22:20 pm 11 يونيو 2022

الأخبار

فلتان أمني.. مقتل شباب خلال شجار في مخيم الجلزون

فلتان أمني.. مقتل شباب خلال شجار في مخيم الجلزون

الضفة الغربية – الشاهد| قتل الشاب ضرار الزيناتي 30 عاماً متأثراً بجراحه التي أصيب بها خلال شجار وقع في المخيم ظهر السبت.

وأفاد مصادر محلية أن عدد من المجهولين اعتدوا على المواطن الزيناتي وأطلقوا النار على جسده، لينقل إلى المستشفى في حالة حرجة.

وذكر الناطق الإعلامي باسم الشرطة العقيد لؤي ارزيقات، أن الشرطة تلقت بلاغاً حول قيام أشخاص مجهولين بالاعتداء على مواطن في مخيم الجلزون، وتم نقله إلى المستشفى الاستشاري حيث أعلن الأطباء عن وفاته.

فلتان وفوضى

وتشهد مدن الضفة وقراها حالة من الانفلات الامني وفوضى السلاح، حيث حمَّل عميد وجهاء الخليل عبد الوهاب غيث السلطة وأجهزتها الأمنية مسؤولية حالة الفلتان في الخليل وباقي مناطق الضفة بسبب حالة الضعف الذي تبديه أمام الاشتباكات والشجارات العائلية.

وأوضح غيث في تصريحات صحفية أن رئيس وزراء فتح محمد اشتية عندما زار الخليل وجلس مع العشائر وأعلن عن إرسال 500 شرطي وكتيبة من الأمن الوطني، مشيراً إلى أن الشجارات تراجعت لبعض الأيام.

وأضاف: "لكن تفاجئنا بسحب السلطة لتلك القوات إلى محافظة جنين، فاندلعت الشجارات والاشتباكات مرة أخرى"، منوهاً إلى أن السلطة اعتقلت بعض الأشخاص المندسين كانوا يطلقون النار على كلا الطرفين.

وشدد غيث أن البلاد الذي لا يوجد بها حكومة لا تسكن، لافتاً إلى أن الشباب اليوم لا يعترفون بالحكم العشائري ويلجؤون للسلاح في خلافاتهم.

سلاح الفلتان

وأكد تقرير أصدرته الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان، حول واقع انتشار الفلتان واستخدام السلاح، أن استخدامه يكون غالبا من قبل مسؤولين نافذين، وأشخاص مؤطرين تنظيمياً، ومواطنين آخرين في فرض الحلول خارج نطاق القانون، وفي الشجارات العائلية، وفي المناسبات الاجتماعية والفصائلية، وأحيانا في ارتكاب جرائم والتهديد والابتزاز.

وأوضح أن السلاح المنتشر بأيدي مواطنين معينين هم في الغالب يتبعون الأجهزة الأمنية أو مؤطرين تنظيمياً ويتبعون تنظيم حركة فتح في الضفة على وجه التحديد، وهو ما أكسبهم نفوذاً كبيراً في المجتمع حتى وإن لم يستخدموا السلاح بصورة مباشرة.

كلمات مفتاحية: #شجار عائلي #فوضى #فلتان أمني #سلاح الفلتان

رابط مختصر