد حال إخلاف حكومة اشتيه بوعودها.

مواضيع ذات صلة