18:09 pm 10 يونيو 2022

الأخبار انتهاكات السلطة

ماجد العاروري: ما حدث في رام الله خطير وتبرير الشرطة أخطر

ماجد العاروري: ما حدث في رام الله خطير وتبرير الشرطة أخطر

الضفة الغربية- الشاهد| ندد الباحث القانوني ماجد العاروري بوصف الناطق باسم الشرطة الإشكالية التي حدثت بمستشفى رام الله بالبسيطة، والتي اندلعت إثر مشادة بين شرطي مرور ورجل أمن في استخبارات السلطة العسكرية.

 

وقال "العاروري" في منشورٍ له عبر صفحة "فيس بوك" اطلاق النار من اي رجل امن دون مبرر  حده الأدنى الدفاع عن النفس نتيجة تعرضها لخطر محدق هو بمثابة جريمة تستوجب الملاحقة القضائية خاصة حين تتم بشكل مخالف للقانون من قبل اشخاص مكلفي بإنفاذ القانون."

 

وتابع " الاخطر من الفعلة ذاتها هو تبريرها من السلطات الرسمية باعتبارها اشكال بسيط..  تخيلوا ان الاشكالات البسيطة تحل بإطلاق الرصاص، فما النتيجة لو كان الاشكال عميقا؟.  هل ستستخدم عبوات ناسفة؟"

 

واعتبر أن تبرير الناطق باسم الشرطة استفزازًا للجمهور وعدم احترام لعقول المتلقين وكأنهم سذّج وبسطاء، ويصبح التبرير أكثر سوءًا من الفعلة النكراء ذاتها.

 

الشرطة تبرر

وقال الناطق باسم الشرطة لؤي ارزيقات، أن ما حدث إشكالية بسيطة بين شرطي مرور وعسكري في جهاز الاستخبارات العسكرية، وأطلقت أعيرة نارية بعدد محدود لم يعرف مصدرها للحظة.

 

وزعم ارزيقات بأنه سيتم تشكيل لجنة تحقيق للوقوف على ملابسات ما جرى.

ثلاث إصابات

أسفرت إشكالية بين جهازي الشرطة واستخبارات السلطة عن ثلاث إصاباتٍ في مركز "عين منجد" بمدينة رام الله.

 

وأفادت مصادر محليّة بوصول الإصابات إلى المستشفى، فيم لم يتضح أيضًا سبب الخلافات الحقيقية، التي أدت لإطلاق نار، فيما أرجعت مصادر محلية أن سبب الإشكالية على خلفية مشادات كلامية.

 

وندد النشطاء بحالة الاشتباك والإشكالية بين الجهازين اللذين من المفترض أن يطبقوا القانون ويحفظوا أمن المواطنين.

 

 

مواضيع ذات صلة