07:02 am 14 يونيو 2022

تقارير خاصة فساد

بالصور.. ساعة يد حسين الشيخ بـ 37 ألف دولار

بالصور.. ساعة يد حسين الشيخ بـ 37 ألف دولار

الضفة الغربية – الشاهد| دليل جديد يعكس طبيعة حياة البذخ الذي يعيش بها قادة السلطة الفلسطينية بعيداً عن الشعب الذي يأن تحت الفقر والغلاء جراء سياسات السلطة في إفقار المواطنين عبر حجم الضرائب المخيف الذي تفرضه عليهم بشكل يومي.

فقد نشر نشطاء على منصات التواصل الاجتماعي صورة لأمين سر اللجنة التنفيذية حسين الشيخ وهو يرتدي ساعة يد هي الأغلى في العالم والمعروفة باسم الروليكس يخت ماستر، ويبلغ ثمنها 37 ألف دولار.

حسين الشيخ والذي يعد من ضمن أكثر الشخصيات بذخاً يمتلك كل واحد من أبنائه سيارة من نوع رينج روفر والذي يتراوح سعر الواحد ما بين 40-50 ألف دولار.

البلد لمين

تاله الشيخ مثلت الواقع الذي تعيشه السلطة الفلسطينية وتفرضه على الشعب، عندما صرخت في وجه أحد الباعة أمام جامعتها وقالت له "البلد لمين" في إشارة إلى أن البلد لحركة فتح ومسئوليها وأبنائهم.

ويعد الشيخ من الشخصيات الأبرز في تعيين أقاربه في مؤسسات السلطة والذين كان من ضمنهم ابن أخيه وائل الشيخ في منصب وكيل وزارة الصحة.

السيرة الذاتية

ولد حسين الشيخ في مدينة رام الله عام 1960، انضم لحركة فتح نهاية سبعينات القرن الماضي، ولم يبرز اسمه كثيراً كشخصية مؤثر في الحركة أو النضال الفلسطيني آنذاك، وفجأة ذاع صيته بعد اتفاق أوسلو وتعيينه كعقيد في أجهزة السلطة.

سنوات قليلة من ذلك التعيين حتى أهلته علاقاته مع الاحتلال تحت ستار التنسيق الأمني لتولي منصب رئيس الهيئة العامة للشؤون المدنية، ورئيس لجنة التنسيق المدنية العليا (CAC) التي تعتبر صلة الوصل بين السلطة وحكومة الاحتلال وأجهزتها الأمنية.

الذراع الأيمن لرئيس السلطة محمود عباس إذ يرافق عباس في كل جولاته الخارجية وكذلك اجتماعاته بمقر المقاطعة، ويعد من أكثر الشخصيات الفتحاوية التي تهاجم الفصائل الفلسطينية وتقف حجر عثرة أمام المصالحة الداخلية.

في إطار تأهيله لخلافة عباس حاز الشيخ على دعم إسرائيلي وإقليمي وهو الأمر الذي دفع بعباس لتعيينه عضواً في منظمة التحرير، وبالأمس أميناً لسر اللجنة التنفيذية للمنظمة على الرغم من المعارضة الشديدة له.

قطع الرواتب

في مقابل حياة البذخ تلك، اعترف الشيخ، أنهم في حركة فتح وحكوماتها المتعاقبة يتحملون مسئولية قطع رواتب الموظفين جراء اعتمادهم على تقارير كاذبة.

وقال الشيخ في تصريحات صحفية، "نتحمل المسؤولية في ذلك وأخطأنا في ذلك، وربما اعتمدنا على تقارير كاذبة، أنا أقول بكل صراحة وجرأة، نعم نحن أخطأنا في هذا الموضوع، وربما وقع الظلم على العديد من الموظفين بطريقة كيدية، ونراجع أنفسنا فيه".

وأكد الشيخ في تصريح لإذاعة "صوت الوطن" المحلية، أن هناك قرار من الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالبدء بحل ملف 2005 ولكن على مراحل، مشيراً إلى أن أزمة مالية تعصف بالجهاز المالي للسلطة الفلسطينية.

كلمات مفتاحية: #حسين الشيخ #تاله الشيخ #فساد #البلد لمين

رابط مختصر

مواضيع ذات صلة