08:49 am 14 يونيو 2022

الصوت العالي

كتب ابراهيم اللداوي: عن فنكوش انفجار منجرة بيتونيا القصة الكاملة

كتب ابراهيم اللداوي: عن فنكوش انفجار منجرة بيتونيا القصة الكاملة

الضفة الغربية – الشاهد| صاحب المنجرة إنسان عادي وليس له علاقة بأي تنظيم سياسي، يعاني هو وجيرانه في مطعمي على الحطب ومطعم ماريو وغيرهم من انسداد مزمن في خطوط المجاري، فاشترى من مصنع منظفات في بيتونيا مادتين لهذا الهدف، وهما الصودا الكاوية وماء النار واللتان يصنع منهما ما يعرف بفاتح المجاري(الفلاش) وللمعرفة فإن هاتين المادتان لا تصلحان لصناعة المتفجرات، ضغط المواد الكيماوية في خط المجاري تسبب بضغط قوي وصوت والرائحة والدخان التي شاهدها الناس.

أي انفجار لمواد متفجرة حقيقية كان سيؤدي لهدم المبنى الذي بني قبل ثمانين سنة على الاقل وكان سيقتل أو سيصيب أشخاص على الاقل.

عندما حضر المناديب إلى الموقع اعتقدوا أن الشخص حماس لان له لحية فيديوا مباشرة بإرسال رسائل على الواتس اب على جروبات المخابرات والوقائي بأنه يوجد انفجار في منجرة وأن(المذكور من حماس)

فتم اعتقاله واعتقال اخويه وهما لا علاقة لهما باي تنظيم وصادروا أموالهم وقالوا هذه أموال حماس، ثم انتقلوا زوج ابنته وهو فتح وكل عائلته فتح، واعتقلوا صديقه وهو ضابط متقاعد برتبة مقدم في السلطة وهو فتحاوي من غزة، واعتقلوا صديق له يعمل سائق تاكسي وصديق وجار له يعمل ميكانيكي سيارات، وصديق له وجار لمحله أيضا  واعتقلوا جاره وهو سائق باص وكل أصدقائه  ليس لهم أي نشاط أو ميول سياسية.

واعتقلوا أصحاب مصنع المنظفات الأخوين من عائلة القاضي  لا دخل لهما بالسياسة ويذكر أن كل المعتقلين يأخذون تصاريح من الاحتلال بما فيم صاحب المنجرة ولا مشاكل أمنية لهم.

اما الأخوين احمد ومحمد هريش  والأستاذ اشرف ابو معلا وشخص اخر فقد قادهم حظهم العاثر ليعملوا النجارة الخاصة ببيوتهم من خلال هذا النجار المسكين، وكانت أرقام هواتفهم في جهازه، وكان احمد هريش قد أوصى النجار ليصنع لمولود القادم بعد شهرين خزانة جديدة لأغراضه، وهو أسير سابق قضى في السجن عدة سنوات وتم الافراج عنه حديثا وتزوج وهو كما يقول المثل (من الفرشة للورشة)

من الواضح أن الأجهزة كذبت الكذبة وأراد اللحاق بها حتى النهاية، فادعو انه يوجد نفق من المنجرة إلى تحت مقر الأمن الوقائي وهي مسافة لا تقل ٥٠٠ متر، ثم ادعو انه يوجد نفق اخر من بيت جد احمد ومحمد ويصل إلى مركز شرطة بيتونيا وهي مسافة لا تقل عن ٣٠٠ متر ايضا، وتحداهم كل المعتقلين إمام القاضي أن يظهروا النفق للناس والقاضي وطلبوا   من القاضي أن يذهب بنفسه لمشاهدة الانفاق المزعومة.

وادعوا أنهم امسكوا بأسلحة والبسة عسكرية وكله لم يستطيعوا إثباته ولم يكن هناك لا أسلحة ولا متفجرات ولا عبوات، وحتى الخارطة التي عرضوها فهي خارطة سياحية تباع في المكتبات.