05:44 am 14 يونيو 2022

الصوت العالي

كتب هاني المصري.. الغموض حول خلافة عباس وحلّه التشريعي

كتب هاني المصري.. الغموض حول خلافة عباس  وحلّه التشريعي

الضفة الغربية- الشاهد| كتب المحلل السياسي هاني المصري.. أعادت الإشاعات والأقاويل حول صحة محمود عباس، التي تبيّن أنها غير حقيقية، ملف الخلافة إلى الواجهة مجددًا.

 

مع أن لا دخان من دون نار؛ إذ أشارت مصادر متعددة إلى أن الرئيس و/أو عددًا كبيرًا من أبرز مساعديه الكبار، على الأقل، أصيبوا بفيروس كورونا، وما كان لهذه الإشاعات أن تجد كل هذا الاهتمام لولا استخدامها في صراع الخلافة، وتخويف الناس من عدم حسمها.

 

 ولو توفرت الشفافية والعلنية في عمل السلطة ورئيسها، عبر إصدار تقارير منتظمة عن صحة الرئيس عبر طبيبه الخاص أو الناطق باسمه، (كما حصل في العديد من البلدان التي أصيب فيها رؤساؤها بالكورونا)؛ حيث لم يتحدث أيٍ منهما طوال مدة انتشار الإشاعات. كما لم يظهر الرئيس بلحمه وشحمه تلفزيونيًا أمام الناس إلا بعد مرور أيام عدة على انتشار الإشاعات.

 

ووجدت الإشاعات اهتمامًا كبيرًا؛ في ظل استمرار عدم حسم مسألة الخلافة، سواء لجهة الشخص أو الأشخاص الذين يمكن أن يخلفوا الرئيس، فهي باتت مسألة غامضة جدًا، بعد قيام الرئيس بحل المجلس التشريعي.

 

 وبالتالي في حال شغور منصب الرئيس بسبب الاستقالة أو الاعتزال أو المرض أو الموت، لا توجد آلية انتقال متفقًا عليها، فليس صحيحًا أن المجلس المركزي يمكن أن يحل هذا بصورة تلقائية، فهو غير منتخب ومختلف عليه، وشاب عقد جلسته الأخيرة عوار سياسي وقانوني.

 

 فمن الطبيعي والمطلوب - إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية، أو تشريعية وانتخاب رئيس للمجلس التشريعي يحل محل الرئيس في حال شغور منصبه.