14:27 pm 11 يونيو 2022

الأخبار تنسيق أمني

أهم إنجازات حكومة اشتية.. الحصول على 550 ألف شهادة ميلاد ولم شمل من الاحتلال!

أهم إنجازات حكومة اشتية.. الحصول على 550 ألف شهادة ميلاد ولم شمل من الاحتلال!

الضفة الغربية – الشاهد| أثار نشر حكومة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد اشتية عدد من إنجازاتها على مدار 37 شهراً من عملها، حالة من السخرية في أوساط الشارع الفلسطيني.

وكان من ضمن الإنجازات التي سجلتها حكومة اشتية حصولها على 550 ألف وثيقة من الاحتلال تشمل وثائق لم شمل وهوايا وشهادات وفاة وشهادات ميلاد.

وعلقت الصحفية نائلة خليل على ذلك الإنجاز بالقول: "الحكومة طلعت فيديو حول انجازاتها وأهمها اصدار ٥٥٠ ألف 

شهادة ميلاد/ وفاة/ هوية/ لم شمل.. طبعا الحكومة ما  ذكرت ضمن انجازاتها  أن جميع ما ذكر  تم  الموافقة عليه من "  الادارة المدنية  للاحتلال للضفة الغربية المحتلة".

وأضافت: "يعني ببساطة أي مولود لا يتم تسجيله بسجل السكان في مستوطنة بيت إيل. هذا المولود كأنه غير موجود … ما بسافر ع الجسر وما بيوخد هوية وإن مات فهو غير محسوب في الاوراق الرسمية أصلًا".

وختمت: "الحكومة مشكورة زودت السجل السكاني لـ " بيت ايل" بالمعلومات الحيوية للمواطنين الفلسطينيين ليتم احتسابهم  مواليد وبالغين وأموات ويقدروا يمارسوا حياتهم.. وهذا إنجاز ضمن إنجازات سعاة البريد في العالم".

استبدال اشتية وحكومته

ويأتي نشر حكومة اشتية لإنجازاتها في ظل الأنباء عن إجراءات تتم من أجل استبدالها بحكومة أخرى، في ظل حالة النقمة الفتحاوية والصراعات الداخلية عليها وتحميلها مسؤولية خسارات فتح المتتالية في الانتخابات البلدية والجامعة والنقابات.

ونقلت القناة 12 العبرية عن مصدر وصفته بالرفيع في رام الله أن عباس أبلغ مقربين منه نيته استبدال الحكومة الحالية وكذلك رئيسها محمد اشتية.

ما كشفته القناة 12 العبرية، يأتي بعد أيام من تسريبات من داخل مقر المقاطعة عن نية محمد اشتية تقدم استقالته لرئيس السلطة محمود عباس من منصبه كرئيس للحكومة خلال الأيام القادمة، وذلك في أعقاب تفشي الغضب داخل فتح من فشل اشتية في إدارة الحكومة.

وأفادت المصادر ان عباس سيقبل الاستقالة، لافتة الى أن اشتية سيدفع ثمن فشل الأداء الحكومي الذي تسبب في جزء كبير منه الى خسارة حركة فتح في انتخابات مجلس طلبة جامعة بيرزيت، خلال الشهر الجاري.

وأوضحت المصادر التي نقلت عنها شبكة قدس، الغضب يتصاعد داخل حركة فتح، وهو ما تجلى في اعلان الأقاليم في شمال الضفة تجميد عملها احتجاجا على خسارة فتح في بيرزيت، ومن قبلها في نقابة المحامين في الضفة ونقابة المهندسين والأطباء وغيها.

كما يرى مسؤولون في فتح أن اشتية فشل في التعامل مع الاحتجاجات النقابية بين المعلمين والأطباء والمهندسين والاستقطاع من الرواتب، وهو الامر الذي دفعت فيه فتح ثمنا كبيرا من شعبيتها وأدى الى خساراتها المتلاحقة.

كبش فداء

وكانت مصادر إعلامية كشفت عن خطة يقودها حسين الشيخ مسؤول التعاون والتنسيق مع "إسرائيل"، وماجد فرج مسؤول المخابرات الفلسطينية، لإزالة محمد اشتيه من المشهد السياسي، حيث نبهت إلى وجود علاقة بين تقديم اشتية لاستقالته، والخسارة التي تلقتها حركة فتح في انتخابات جامعة بيرزيت لصالح منافستها حركة حماس بفارق كبير.

وأشارت المصادر أن سبباً آخر يلقيه عباس على اشتية، وهو الفشل في جلب مساعدات مالية من الدولة المانحة، على الرغم من ذلك متعلق بشروط جديدة وضعتها الدول المانحة لقاء اعادة جدولة لتدفق أموالا المساعدات الى السلطة الفلسطينية.

كما يقبع اشتية في قفص الاتهام بالفشل في التعامل مع جائحة كورونا وتداعياته الاقتصادية التي مست العصب المالي للسلطة، فضلا عن الفضائح التي أدت لتدهور شعبية فتح على غرار فضيحة اللقاحات الفاسدة وتطعيم كبار المسئولين قبل المواطنين.

أفشل حكومة فتحاوية

حكومة اشتية والتي تعد من أسوأ حكومات فتح على الإطلاق، فشلت في جميع الملفات التي عملت عليها وتحديداً الأمنية والاقتصادية والمالية والاجتماعية والحريات العامة والنقابات وغيرها.

ومثلت الهزيمة التي تلقتها الشبيبة الفتحاوية في جامعة بيرزيت لتشكل المسار الأخير في نعش تلك الحكومة، إذ تعالت الأصوات الفتحاوية الداخلية بضرورة إقالتها على الفور، محملةً تلك الحكومة خسارات فتح في انتخابات المجالس المحلية والنقابات وكذلك الجامعات جراء تراجع شعبية فتح بسبب الفشل الحكومي.