09:25 am 3 يونيو 2022

الأخبار انتهاكات السلطة

أجهزة السلطة تلغي احتفالاً لسفراء الحرية في قلقيلية

أجهزة السلطة تلغي احتفالاً لسفراء الحرية في قلقيلية

الضفة الغربية – الشاهد| ذكر مركز عصفور فلسطين الثقافي أن جهاز الوقائي التابع للسلطة أجبرهم على إلغاء لقاء حول سفراء الحرية مع زوجة الأسير عباس السيد المعتقل في سجون الاحتلال.

وقالت مديرة المركز زهرة خدرج في تصريحات صحفية صباح اليوم الجمعة: "بمجرد إعلان المركز عن فعالية سفراء الحرية، تم استدعائي من قبل جهاز الأمن الوقائي في قلقيلية، وطالبني بتأجيل الفعالية والحصول على تراخيص من جهات رسمية لإقامتها".

وأوضحت أن الأمن الوقائي طالبها بالتوقيع على تعهد بعدم إقامة أي نشاط للمركز دون الحصول على ترخيص لكل نشاط بشكل منفرد، رغم وجود ترخيص رسمي للمركز، وهو ما أدى إلى إغلاقه بشكل مؤقت.

وأشارت خدرج إلى أن المركز يعمل منذ سنوات وهو مرخص بشكل قانوني، ويقيم عشرات الفعاليات الثقافية ذات العلاقة بالأطفال والشباب دون أن يطلب منه ذلك في أي وقت سابق.

وشددت على أنها قررت تأجيل الفعالية وأنه لن يتم إلغاء النشاط لأي سبب كان رغم محاولات إجبارها على إلغائه، منوهةً إلى أنها توجهت بطلب رسمي من نادي الأسير لإجراء الفعالية والذي بدوره أبلغها أنه لا إجراء لديه لإعطاء ترخيص لإقامة فعالية كونها الحالة الأولى التي تواجهه.

ملاحقة الأسرى والمقاومين

ويأتي إلغاء الوقائي للفعالية ضمن خطواته ومحاربته للأسرى المحررين وعائلاتهم وكذلك المقاومين، إذ تواصل أجهزة السلطة بشن حملات دهم وملاحقة لمنازل الأسرى المحررين والمقاومين.

وأكدت حركة الجهاد الإسلامي، أن سلوك أجهزة السلطة بملاحقة الأسرى المحررين والمقاومين واعتقالهم هو خدمة للاحتلال، معربة عن استنكارها لاستمرار أجهزة السلطة في الحملة المسعورة والمداهمات والاعتقالات الأمنية التي تنتهجها بحق الأسرى المحررين في مدينة طوباس.

وشددت في بيان صحفي لها على أن ما قامت به عناصر أجهزة أمن السلطة في طوباس باختطاف المجاهد والمطارد للاحتلال فادي عبد الرازق دراغمة (22 عاماً)، يُعد انحرافاً خطيراً في سلوكها الأمني الذي يصب في خدمة الاحتلال.

وأشارت الى أن أجهزة السلطة داهمت فجر اليوم منازل الأسرى المحررين من سجون الاحتلال، بشير عبد الرازق دراغمة (22 عاماً) وكان قد اعتقل 3 سنوات، وحسن فارس دراغمة (24 عاماً) وأمضى 14 شهراً، وسعيد ناصر دراغمة (23 عاماً)، وأمضى 14 شهراً، إضافة إلى اعتقال المحرر معاذ رائد دراغمة (26 عاماً)، من أبناء حركة "حماس"، والذي أمضى 3 سنوات في سجون الاحتلال.

ملاحقة النشطاء

ورغم تصاعد جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني في الضفة، إلا أنّ السلطة منشغلة في سياسة الاعتقال السياسي، والتي تصاعدت في الآونة الأخيرة لإسكات الأصوات الحرة المنددة بسياساتها المدمرة للشعب الفلسطيني.

وبدلًا من أن تقدم السلطة الدعم لأبناء الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي الذي صعد جرائمه بحق الشعب الفلسطيني، إلا أنها تساوقت مع أهداف الاحتلال في ملاحقة النشطاء والمعارضين.

ويتعرض المختطفون السياسيون في سجون السلطة لأبشع أساليب التعذيب والتحقيق والضغوط النفسية، فيما يُمنع عدد من أهالي المعتقلين من زيارتهم أو معرفة أحوالهم.

وسادت حالة من السخط الشعبي والحقوقي على سياسات السلطة المنشغلة في ملاحقة الحراكيين والنشطاء في ظل تصاعد جرائم الاحتلال الإسرائيلي على الفلسطينيين في أماكن تواجدهم كافة.

مواضيع ذات صلة