16:42 pm 6 يونيو 2022

تقارير خاصة فساد

أين حكومة اشتية؟.. الأسعار تكوي جيوب وبطون المواطنين (فيديو)

أين حكومة اشتية؟.. الأسعار تكوي جيوب وبطون المواطنين (فيديو)

الضفة الغربية – الشاهد| حالة من الغليان يعيشها الشارع الفلسطيني في الضفة الغربية في ظل الارتفاع المتواصل والجنوني لأسعار السلع وسط حالة "نوم وشخير" تبديها حكومة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد اشتية.

وقد اشتكى العديد من المواطنين ارتفاع أسعار أصناف جديدة من السلع ومن ضمنها "الأندومي" الذي ارتفع لـ 2 شيقل بعد أن كان شيقلاً واحداً، كما وطالع ارتفاع الأسعار القهوة، فيما وصلت سعر قالون زيت الطعام وزن 5 كليو إلى 50 شيقلاً بعد أن كان 22 شيقلاً.

أما أسعار الخبز والمأكولات الشعبية، فقد ارتفعت إلى الضعف أيضاً، إذ أصبح يباع قرصين الفلافل في رام الله بشيقل واحد، وسعر الساندويتش بـ 5 شواقل، ناهيك عن سعر ربطة الخبز وزن 10 كيلو بـ 40 شيقلاً.

وتساءل عدد من المواطنين: أين حكومة اشتية، غلاء فاحش ورواتب متدنية"، وسط مطالبات باستمرار الاحتجاجات على الغلاء والتي بدأت من مدينة الخليل.

وانفض اجتماع حكومة اشتية مساء اليوم الاثنين، دون التطرق من قريب أو بعيد لقضية غلاء الأسعار، إذ صادق المجلس في اجتماعه على قرار بعملية مسح لرضى المواطنين عن بعض الخدمات الحكومة في 11 دائرة حكومية، رغم أن تلك الحكومة تعرف الجواب سلفاً.

احتجاجات شعبية

وكان حراك "بدنا نعيش" بدأ فعالياته أمس على دوار "ابن رشد" في الخليل، احتجاجًا على سياسات حكومة اشتيه حول رفعها الضرائب واستمرار الأسعار في الارتفاع المتصاعد، حيث توافد المواطنون لمطالبة الحكومة بتحقيق مطالبهم العادلة.

وطالب منسق حراك "بدنا نعيش" أحمد أبو تركي خلال حديثٍ إذاعي تابعه "الشاهد" حكومة اشتيه بالاستجابة للمطالب الشعبية، متسائلًا كيف سيعيشُ المواطن الفلسطيني في الأسعار المرتفعة وبرواتب الحد الأدنى 1800 شيكل فقط.

وطالب مدن الضفة بالانضمام إلى احتجاجات الخليل، الرافضة لسياسات الحكومة من رفعٍ للأسعار والضرائب وتخليها عن دعم المواد الأساسية، متسائلًا "أين تذهب أموال الشعب الفلسطيني؟".

وهدّد بالتصعيد والمفاجآت التي لم يُفصح عنها حال عدم استجابة الحكومة لمطالب الحراك، مؤكدًا أن وعود الحكومة للحراك لا تساوي ثمن الحبر الذي كُتبت به.

وكان حراك "بدنا نعيش" بدعم المنتجات الأساسية وضبط الأسعار وعدم العدالة في توزيع أعباء الأزمة المالية على المواطنين، حيث أكد على فشل الحكومة في إدارتها للأزمة المالية.

قمع المحتجين

السلطة وأجهزتها لم تكتف برفع الأسعار، بل وقامت بقمع ومهاجمة المعتصمين ضد الغلاء على دوار ابن رشد وسط الخليل حيث اعتدت بالضرب على المتواجدين في المكان وقامت باعتقال آخرين من بينهم الناشط أمجد الأطرش.

وذكر شهود عيان أن عناصر الأجهزة الأمنية هاجموا دون سابق انذار خيمة المعتصمين وشرعت بالضرب بالهراوات وألقت قنابل صوتية وغازية في المكان، الامر الذي تسبب في نشر حالة من الرعب والخوف.

مواضيع ذات صلة