05:57 am 7 يونيو 2022

انتهاكات السلطة

بعد ضغوطاتٍ شعبية وحقوقية.. أجهزة السلطة تفرج عن نشطاء حراك بدنا نعيش

بعد ضغوطاتٍ شعبية وحقوقية.. أجهزة السلطة تفرج عن نشطاء حراك بدنا نعيش

الضفة الغربية- الشاهد| بعد ضغوطاتٍ حقوقيةٍ وشعبية أفرجت أجهزةُ السلطة عن معتقلي حراك "بدنا نعيش" في الخليلِ في ساعاتٍ متأخرة من مساء أمس الاثنين.

 

وأجبرت أجهزة السلطة المعتقلين على التوقيع بعد إغلاق أيٍ شارعٍ عند اعتصامهم، في إشارة إلى التفافِ أجهزة الأمن على الحراكِ، الأمر الذي دفع مصادر للتساؤل كيف يكون الاعتصام دون التجمهر وإغلاق الطرق.

 

وقال مدير عام الهيئة المستقلة عمار دويك، إنه تم التوصل لاتفاق مع أجهزة أمن السلطة يقضي بالإفراج عن المعتقلين، مؤكدًا على حقهم في التجمهر السلمي.

 

وأكد رئيس بلدية الخليل تيسير أبو سنينة أن حراك بدنا نعيش سلمي ومرخص قانونيًا رافضًا تغول أجهزة السلطة المستمر ضد الحراكات الشعبية. 

 

من جانبه ندد المحامي سامر نجم الدين باعتقال نشطاء حراك بدنا نعيش معتبرًا أن جادثة الاعتقال غير قانوني، موضحًا أن الفعاليات المتعلقة بالتغير عن الرأي ليست بحاجة لترخيص. 

 

ورغم حصول حراك بدنا نعيش على ترخيص من أجهزة السلطة إلا أنها فضت اعتصام الحراك واعتقلت عددًا من نشطائه. 

حادثة الاعتقال

واقتحمت أجهزة الأمن فجر أمس الاثنين اعتصام حراك "بدنا نعيش في الخليل" وفضّته بالقوة ومنعت التواجد في المكان.

 

و نددت مجموعة "محامون من أجل العدالة" بممارسة أجهزة السلطة اعتقالاتٍ تعسفية لعدد كبير من المتظاهرين السلميين من نشطاء حراك "بدنا نعيش" على دوار "ابن رشد" بالخليل بسبب  مطالبتهم بخفض أسعار المواد الأساسية.

 

واستنكرت احتجاز أجهزة السلطة للمتظاهرين ونقلهم إلى مقر اللجنة الأمنية في أريحا، وتم إعادتهم إلى نيابة الخليل، مبينةً أن التحقيق معهم يدور حول تهمة التجمهر غير المشروع.

 

مواضيع ذات صلة